خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

تلاميذ إحدى المدارس يعبرون عن حبهم لوطنهم برسومات عن حرب أكتوبر

الخميس، 10 أكتوبر 2019 10:51 ص
تلاميذ إحدى المدارس يعبرون عن حبهم لوطنهم برسومات عن حرب أكتوبر أحد الطلاب
كتبت مريم بدر الدين

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

دعت معلمة لغة عربية بالمرحلة الإبتدائية بإحدى المدارس الخاصة بمنطقة الدقى، طلابها لمشاهدة فيلم "الممر" مع أسرهم، عند إذاعته فى يوم 6 أكتوبر الماضى بالتزامن مع احتفالات عيد القوات المسلحة ونصر أكتوبر، والتعبير عما شاهدوه فى "رسمة" لتزيين الفصل بها.

2e1fceef-8c1e-48ad-b20d-fb0da9e41c3b
3d7e571a-70c0-42f9-aada-a6d50da47102

 

وأشارت المعلمة صاحبة المبادرة، إلى أن دعوتها للطلاب، كان هدفها تحفيزهم على مُشاهدة الفيلم الوطنى بإهتمام، لاستخلاص القيم التى يغرسها الفيلم، وقياس مدى استيعابهم لما يدور فيه من أحداث، مؤكدة إعجابها وسعادتها بتفاعل الطلاب مع هذه المبادرة، واعداد رسومات متنوعة عبرت كلها عن فخر الطلاب ببطولات القوات المسلحة، وهزيمة جيش العدو، واعتزازهم بعلم مصر.

31d63e90-6dc5-4717-9c03-f7db78e17f1e
 
 
شاركونا فى تحرير المواد الصحفية بإرسال الصور والفيديوهات والأخبار الموثقة لنشرها بالموقع والجريدة المطبوعة، عبر خدمة "واتس آب اليوم السابع" برقم 01280003799، أو عبر البريد الإلكترونى send@youm7.com، أو عبر رسائل "فيس بوك"، على أن تُنْشَر الأخبار المُصَوَّرَة والفيديوهات باسم القُرّاء.
 
كما تتيح الخدمة الجديدة "شكوتك بصوتك" إمكانية أن يطلب القراء من فريق "اليوم السابع" تغطية حدث أو التحقيق فى مشكلة تصادف أحد القراء أو قضية تهم قطاع من المواطنين أو للكشف عن نقص فى الخدمات، أو نشر شكوى أو استغاثة، أو تصحيح خبر او معلومة على الموقع، أو إرسال فيديوهات أو صور لحدث تواجدتم فيه وسيتم نشرها باسمكم على اليوم السابع.
 
ويجدد "اليوم السابع" دعوته لقرائه الأعزاء، للمشاركة بشكواهم ومشاكلهم، من خلال تطبيق الواتس آب، على رقم 01280003799، خدمة "شكوتك بصوتك" لتسجيل شكاوى المواطنين بالصوت والصورة ويتواصل محررو "اليوم السابع"، مع القراء مباشرة فى أماكن متفرقة بالقاهرة والمحافظات، من كل أسبوع، للاستماع إلى شكواهم وتسجيلها لنشرها على الموقع الإلكترونى.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة