خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة
عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

محمود عبدالراضى

أبطال لم يظهروا فى فيلم الممر.. وداد حجاب أقدم بطلة سيناوية

الخميس، 10 أكتوبر 2019 10:32 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فيلم "الممر" الذي خلق حالة إيجابية لدى المصريين عقب إذاعته في ذكرى انتصارات أكتوبر، تعرض بشكل مباشر لبطولات السيدات السيناويات، اللاتي لم تكن أقل وطنية من رجال القبيلة، حيث ضربت المرأة السيناوية أروع الأمثلة في البطولة والتضحية والفداء.

الفتاة السيناوية التي ظهرت في فيلم "الممر" تساعد الأبطال في تنفيذ مهمتهم الوطنية، واحدة من أمثلة عديدة لبطولات المرأة السيناوية، لعل أبرزها قصة "وداد حجاب"، أقدم مجاهدة سيناوية على أرض الفيروز، والتي خاضت بطولات كبيرة مع مصر فى حربها ضد إسرائيل، وجندت نفسها لدى الإسرائيليين لنقل أخبارهم لمصر، وتعرضت للتعذيب فلم تضعف أو تُبالي بتعذيبها من أجل وطنها، وهى الآن تعيش أجواء حرب الدولة على الإرهاب.

في 5 يونيه سنة 1967 فوجئت البطلة السيناوية بالعدو الإسرائيلي ينتشر على أرض سيناء الحبيبة، فطلبت من والدها التطوع فأبدى تخوفه، حيث كانت فى المرحلة الإعدادية، وذهبت‏ ‏إلى ‏الحاكم‏ ‏العسكرى ‏الإسرائيلي ‏وكان يدعى "عزرا‏" ‏فى ‏مكتبه‏ ‏وطلبت منه ‏العمل ‏ فأرسلها ‏إلى شخص يدعى "‏يوديت"‏ وتم تعينها‏ بالصحة‏ ‏المدرسية‏، ومن ثم استغلت وجودها مع جيش الاحتلال، وكانت ترتدي ملابس‏ ‏المجندات‏ الإسرائيليات وتتحدث باللغة‏ ‏العبرية‏، ‏ما‏ ‏سمح لها بالتحدث ‏مع‏ ‏جنود‏ ‏نقاط‏ ‏التفتيش، حيث كانوا ‏يعتقدون‏ ‏أنها منهم، وكانت تنقل المعلومات والمنشورات للجانب المصري، وذهبت إلى غزة لشراء الأوراق البيضاء لطباعة المنشورات عليها.

"وداد حجاب" حاول الإسرائيليون تجنيدها ضد بلادها فرفضت، ومن ثم تلقت معاملة قاسية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلى، واقتحموا منزلها وقبضوا عليها بعدما عرفوا أنها تنقل المعلومات للمصريين، وصمدت فى وجه إسرائيل، وكانت بشائر النصر تراودها، حتى عبرت قواتنا القناة ورفعوا علم مصر على الضفة الشرقية للنيل، وتحررت بعد ذلك سيناء كاملة، وحصلت البطلة السيناوية على تكريم من الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

البطلة السيناوية التي مازالت تتردد على القاهرة وسيناء الحبيبية، ترى أن خطر الإرهاب أشد من الاحتلال، حيث كان عدونا وقتها ظاهراً وجهاً لوجه، والآن نواجه عدوا يقطن بيننا ويتمتع بخيرات هذا الوطن ويخون ويفجر ويقتل.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة

انخفاض معدل جرائم الخطف

الأربعاء، 09 أكتوبر 2019 02:00 م

البسوا المموه بيخافوا منه

الإثنين، 07 أكتوبر 2019 02:00 م

عاش اللى قال للرجال عدوا القنال

الأحد، 06 أكتوبر 2019 02:00 م

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة