خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

عقيل حامد يكتب: أصول الدين ومراتبه

الثلاثاء، 29 يناير 2019 06:00 م
عقيل حامد يكتب: أصول الدين ومراتبه شخص يصلى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أصول الدين ثلاثة يجب على كل المسلم معرفتها وهي أولا: معرفة ربه ويكون بأربعة أمور, الإيمان بوجود الله تعالى  الإيمان بتوحيد الربوبية  الإيمان بتوحيد الألوهية  الإيمان بتوحيد الأسماء والصفات وكل ذلك يكون بالقلب وتصديقه وبقول اللسان وعمل الجوارح.
 
ثانيا: معرفة دينه ويكون ذلك بمعرفة مراتبه الثلاثة وهي: الإسلام, وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله. وأركانه خمسة: شهادة أن لا اله إلا الله وأن محمد ا رسول الله. إقام الصلاة. إيتاء الزكاة. صوم رمضان . حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا.
 
والمرتبة الثانية الإيمان, وهو قول باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالأركان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية, وهو بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا اله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من شعب الإيمان. وأركانه ستة: الإيمان بالله تعالى. الإيمان بالملائكة. الإيمان بالكتب السماوي. 
الإيمان بالأنبياء والرسل وعددهم ( 124) ألف منهم (315) رسول فقط للحديث: (كان ادم نبيا ملكا, كان بينه وبين نوح عشرة قرون, وكانت الرسل ثلاثمائة وخمسة عشر), الصحيحة, وأفضلهم أولو  العزم الخمسة وهم محمد ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى  عليهم أفضل الصلاة والسلام . 
 
الإيمان باليوم الآخر الإيمان بالقدر خيره وشره, نؤمن بأن ما أصابنا من خير أو شر فهو بقدر الله ورضاه وعلينا التسليم لله والرضاء بقدره والدليل على هذه الأركان الستة قوله تعالى: ( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ ), البقرة. ودليل القدر: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ), القمر.
 
وأما المرتبة الثالثة فهي الإحسان, وهو ركن واحد وهو أن تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فهو يراك والدليل: (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ), النحل. 
 
والدليل على إن ديننا الإسلامي ثلاثة مراتب أدناها الإسلام وأعلاها الإحسان هو حديث جبريل عن عمر بن الخطاب وهو حديث صحيح ومشهور. 
 
ثالثا: معرفة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم, وهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم وهاشم من قريش وقريش من العرب والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام وتوفي وله من العمر ثلاث وستون سنه منها أربعون قبل النبوة وثلاث وعشرون نبيا ورسولا نبئ  بإقرأ وأرسل بالمدثر  وبلده مكة وهاجر إلى المدينة وتوفي  فيها ودينه باقي وهذا دينه لا خير إلا ودل الأمة عليه ولا شر إلا حذرها منه, والدليل على موته قال تعالى: [إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31)], الزمر.                                 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة