خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

محمد عبد السلام أبو هرجة يكتب: الحرم الجامعى

السبت، 26 يناير 2019 06:00 م
محمد عبد السلام أبو هرجة يكتب: الحرم الجامعى طلاب جامعة أرشيفية

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

داخل أسوار الجامعة تبدلت الدراسة بالجهل وتبدل الاحترام بالطيش وتبدلت الزمالة والتقدير بين الشباب والفتيات بالانحراف والتحرش والزواج العرفي والعلاقات الغير شرعية وتبدلت الملابس الأنيقة بالملابس الضيقة و المقطعة في تقليد أعمى للموضة دون أي فهم .

 

شباب وفتيات دخلوا الجامعة بعد عناء ومارثون الثانوية العامة المرهق عصبيا ونفسيا وماديا له ولأسرته التي عانت معه حتى يصل إلى الجامعة وتتوقع منه أن يتحمل المسئولية ولكن يحدث العكس .

 

عندما يتكرر موقف احتضان شاب لفتاة في الحرم الجامعي والتقدم لخطبتها  بنفس تفاصيله بعد عام وشهرين بالتمام فنحن أمام انحدار الأخلاقي بدأ منذ سنوات طويلة وما خفى كان أعظم فما تم تصويره أخف وطأة عن الواقع مثل الزواج العرفي الذي  تطور الى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بدلا من كتابة العقد ورقيا.  و النتيجة هي حدوث حمل ومحاولة التخلص منه إما بالإجهاض أو بإلقاء الطفل أمام المساجد أو دور الرعاية أو قتله في جريمة أخرى ضد الإنسانية.

 

فيجب تطبيق القانون بحزم و لكن هل فصل الشاب والفتاة من الجامعة نهائيا سيكون رادعا لكل الطلاب فيما بعد. هل حملات التوعية في بداية الفرقة الأولى بالكلية لتوعية الشباب تأتى بنتيجة جيدة. هل تعالج المسلسلات هذه المشاكل بمنظور مختلف بعلاجها وتقبيحها أم تقوم بالترويج لها كما يحدث للأسف ونذكر هنا مسلسل الحقيقة والسراب قبل 15 عاما والذى ناقش ظاهرة الزواج العرفي داخل الجامعة  بشكل جيد ورصد الظاهرة وحذر منها وما زال يعاد عرضه حتى الآن .

 

دور الأسرة في اختيار ملابس الفتاة أثناء خروجها من المنزل وأيضا ملابس الشاب و تسريحة الشعر الغريبة التي نراها هذه الأيام بتقليد لاعبي الكرة ونجوم السينما  فمراقبة الأبناء أصبحت أكثر صعوبة في ظل التطور الهائل لوسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية و غياب القدوة يجعل المراهق ينجرف الى الهاوية .

 

 ممارسة  الرياضة لها دور هام جدا في تفريغ الطاقة الهائلة لدى الشباب فعدم وجود أماكن كافية وعدم توافر مراكز شباب على مستوى عال  في ظل النمو السكاني الرهيب يؤدى إلي تحول هؤلاء الشباب للتدخين وإدمان المخدرات وما يترتب عليهما من جرائم أخرى لم نكن نسمع عنها و أصبحت تتكرر وبشكل مفزع  فالدولة من المفترض أن تقوم بدور رقابي وتنظيم المقاهي التي انتشرت انتشار سرطاني بشع وتحديد موعد لإغلاقها  ومنعها من احتلال الشوارع  بشكل مستفز ومن تقديم  الشيشة لأطفال لم يتخط عمرهم الخمسة عشر عاما  فهذه المقاهي تدمر مستقبل الوطن وتلتهم أي محاولة للإصلاح حفظ الله مصر حفظ الله الوطن.

 

 

 

 

 

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة