خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

لو شيف أو سواق..

دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعى يسيطر على هذه الوظائف قريبا

السبت، 26 يناير 2019 02:00 ص
دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعى يسيطر على هذه الوظائف قريبا ذكاء اصطناعى
كتبت زينب عبد المنعم

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كشف تقرير لمؤسسة بروكينجز الأمريكية أن الروبوتات لن تسيطر على كافة وظائف البشر كما يزعم البعض، بل أن ربع الوظائف فى الولايات المتحدة ستتأثر فقط، تزامنا مع انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعى.

ويقول التقرير، الذى نشر يوم الخميس الماضى، أن 36 مليون أمريكى تقريباً يشغلون وظائف "عالية التعرض" للسيطرة من قبل الروبوتات- ما يعنى أن 70٪ على الأقل من مهامهم يمكن أن يتم تنفيذها قريباً بواسطة آلات تستخدم التكنولوجيا الحالية.

ومن بين الوظائف الأكثر عرضة للتأثر بسيطرة الروبوتات هم الطهاة والجرسونات وغيرهم من العاملين فى الخدمات الغذائية؛ جنبا إلى جنب سائقى الشاحنات وعمال المكاتب.

وقال مارك مورو، وهو زميل بارز فى معهد بروكينجز ومؤلف رئيسى للتقرير أن المواطنين سيكونون بحاجة إلى تغيير مهاراتهم أو تحسينها أو تغيير وظائفهم بسرعة، وأوضح مورو أن الجدول الزمنى للتغييرات يمكن أن يكون "بضع سنوات أو قد يكون عقدين".

ولكن من المرجح أن يحدث التشغيل التلقائى بسرعة أكبر أثناء الانكماش الاقتصادى التالى، فالشركات عادة ما تكون حريصة على تطبيق تكنولوجيا خفض التكاليف أثناء تسريح العمال.

وقد توصلت بعض الدراسات الاقتصادية إلى حدوث تحولات مماثلة نحو الاستعانة بالآلات فى الإنتاج فى أوائل فترات الركود السابقة - وربما تكون قد ساهمت فى "التعافى من البطالة" التى أعقب الأزمة المالية عام 2008.

ولكن مع التقدم الجديد فى الذكاء الاصطناعى، فإنه ليس فقط الروبوتات الصناعية والمستودعات التى ستغير قوة العمل الأمريكية، بل ستقوم أكشاك الخروج الذاتى وكونسيرج الفندق المحوسب بالقيام بدورهم.

وستتغير معظم الوظائف إلى حد ما مع تولى الماكينات المهام الروتينية، إلا أن غالبية العاملين فى الولايات المتحدة سيكونون قادرين على التكيف مع هذا التحول دون أن يصبحوا مشردين.

ووفقا للتقرير الصادر عن مركز دراسات واشنطن، فإن التغييرات سوف تؤثر على المدن الأصغر، لا سيما تلك الموجودة فى قلب البلاد وحزام الصدأ وفى ولايات مثل إنديانا وكنتاكي.

 كما أنها تؤثر بشكل غير متناسب على العمال الأصغر سنا الذين يهيمنون على الخدمات الغذائية وغيرها من الصناعات الأكثر عرضة للتشغيل الآلى، إذ تحولت بعض مطاعم السلسلة بالفعل إلى الآلات ذاتية الطلب؛ وجربت حفنة مع المطابخ مساعدة الروبوت.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة