خالد صلاح

الدوحة تواصل الانهيار وبورصتها تتهاوى.. تراجع أحجام التداول إلى 7.65 مليون سهم.. وخسائر بقطاعات النقل والتأمين والبضائع.. وتميم ينافق واشنطن ويعلن بناء مدينة بأكملها لاستضافة الجنود الأمريكيين فى الدوحة

الثلاثاء، 22 يناير 2019 04:00 ص
الدوحة تواصل الانهيار وبورصتها تتهاوى.. تراجع أحجام التداول إلى 7.65 مليون سهم.. وخسائر بقطاعات النقل والتأمين والبضائع.. وتميم ينافق واشنطن ويعلن بناء مدينة بأكملها لاستضافة الجنود الأمريكيين فى الدوحة تميم بن حمد والبنك المركزى القطرى
كتب أيمن رمضان – أحمد عرفة
إضافة تعليق
يحاول النظام القطرى، أن يخفى كثيرا من الانتكاسات التى يتعرض لها خلال الفترة الحالية، خاصة الانتكاسات الاقتصادية، فى الوقت الذى أصبح من المعلوم للرأى العام العالمى، إتباع النظام القطري أساليب تآمرية في علاقاته مع الولايات المتحدة، ومحاولاته اختراق إدارة الرئيس ترامب.
 
فى هذا السياق قال موقع "قطريليكس" التابع للمعارضة القطرية، إن بورصة قطر ،  أنهت تعاملات في المنطقة الحمراء، بضغط تراجع 5 قطاعات، وسط تباين بالتداولات، حيث انخفض المؤشر العام بنسبة 0.35% ليصل إلى النقطة 10722.14، فاقداً 38.09 نقطة عن مستويات أمس الأحد.  
 
وأشار الموقع ، الى أن التداولات تباينت فى البورصة القطرية، حيث ارتفعت السيولة إلى 253.02 مليون ريال، مقابل 169.03 مليون ريال بالأمس، بينما تراجعت أحجام التداول إلى 7.65 مليون سهم، مقارنة بـ7.81 مليون سهم في الجلسة السابقة، فيما تراجعت بالجلسة قطاعات النقل، والتأمين، والبضائع، والصناعة، والاتصالات، حيث جاء البضائع كأبرز القطاعات المنخفضة بـ0.89%، متأثراً بهبوط 7 أسهم على رأسها زاد القابضة بنسبة 1.58%، كما هبط الصناعة 0.75%، لتراجع عدة أسهم تصدرها الأسمنت الوطنية بـ1.78%.
 
وواصل موقع "قطريلكيس"، فضح السياسة الخارجية لتنظيم الحمدين، مستشهدا ما ذكرته صحيفة "الجيمينر" الأمريكية، بأن قطر،  تنافق البنتاجون ببناء مدينة بأكملها لاستضافة الجنود الأمريكيين، وتوسع القاعدة الجديدة،  لكن هذه الصفقة، التي تضمن بقاء قطر، قد كلفت الولايات المتحدة،  ثمناً باهظاً، حيث ينخرط المقاتلون الأمريكيون في مهمة ضرب الإرهابيين الذين ترعاهم قطر، لافتا إلى أن النظام القطري يتبع أساليب تآمرية في علاقاته مع الولايات المتحدة، ومحاولاته اختراق إدارة الرئيس ترامب، والطريقة التي تتعامل بها الولايات المتحدة مع النظام القطري خاطئة، وأنه لا يجب اعتبار الدوحة صديقا عظيما مثلما قال وزير الخارجية مايك بومبيو.
 
ولفت الموقع التابع للمعارضة القطرية، إلى أن قناة الجزيرة القطرية، تركز فقط على الحزب الديمقراطي، حيث لا تعترف بالحزب الجمهوري، والجمهوريون الذين يستحقون التغطية في قناة الجزيرة فقط، هم السيناتور راند بول، الذي تم عرضه كقوة سياسية ثقيلة، بينما السيناتور السابق بوب كوركر، الذي تسبب قراره بعدم السعي إلى خوض الانتخابات في عام 2018 إلى إزالته من تقارير الجزيرة، فكأنه شخص لا قيمة له، كما أن القناة القطرية متخصصة في تقديم تغطيات إيجابية على إيران وتركيا، على الرغم من أن الأولى هدف سياسي معلن للسياسة الأمريكية، والأخيرة، تحت حكم الرئيس رجب طيب أردوغان، وتنشر دعاية سلبية ضد الولايات المتحدة.
 
 وأشارالموقع التابع للمعارضة القطرية، إلى أن المثير للدهشة والسخرية، أن قناة الجزيرة القطرية توقع اتفاقية تعاون مع وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، التي زار مديرها محمد خدادي، الدوحة الصيف الماضي، بدعوة من اللجنة القطرية لحقوق الإنسان، لحضور مؤتمر عن حرية الخطابة، رغم أن إيران تعتبر أكبر دولة تنتهك حقوق الإنسان.
 
 

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة