خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

الجرافات الإسرائيلية تهدم منزلا لعائلة فلسطينية داخل أراضى عام 1948

الأحد، 20 يناير 2019 03:39 م
الجرافات الإسرائيلية تهدم منزلا لعائلة فلسطينية داخل أراضى عام 1948 قوات الاحتلال ـ صورة أرشيفية
رام الله (أ ش أ)

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

هدمت جرافات بلدية مدينة اللد داخل أراضى عام 1948 وسط حماية قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية، اليوم الأحد، منزلا يعود لعائلة المواطن الفلسطينى محمود يوسف أبو صعلوك (من فلسطينيى الداخل "عرب 48") فى حى كرم التفاح للمرة الثانية؛ بذريعة البناء غير المرخص.

وتعتبر هذه المرة الثانية التى تهدم فيها بلدية اللد مسكن هذه العائلة، فى الوقت التى ترفض فيه إصدار تراخيص بناء لهم.

وأصبح هدم البيوت كابوسا يلاحق الفلسطينيين فى الداخل المحتل عام 1948، كإحدى سياسات التطهير العرقى التى يمارسها الاحتلال منذ القدم حتى الآن، ترافقها صعوبة فى إصدار التراخيص والغرامات التى يدفعها الفلسطينيون فى أرضهم، والتى تتعدى عشرات الملايين سنويا، وهى سياسة ممنهجة ضد أصحاب الأرض الأصليين.

ومن جهته، قال المحامى جهاد أبو رية "إن سياسة هدم البيوت بالداخل المحتل ليست بالأمر الجديد، ولكنها جزء لا يتجزأ من النكبة المستمرة التى يعيشها الفلسطينيون، فى حين أنهم هم من يرفضون إعطاء التراخيص لفلسطينى الداخل المحتل، حيث أن هناك من 50 إلى 100 ألف بيت غير مرخص، وهذا ليس بسبب إهمال المواطنين للحصول على الترخيص، بل أن سياسات كثيرة تحول دون حصولهم على التراخيص".

وأكد أبو رية أن الحكومة الإسرائيلية من منطلق عنصرى ومن منطلق سياسة تهجير، تعمل على التضييق على فلسطينى الداخل المحتل، وبالتالى، تأتى بنفس الحجج التى هى السبب الرئيس فيها.

واعتبر أن هذا نظام فصل وتمييز ضد فلسطينى الداخل، وما تقوم به الحكومة الإسرائيلية هو إثبات أن القضية ليست قضية مدنية، وليست قضية تراخيص وبناء، بل إنها قضية وطنية، وهى قضية ملاحقة للفلسطينيين فى الداخل، لذلك يجب على الفلسطينيين التصدى لها.. مشيرا إلى أن عدد فلسطينيى الداخل منذ النكبة وحتى اليوم ازداد 8 أضعاف تقريبا، بينما تقلصت المناطق السكنية لهم.

من جانب أخر ذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية فى القدس أن شرطة الاحتلال الإسرائيلى قررت اليوم الأحد إبعاد خمسة من حراس المسجد الأقصى المبارك وناشط مقدسى عن المسجد لفترات بين 4 إلى 6 أشهر.

وأوضحت أن الاحتلال أبعد الحراس: أحمد أبو عليا، وفادى عليان، ولؤى أبو السعد لمدة 6 أشهر، بينما أبعد الحارسين: يحيى شحادة، وسلمان أبو ميالة لمدة 4 أشهر، فيما قرر الاحتلال إبعاد عضو إقليم القدس عوض السلايمة عن الأقصى لمدة 6 أشهر.

يذكر أن قوات الاحتلال كانت قبل 5 أيام قد قررت إبعاد 4 من حراس الأقصى لمدة أسبوع عن مكان عملهم، بعد انسحاب الاحتلال من الأقصى مرغما أمام الضغط الجماهيرى وهتافات المصلين فى مسيرة كبرى داخل المسجد تقدمها مشايخ القدس، وبعد أن حول الاحتلال محيط مسجد قبة الصخرة المشرفة إلى ثكنة عسكرية وحاصره ومن فيه لساعات طويلة امتدت من الصباح وحتى مساء أمس بسبب منع حراس المسجد لأحد عناصر شرطة الاحتلال الخاصة من اقتحام المسجد بقبعته التلمودية "الكيباه".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة