خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

صور.. قرية منشأة طنبارة بالمحلة بلا خدمات منذ نشأتها

الجمعة، 18 يناير 2019 03:00 ص
صور.. قرية منشأة طنبارة بالمحلة بلا خدمات منذ نشأتها
الغربية – عادل ضرة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تعيش قرية منشية طنبارة التابعة لمركز المحلة بمحافظة الغربية، فى مأساة حقيقية منذ نشأتها فى عهد السلطان حسين سلطان مصر عام 1880م، ومنذ ذلك التاريخ ولم تشهد القرية وجود أى منشأت خدمية أو مصلحة حكومية، وتعد من القرى الاكثر احتياجا بنطاق محافظة الغربية.

 

IMG_20190105_135018

يبلغ عدد سكانها 10ألاف نسمة، ويتبعها 5عزب هى الضبعة والثابت والشيخ سليمان والهلالية وعزبة طرينة، وتعتمد على الزراعة كمصدر دخل اساسى لأهالى القرية، حيث كشف استبيان مسح القرى الأكثر فقرا، أن القرية لا يوجد بها مدرسة ونسبة الأمية بها أكثر من 25% من جملة عدد سكانها، ولا يوجد بها أى مدرسة ابتدائى او اعدادى أو ثانوى أو معاهد ازهرية نهائية، وتبعد عن اقرب القرى المجاورة لها بمسافة 4كيلو ذهابا وإيابا بالنسبة لطلابها.

إلى جانب عدم وجود وحدة صحية وتعتمد على القرى المجاورة، ويحتاج الأهالى لوحدة صحية بها خدمات نظرا لوجود العديد من الأمراض، بينما لا يوجد بها مركز شباب ولا ملاعب أو اى ممارسة لاى نوع من الرياضات، إلى جانب عدم وجود مكتب بريد أو نقطه اسعاف او وحدة مطافى أو وحدة بيطرية أو نقطة شرطة.

 

IMG_20190105_134113

ومن أهم الأولويات التى تحتاجها القرية مكتب بريد ووحدة بيطرية ووحدة مطافي، وفى مجال الكهرباء تحتاج إلى دعم كبير فى عدد المحولات، وتغيير شبكة مياه الشرب نظرا لتهالك الشبكة الموجودة، بينما يقوم الأهالى بالتخلص من مياه الصرف الصحى عن طريق البيارات والتفاتيش وكسحها بالجرارات إلى المصارف المجاورة، وتحتاج القرية إلى انشاء شبكة صرف صحى وإقامة محطة تنقية.

كما تضمن الاستبيان بأن القرية تحتاج إلى شبكة طرق ممتدة داخل القرية لتربطها بالقرى المجاورة، كما أنها لا يوجد بها مستودع غاز ولا وحدات سكنية تابعة للدولة، وتحتاج إلى حيز عمرانى جديد نتيجة لزيادة السكان.

وكشف الاستبيان أن نسبة البطالة بالقرية عالية، وأن القرية تحتاج إلى مجمع مدارس بتكلفة 13مليون جنيه ووحدة صحية بتكلفة 250ألف جنيه، وجمعية زراعية بتكلفة 500ألف جنيه، ومركز شباب بتكلفة 600ألف جنيه ووحدة بيطرية بتكلفة 800ألف جنيه وصرف صحى حكومى بتكلفة 12مليون جنيه.

وتعانى القرية من نقص فى انابيب البوتجاز والخبز وسوء حالة المواصلات، وانقطاع الكهرباء، كما أوضح الاستبيان أن القرية تقع على مساحة 59فدان، وينتشر بها فيرس سى والامراض المسرطنة، ولا توجد بها جمعيات استهلاكية او مكاتب تموين أو وحدة تضامن اجتماعى، ولا مكتبه عامة أو مكتبه طفل، إلى جانب انتشار القمامة والمخلفات الزراعية والحيوانية.

 

IMG_20190105_134353

يقول عبد العزيز العوضى عمدة قرية منشية طنبارة منذ عام 1973 أن القرية تفتقر لأى منشأة حكومية سواء مدرسة، أو مستشفى أو وحدة صحية وبيطرية، مضيفا أن زمام القرية يمتد حتى قريتى دمرو وكفر البسطويسي.

وأضاف أن القرية يشقها مصرف ملوث تسبب فى انتشار الأمراض بين الأهالي، مؤكدا أن القرية كان مخصص لها 22مليون جنيه لإنشاء مصالح حكومية ولا نعرف مصيرهم حتى الأن.

وأوضح أن القرية تم إنشائها منذ عام 1880م  فى عهد السلطان حسين كامل ولم تدخلها اى خدمات أو مرافق منذ ذلك الوقت، مؤكدا  ابناء القرية  يسيرون 4كيلو على اقدامهم يوميا للتوجه إلى المدرسة بالقرى  المجاورة، مطالبا المسئولين بالنظر للقرية وتوفير الخدمات لهم، مبينا أنهم يتوجهون للقرى المجاورة للإدلاء باصواتهم فى الانتخابات لعدم وجود مدرسة بالقرية، أو اى مكان للادلاء باصواتهم فيه

ويضيف ياسر عبد الواحد عمارة موجه علوم بإدارة شرق المحلة من اهالى القرية ان الرئيس السيسى يوجه بالاهتمام بالقرى الأكثر فقرا، ولكن المسئولين لا ينفذون شيئ على ارض الواقع، مؤكدا أن القرية لا توجد بها اى مصلحة حكومية واى مدرسة، او مستشفى ويضطر التلاميذ للتنقل للقرية المجاورة للمدرسة.

IMG_20190105_134741

وأضاف أن القرية يشقها مصرف ملوث بالقاذورات تسبب فى انتشار الناموس والذى تسبب فى إصابة الاهالى بالملاريا، فضلا عن الامراض المزمنة ومنها التهاب الكبد الوبائي.

وناشد الرئيس عبد الفتاح السيسى بالنظر لاهل القرية، لإنشاء مدرسة ومستشفى ومحطة صرف صحي، مبينا أن الاهالى  يصرفون مخلفات الصرف الصحى العشوائي، ويقومون بكسح المجارى بالجرارات، قائلا" نفسنا نعيش زى البنى ادمين.

ويتابع الشيخ محمد الحنفى شيخ القرية أن قسم المشروعات بالقوات المسلحة قاموا بزيارة القرية فى عام 2014للوقوف على احتياجات القرية، ورصدوا عدم وجود خدمات ومصالح الحكومية بالقرية، مضيفا تم بعدها تخصيص 22مليون جنيه لإقامة منشأت حكومية بالقرية.

وأضاف منذ ذلك الوقت ولم تشهد القرية تنفيذ أى وعود من هيئة الابنية التعليمية بإنشاء مدرسة للتعليم الأساسى بالقرية، ولا نعلم مصير الاعتماد المالى للقرية، مشيرا أنه تم عمل مجسات لإقامة 22فصل بالمدرسة، وفوجئنا بمديرية التربية والتعليم تخطط لإقامة المدرسة تضم 11فصل فقط.

وأكد أن ابناء القرية يتوجهون للقرية المجاورة بمسافة 4كيلو يوميا للذهاب للمدرسة، وهو ما يعرضهم لحوادث الطرق والسقوط بالمصرف.

وطالب بإنشاء مدرسة بالقرية لخدمة ابنائها، وإنشاء وحدة صحية ووحدة بيطرية ووضع القرية على اولويات اهتمام الحكومة.

وتابع احمد الصيفى موظف بالبريد نفسنا يكون عندنا مدرسة مثل باقى القري، مضيفا أن الاهالى قاموا بتوفير الأرض لإقامة المدرسة، فضلا عن حلمنا بإنشاء وحدتين صحية وبيطرية لخدمة الأهالى.

وأكد مجدى سرحان  على تبرعهم بقطعة أرض على مساحة 10قراريط لإنشاء مدرسة للتعليم الأساسى فى 25اكتوبر 2014 وتم الموافقة على التبرع بالقرار رقم 738لسنة 2016 فى 16اكتوبر 2016بقبول التبرع لصالح هيئة الابنية التعليمية بالغربية لإقامة مدرسة للتعليم الأساسي، ومنذ ذلك الحين لم يتم اتخاذ أى إجراءات حيال إنشاء المدرسة، وتعد المدرسة حلم يراود الاهالى لخدمة ابناء القرية والعزب التوابع لتكون طوق النجاة لهم لعدم ذهابهم إلى القرى المجاورة قاطعين مسافة 4كيلو ذهابا وإيابا مما يعرض التلاميذ لحوادث الطرق.

من جانبه أكد حامد جلال جهجة عضو مجلس النواب عن دائرة مركز المحلة، أنه تقدم بعدة طلبات لوزير التربية والتعليم ومحافظ الغربية  وهيئة الابنية التعليمية، للموافقة على إنشاء مدرسة لخدمة قرية منشية طنبارة، مشيرا أنه تم الموافقة على اقامة المدرسة وتخصيص الاعتماد المالى لها وتم ادراجها على خطة العام المالى  2018/ 2019 .

وأضاف" جهجة" أنه تقدم بطلب لإدراج قريتى منشية طنبارة وقرية طنبارة فى مشروعات الصرف الصحي، مضيفا أن منشية طنبارة تضم 6عزب، وجارى الانتهاء منه تمهيدا لإدراجهم فى خطة مشروعات الصرف الصحي.

وأوضح أنه أنه سيتقدم ببيان  عاجل لوزيرة الصحة ووزير الشباب والرياضة  لإنشاء وحدة صحية لخدمة القرية، ومركز شباب لخدمة الشباب وأيضا وحدة بيطرية.

 
 

 

IMG_20190105_134757
 

 

IMG_20190105_134819
 

 

IMG_20190105_135038
 

 

IMG_20190105_135209
 

 

IMG_20190105_140419
 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة