خالد صلاح

صور.. طلاب مبتكرون بشمال سيناء يرسمون مستقبل أرض الفيروز.. قدموا أفكارا علمية للاستفادة من مخلفات لمبات الكهرباء وأجهزة لمرضى الكلى والمكفوفين وربورت معاون لكبار السن.. تخلص آمن من النفايات وتحويلها لمصادر طاقة

الجمعة، 11 يناير 2019 08:00 م
صور.. طلاب مبتكرون بشمال سيناء يرسمون مستقبل أرض الفيروز.. قدموا أفكارا علمية للاستفادة من مخلفات لمبات الكهرباء وأجهزة لمرضى الكلى والمكفوفين وربورت معاون لكبار السن.. تخلص آمن من النفايات وتحويلها لمصادر طاقة محرر اليوم السابع مع أحد الطلاب
شمال سيناء - محمد حسين
إضافة تعليق

صغار بعقول كبيرة.. مبكرا وضعوا بصمتهم على رسم خريطة مستقبلهم.. 30 طالبا وطالبة من المراحل الإعدادية والثانوية بشمال سيناء، لم تثنهم أوضاع استثنائية تعيشها مناطقهم فى حرب الخلاص من قوى الشر والإرهاب فى رسم مستقبل لهم ووطنهم بإنجازات علمية وأفكار إبداعية بابتكارات جديدة وتطوير أخرى قائمة بينهم، العلماء الصغار تحدثوا من مدينة العريش لـ"اليوم السابع" عن تجاربهم وأفكارهم .

الطلاب المبتكرون (1)
الطلاب المبتكرون 
الطلاب المبتكرون (2)
الطلاب المبتكرون 

قال الطالب "عبد الرحمن عادل محمود"، بمدرسة العريش الثانوية، إنه استطاع تصميم وابتكار فكرة جديدة من نوعها تتمثل فى تدوير دوائر اللمبات الموفرة، والاستفادة منها بشكل أفضل بدلا من التخلص منها،فكرته تقوم على المزج بين اللمبة الموفرة والعادية بأقل التكاليف للخروج بمكون لمبة جديدة صالحة للاستعمال الآمن، معربا عن أمله أن يتم الاستفادة بهذه الفكرة .

الطلاب المبتكرون (3)
الطلاب المبتكرون 
الطلاب المبتكرون (4)
الطلاب المبتكرون 

الطالبان محمود عبدالفتاح وزميله محمد عبدالله بمدرسة بئر العبد الثانوية، التقت أفكارهما فى تنفيذ مشروع التخلص الآمن من أدخنة المصانع بتحويلها لشىء نافع والاستفادة كذلك من الأبخرة، وأوضحا أن فكرتهما تساهم فى تقليل أضرار العادم ونواتجه الضارة  لتكون مصدرا مناسبا للطاقة.

الطلاب المبتكرون (5)
الطلاب المبتكرون 
الطلاب المبتكرون (6)
الطلاب المبتكرون 

وبدورها ذهبت الطالبة ندى عبدالله بمدرسة الشهيد أحمد عسكر بالعريش بأفكارها للاستفادة من نظرية حدائق بابل المعلقة، وكونت فكرة مشروع لزراعة مدرجات بقياسات توافق كل النبات، لتوفير الغذاء فى المناطق المحرومة.

الطلاب المبتكرون (7)
الطلاب المبتكرون 
الطلاب المبتكرون (8)
الطلاب المبتكرون 

وابتكرت الطالبة منة الله محمد حسن بمدرسة فاطمة الزهراء الإعدادية بالعريش فكرة توفير الجهد على المرضى فى الكشف بالأشعة بتوفير جهاز بسيط بديل عن جهاز لا يمكن أن يتوفر إلا فى المستشفيات، وتقول إنها وجدت أنه يمكن الاستفادة من فكرة النظارة العادية بعمل نظارة الأشعة السينية، وتوفيرها وإتاحتها أمام المرضى كجهاز يتوفر فى الصيدليات والعيادات للاستخدام الطبى وفى حالة الطوارئ.

الطلاب المبتكرون (9)
الطلاب المبتكرون 
الطلاب المبتكرون (10)
الطلاب المبتكرون 

واعتبر الطالبان محمد صلاح سليمان وعبدالله محمد عبدالله من مدرسة بئر العبد الثانوية، أن البحث عن مصادر بديلة لتوفير الكهرباء أساس بحثهما عن مشروع ناجح فى سيناء، بفكرة يقولان إنها مبتكرة من خلال استخدام النفايات وهو ما يفيد فى تقليل نسبة الاحتباس الحرارى، مضيفين أن التخلص من النفايات العضوية هو أساس الفكرة عن طريق إعادة معالجتها واستخدام زجاجات التخمر، لتوليد غاز الميثان المستخدم فى توليد الكهرباء ويعتبر بديلا عن الغاز فى المنازل ومصدر الطاقة المتجددة الآمنة، واستخدامها مصدر إنتاج للطاقة .

الطلاب المبتكرون (11)
الطلاب المبتكرون 
الطلاب المبتكرون (12)
الطلاب المبتكرون 

واستلهم الطالب أحمد محمود بالمرحلة الإعدادية ببئر العبد، فكرة توليد الكهرباء من السد العالى فى أقصى جنوب مصر، كمشروع بسيط يمكن الاستفادة منه فى توليد الطاقة فى الأماكن المغلقة، قائلا إن هذا يمكن بعد أن قام بتجربته من خلال استخدام خزان مياه طويل ورفيع، ودينامو ومياه، وبنظريات علمية موازية لفكرة السد العالى يمكن بهذه الطريقة البسيطة توليد الطاقة الكهربائية وتشغيل ماكينات فى المصانع وتحريك سيارات كهربائية وإتاحة الفرص لتوليد الكهرباء فى مكان مغلق.

الطلاب المبتكرون (13)
الطلاب المبتكرون 
الطلاب المبتكرون (14)
الطلاب المبتكرون 

وبدورها قالت الطالبة مى محمد محمود، بمدرسة بئر العبدالثانوية بنات، إنها أتمت مشروع فكرة المروحة الكهرومغناطيسية، التى يمكن التحكم فيها وتشغيلها عن بعد، وتوفير الطاقة .

بينما الطالبان محمد أشرف وأمين يوسف كانت الظروف المحيطة بهما سببا فى استنباط فكرتهما، بعد معاناتهما من صعوبة المواصلات، وقالا إنهم اخترعا العجلة الآمنة لتوفير الجهد بتحريك الإطار من الخارج، من خلال نظرية عمل علمية تعتمد على تحريك العجلة يدويا بواسطة طاقة كهربائية تشحن بشكل تلقائى من حركة البدالات .

 

وقال الطالب بالمرحلة الثانوية هشام طارق من بئر العبد، إنه توصل لحقيقة علمية بسيطة يمكن تحويلها لمشروع فى الحصول على وقود حيوى من خلال مكونات نبات الجاتروفا، الذى يروى من نبات الصرف الصحى، وتقليل الاحتباس الحرارى وزراعة هذا النبات بسيطة وغير مكلفة حول جوانب الترع والمصارف .

 

وقال الطالب مصطفى عبدالرحمن من مدرسة أبوسلمة الثانوية بالعريش، إنه ابتكر برنامجا جديدا على الهاتف الذكى لمساعدة المكفوفين فى حياتهم بدون تدخل آخرين لمساعدتهم .

 

وذهبت أفكار الطالبين عمر عبد الوهاب، وشهاب عبد اللطيف  من مدرسة 25 يناير الثانوية، لمساعدة المرضى من ذوى الاحتياجات الخاصة وكبار السن باختراع ريبورت مهمته نقل الأشياء البسيطة والتذكير بمواعيد الأدوية، بالتحكم فيه عن طريق الهاتف المحمول عندما لا يوجد أحد قرب منهم .

 

وكان إنجاز الطالب أحمد عوض الله سعد بالمرحلة الثانوية مبرد صحراء متنقل لاستخدامه فى تخفيف درجة الحرارة واستخدامه كشاحن فقط فى رحلات السفر البرية .

 

بينما الطالب أحمد عاطف فتحى بالمرحلة الثانوية، كانت فكرته تحويل الإطار الخارجى للسيارات لإطار مصنوع من التيتانيوم لمعالجة مشكلة الحوادث.

الطلاب المبتكرون (15)
الطلاب المبتكرون 

أما الطالبان كريم أشرف محمد ومحمد أحمد الحفناوى، من مدرسة الشهيد عمر شكرى الثانوية يعملان على نظرية الابتعاد الكونية، عن ابتعاد كوكب الأرض عن الشمس، وأوضحا أن هذه الأمور تشغل العالم كله لاهتمامه بأمور الكون، وحلمهم العمل مستقبلا فى وكالة ناسا وتبنى أفكار وأطروحات هى محل اهتمامهم .

 

وقالت الطالبة مروة محمد البدوى بالمرحلة الإعدادية بالعريش، إنها تعمل على تطبيق فكرة علاج مرضى السرطان بحيوان الحبار، موضحةأن هذا الكائن البحرى متوفر، ويمكن تعظيم ثقافة الاستفادة منه فى هذا الجانب.

واستطاعت الطالبة آية إيهاب حلمى بالعريش، من التوصل لفكرة جهاز غسيل الكلى المصغر، تقول إنه لو طبق سيكون بديلا سريعا للمرضى فى حالة الطوارئ ويمكن توفيره كجهاز يحمله المريض بدلا من الانتظار.

 

وقال الدكتور عبد الكريم الشاعر وكيل مديرية التربية والتعليم بشمال سيناء، إن الطلبة أبناء شمال سيناء يعتبرون علماء صغار قدموا اختراعات وأفكار وأطروحات لحل المشكلات المجتمعية، وهو عمل ترك أثرا إيجابيا لدى زملائهم البحث فى الجانب الثقافى العلمى وتنمية المهارات .

 

وأضاف أن أفكار الطلبة تنوعت ما بين علمية وصحية، وبيئية  وهى رسالة من سيناء تشير إلى أن الكوادر الشبابية تعود ومن هنا نقول للعالم إن سيناء بخير ومصر ستبقى بخير، من خلال سواعد تكافح الإرهاب عقول على الطريق تسير لاستلام الراية بفكر وعلم .


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة