خالد صلاح

عمرو جاد

شبح الظلام فى البصرة

الأحد، 09 سبتمبر 2018 10:04 ص

إضافة تعليق

نتمنى أن تهدأ الأمور فى البصرة، قبل أن تصبح مظاهراتها ذريعة جديدة لمزيد من الانقسام السياسى الذى تشهده العراق تحت طبقة كثيفة من الفساد والاستقطاب الطائفى، وليس فى جسد هذا البلد الجريح منذ العام 2003 مساحة تكفى جراحا جديدة، وإن كانت الجراح القديمة لا تنكر عدالة مطالب أهل البصرة فى حياة كريمة وكوب ماء نظيف، فإن المظاهرات السلمية أيضا يتعكر صفوها مع أول نقطة دماء، وبعدها ينفلت الزمام ويصبح المناخ مناسبا ليمتطى السياسيون موجة الغضب،

فيحشدون أنصارهم وميليشياتهم ثم يجلسون لاقتسام الغنائم على أنقاض المدينة والقضية، وعلمتنا السنوات الماضية أنه حتى المطالب العادلة تصبح أكثر ظلما وإظلاما حين تتحول نارا تحرق الأوطان، لذا لا سبيل للخروج من هذا المأزق  سوى أن تقوم الحكومة العراقية وحدها، دون حسابات سياسية، بحماية المتظاهرين وتلبية مطالبهم.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة