خالد صلاح

شكوى تكشف انتشار حواجز حديدية حاجبة لرؤية الشاطئ بسبب المطاعم بالإسكندرية

الجمعة، 14 سبتمبر 2018 08:00 ص
شكوى تكشف انتشار حواجز حديدية حاجبة لرؤية الشاطئ بسبب المطاعم بالإسكندرية شاطئ الإسكندرية محجوب بحواجز حديدية
كتب محمد إبراهيم
إضافة تعليق

 

أرسل القارئة ريهام حسن من محافظة الإسكندرية ، شكوى  من حجب رؤية الشاطئ بالإسكندرية بسبب اشغال الشاطئ لأصحاب المطاعم والمقاهى .

وقالت القارئة فى رسالتها، عبر خدمة صحافة المواطن " إحنا مش عارفين نشوف البحر، حواجز حديدية فى معظم الشواطئ ومش عارفين نشوف البحر هل ده يعقل، وكيف يسمح لمطعم أو كافيه يعمل كده بالمنظر ده ياريت التدخل".

41650141_1849725941810211_7868111594981425152_n
حواجز حديدية تمنع المواطنين من مشاهدة البحر

شاركونا فى تحرير المواد الصحفية بإرسال الصور والفيديوهات والأخبار الموثقة لنشرها بالموقع والجريدة المطبوعة، عبر خدمة "واتس آب اليوم السابع" برقم 01280003799، أو عبر البريد الإلكترونى send@youm7.com، أو عبر رسائل "فيس بوك"، على أن تُنْشَر الأخبار المُصَوَّرَة والفيديوهات باسم القُرّاء.

 


إضافة تعليق




التعليقات 4

عدد الردود 0

بواسطة:

السيد البنا

تم حرمان شعب اسكندريه من 50% من رؤية الشواطئ كافيهات ومطاعم وفنادق

ارحمونا المحافظه نائمه لا تتدخل

عدد الردود 0

بواسطة:

رمضان

عاملوا الكورنيش مثل نهر النيل فى القاهرة

لا يجب حجب رؤية البحر لاى هيئة او سبب . يجب عمل سياج بشكل ثابت لايمنع رؤية البحر مثل كورنيش النيل بعيدا عن اصحاب المصالح والهوى. هذا هو حق الهواء للمواطن المصرى.

عدد الردود 0

بواسطة:

ايمن

من يرضى بذلك ؟

ظلم واضح و عدوان على حقوق المواطنين بالإضافة إلى انتشار البلطجة على الشواطئ وارتفاع الاسعار المبالغ فيه من قبل هذه المطاعم والكافيهات التى احتلت الشواطئ نرجو من المسئولين سرعة اتخاذ اللازم

عدد الردود 0

بواسطة:

عبد الحميد علي

عليه العوض

البلاجات اللي كانت مفتوحة لكل الناس اصبحت تحت سيطرة شوية عيال صيع وطلعا موظفي اااحياء مستفيدين او نقابات اشي معلمين ومهندسين وهلما جرا. والمواطن البسيط اللي علي اده له ربنا

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة