خالد صلاح

أسامة الأزهري: الإمام الشرقاوى عرفه المسلم والمسيحى لأنه صفحة مضيئة بتاريخنا

الجمعة، 14 سبتمبر 2018 09:16 م
أسامة الأزهري: الإمام الشرقاوى عرفه المسلم والمسيحى لأنه صفحة مضيئة بتاريخنا د. اسامه الازهرى
كتب - إسماعيل رفعت
إضافة تعليق

تحدث الدكتور أسامة الأزهري  في حلقة اليوم من برنامج "رؤى" على فضائية" دي ام سي" عن العالم الجليل الشيخ أبو الوفا الشرقاوي.

وقال الأزهري، إن الشيخ أبو الوفا الشرقاوي شخصية أصيلة تجمعت فيها كل عوامل النبل والأصالة وعمق الإدراك ، ربطته علاقة قوية برموز السياسة والفكر  .

 وأوضح أن الإمام الشرقاوي ولد في  17 من جماد الآخر 1296 هجريًا ،  7مايو 1879 بقرية أولاد حمزة بالقرب من العسيرات قرب جرجا في محافظة سوهاج، نشأ في كنف أبيه الشيخ أحمد الشرقاوي، فأخذ منه النبل والصلاح وحفظ القرآن، وتتلمذ على يد عدد من علماء الأزهر، وكانت ساحته مظهرا للصلح ولإطعام الجائع وإيواء الغريب في أرض الصعيد.

وأضاف أنه انعقد صلة صداقة بينه وبين الزعيم سعد زغلول، وكان الشرقاوي له أثر وطني في غاية الإبداع والجلال، وكان نقطة التقاء واتفاق بين الأحزاب السياسية وحشد الناس في ثورة 1919 وحظى بإجلال كبير من سعد زغلول حتى إذا لقيه كان يريد أن يقبل يده فأبي الشرقاوي.

واستطرد": عرفه المسلم والمسيحي وكان صفحة مجسدة من تاريخ العلم والدين في الديار المصرية، ألف كتابه المسمى بمصباح الأرواح في سلوك طريق الفتاح".

وعقد الأزهري مقارنة بين نموذج حسن البنا بفكرة المدمر ونموذج أبو الوفا الشرقاوي بعلمه وكرمه وشهامته بين الناس فأصبح رمزا من رموز صعيد مصر.

وأشار إلى أن الشرقاوي ضرب أروع الأمثلة في حب الوطن وحمايته والتصدى لقضاياه ودعم القوى الوطنية دون النزول مستوى الصراعات الحزبية التي تمزق الشمل، فكان نبع من النور تفجر في أرض الصعيد عارفا بربه عاشقا لوطنه.

وعرض الأزهري مقطع فيديو نادرة لسعد زغلول في ضيافة ابو الوفا الشرقاوي، وحشد آلاف من الأطفال والشباب، والسيدات ممن يدينون بالولاء للشيخ أبو الوفا الشرقاوي في استقباله.

ونوه بأنه لم يقتصر في تكوينه المعرفي على معايشتة الحالة المصرية، فكانت له رحلات إلى الهند وأوروبا والحرمين الشريفين كثيرا جدا، وسافر إلى الحج 1900 ولما رجع هنأه شاعر البادية محمد عبدالمطلب بعدد من الأبيات.

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة