خالد صلاح

أهالى مدينة السادات يشكون من انتشار ظاهرة سرقة السيارات والشقق

الخميس، 13 سبتمبر 2018 12:00 ص
أهالى مدينة السادات يشكون من انتشار ظاهرة سرقة السيارات والشقق سرقة السيارات
المنوفية _ محمد فتحى
إضافة تعليق

حالة من الرعب والفزع تخيم على أهالى مدينة السادات بمحافظة المنوفية، وذلك عقب انتشار السرقات بشتى أنحاء مناطق المدينة سواء كانت الشقق السكنية أو السيارات حتى وصل الأمر إلى سرقة غطاءات غرف الصرف الصحى بالمدينة، على الرغم من الجهود الأمنية الكبيرة المبذولة من جهات الأمن فى القبض على المشتبه بهم فى السرقات، إلا أن الحالة يبقى ما هو والسرقات لا تزال مستمرة حتى الآن.

فى البداية يقول هـ.ش موظف بإحدى شركات مدينة السادات بمحافظة المنوفية، تعرضت لسرقة سيارتى من أمام منزلى بالمنطقة الاولى الكائن بجوار المحكمة وقمت بتحرير بلاغا بمركز شرطة السادات برقم 11719جنح مركز السادات لعام 2018، وحتى الآن لم أجد أى مؤشرات لعودة سيارة مع العلم أن المنطقة التى أعيش بها منطقة دائم بجوار مصالح حكومية ومن المفترض أن يكون هناك تواجد أمنى لتأمين تلك المنشأة، وتابع أن الحالة السرقة التى تعرض لها لم تكون الأول خلال هذا الشهر بل تعرض 3 مواطنين لسرقة سياراتهم وقاموا أيضا بتحرير محاضر.

وأشار العديد من أهالى مدينة السادات من سرقات غطاءات غرف الصرف الصحى بالمدينة والتى يتسبب فى حدوث حوادث يومية بسبب وجود الغرف بدون غطاءات، بالاضافة إلى انتشار الروائح الكريهة.

ومن جانب أخر أكد الأهالى أن المدينة تشهد يوميا حملة مكبرة لإزالة الاشغالات التى كانت تملئ شوارع المدينة والتى كانت تتسبب فى حدوث شلل فى حركة المرور، بالإضافة إلى الحملات على الظهير الصحراوى منذ تولى اللواء أسامة سعودى رئاسة قطاع الأمن بالسادات،ولم يتبق سوى القبض على تلك التشكيلات العصابية المتخصصة فى السرقات لكى يأمن المواطنين.

من جانبه أكد مصدر أمن رفيع المستوى، أنه تم ضبط خلال الآونة الأخيرة العديد من المسجلين خطر فى قضايا السرقات، بالإضافة إلى ضبط تشكيل عصابى تخصص فى سرقة غطاءات غرف الصرف الصحى بالمدينة، وتم ضبط اثنان من المسجلين خطر وبحوزتهما 8 غطاءات.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة