خالد صلاح

فيديو.. "كنت مجرم وربنا تاب عليا".. قصة مسجون سابق.. محمد: ولاد خالتى طلعونى من بيت أمى وسابونى فى الشارع بعيالى.. ويؤكد: مش عايز أمشى غلط ونفسى أولادى يطلعوا أحسن منى.. وأمنيتى أن حد يسمع قصتى ويساعدنى

الأربعاء، 08 أغسطس 2018 08:30 م
فيديو.. "كنت مجرم وربنا تاب عليا".. قصة مسجون سابق.. محمد: ولاد خالتى طلعونى من بيت أمى وسابونى فى الشارع بعيالى.. ويؤكد: مش عايز أمشى غلط ونفسى أولادى يطلعوا أحسن منى.. وأمنيتى أن حد يسمع قصتى ويساعدنى السجين التائب
كتب ـ عبد الله محمود
إضافة تعليق

مع المجهودات التى تبذلها الدولة فى تطوير العشوائيات، من أجل رقى وضع وحياة المواطن المصرى، إلا أنه ما زال هناك أناس لا زالوا يعيشون حياة بائسة، بسبب ما تعرضوا له سواء من قهر وظلم اجتماعى، أو بسبب تعرضهم للسجن لما ارتكبوه من أفعال إجرامية فى الماضى.

كثيرا من هؤلاء يريدون تغير حياتهم للأفضل، مع التطور والتغير الذى تشهده مصر بدءا من تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى، حيث شعر هؤلاء بوجود فرصة حقيقية لتتغير حياتهم إلى الأفضل، لكن هذا الشعور بالتغير ما زال مجرد حلم يريدون تحقيقه بمساعدة الدولة لهم.

 

"أنا اتسجنت واتبهدلت فى حياتى كتير، ومش عايز أمشى فى السكة الغلط، نفسى عيالى يطلعوا أحسن منى وميشفوش اللى أبوهم شافه "، هذه كانت كلمات محمد سيد عبد السلام، 35 سنة عاطل، حيث أفترش الشارع ليتكسب لقمة عيشه من غسيل السيارات، عقب خروجه من السجن.

 

ويضيف محمد، أنه دخل السجن فى عام 2008 بتهمة ملفقة له على حد قوله، أثناء عمله حارس جراج بجوار وحدة مرور حدائق القبة، حيث فوجئ بأحد الضباط يتهمه بكسر زجاج سيارة وسرقة مبلغ 25 ألف جنيه من داخلها، وتم أقتياده للقسم وتم اتخاذ الاجراءات القانونية قبله، حتى صدر عليه حكم المحكمة بالسجن مدة 3 سنوات و3 سنوات آخرى مراقبة.

 

ويكمل محمد، أنه قضى العقوبة، بالإضافة إلى فترة المراقبة، ومنذ ذلك الوقت عقب خروجه من السجن، وهو يسعى للحصول على عمل أفضل، حتى يوفر لأبنائه الحياة الكريمة، موضحا أنه كان لديه ورث من والدته منزل قديم، تنازلت قبل وفاتها لشقيقتها عنه، وعقب وفاتها قاما أبناء خالته بطرده منه وهدم المنزل وبنائه برج سكنى كبير دون أن يراعوا أنه لديه أسرة ستشرد فى الشارع لهدم وجود مسكن ومأوى لهم.

 

ويختتم محمد حديثه، أنه يريد من الدولة أن تمد له يد المساعدة، موضحا أنه لا يريد أن يكون متسول أو لص أو تاجر مخدرات حتى لا يعود للسجن مره آخرى، لافتا إلى أن كل ما يريده هو الحصول على عمل شريف محترم بدلا من جلوسه فى الشارع دون الشعور بالأمان، بالإضافة إلى توفير حياة كريمة لأسرته التى لا حول لها ولا قوة.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة