خالد صلاح

د. صلاح عبد الجابر عيسى يكتب: القرآن

الأحد، 12 أغسطس 2018 10:00 ص
د. صلاح عبد الجابر عيسى يكتب: القرآن المصحف
إضافة تعليق
تَنَزَّلَ مِنْ عِنْدِ الإلهِ بِوَحْيِهِ  ..  وجِبْرِيِلُ ناقِلُهُ لِطَهَ بِلَفْظِهِ
بِأَجْلَىَ لِسانٍ فِى البَلاغِ أَمانَةً  ..  هِدايَةَ لِلْعَرَبِى تُهْدَى لِغَيْرِهِ
خِتامُ كَلامِ اللهِ وَفَىَّ كَمالَهُ  ..  وَصَدَّقَ وَحْى اللهِ دِينِاً لِرًسْلِهِ
يُنيِرُ طَريِقَ الحَقِّ للناسِ كُلِّهِمْ  ..  وما عادت الأنوار تُرْجَىَ بِدُونِهِ
وأَنْوارُهُ ما جازَ يَوْماً لِتَنْطَفِى  ..  ولا يَنْتَفِى واللهُ أَمْضَىَ بِحِفْظِهِ 
...
تَيَسَّرَ عِنْدَ المُقْبِلِيِنَ تِلاوَةَ  ..  وَحِفْظَاً لِمَنْ نَقَّى الجَنانَ بِذِكْرِهِ
وآياتُهُ من سِتِّ أَلْفٍ وَنَيِّفٍ  ..  مِئَيْنِ وسِتٍ والثلاثين تِمِّهِ
تُجَمِّعُها سُوَرٌ مِنَ اللهِ أُحْكِمَتْ  .. بأرْبعِ عَشْرٍ بعد مِئَةٍ لِعَدِّهِ
ومَن يَمتَرِى فى الذِّكْرِ ما حازَ حُجَّةً  ..  فَمِصدافُهُ لَهْجُ الصُّدورِ وسِرِّهِ
وإعْجازُهُ يُنْبِئْكَ ما هَرْطَقُوا بِهِ  ..  وتَفْصِيِلَ ما هُمْ سادِرونَ بِكَيْدِهِ
...
وَمُحْكَمُهُ يُرْسِى أُصُولَ شَرِيِعَةٍ  ..  وفِى مُتَشابِهٍ الآياىَ مَناطُ يَقِينِهِ
فَمُعْتَلُّ قَلْبٍ قالَ: فِيِهِ تناقُضٌ  ..  وأَهْلُ يَقِيِنٍ مَسَّكُوا بِمُرادِهِ
وقالُوا: يُجافِى العِلْمَ بالكَوْنِ وادَّعَوْا  ..  نَواقِصَ ظَنٍّ قاطِعاتٍ لِنَقْضِهِ
وأَعْلَوْا حُقُوقَ النَّاسِ أن يَكْفُرُوا ضُحَىً  ..  تناسوا خَيارَ اللهِ وُدَّاً وكُفْرِهِ 
وقالُوا: يَجُرُّ العَصْرَ أَدْراجَ بادِئٍ  ..  كأَنَّ مَسارَ العَصْرِ تَكْريسُ شائهِ
...
تَعَبَّدَ بالقُرآن مَنْ صَحَّ ديِنُهُ  ..  نَماءَ عَمارِ الخافِقَيْنِ ونَسْلِهِ
وما ضَرَّ إلحادُ العَصِى بِمُهْتَدٍ  ..  تَذَوقَ أَمْنَاً مِنْ عَطِيَّةِ رَبِّهِ
وقَد خابَ تلبيسُ الأبالسِ مُشْرَباً  ..  ضلالاتِ مُرْتَدٍ على أَعْقابِهِ
وتَزْيِيِفُ مَكْرٍ ناكِرٍ لِمُحَمَّدٍ  ..  بِشاراتُهُ مَذكُورَةٌ بكتابِهِ
فَذاكَ كِتابُ اللهِ لا هَدْى بَعْدَهُ  ..  تَجَمَّعَ فِيِهِ لُطْفُ رَبٍّ بِخَلْقِهِ
   

إضافة تعليق




التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

أحمد الجرواني

ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين

بارك الله في قلمك هذه المعاني الراقية من وحي قوله سبحانه وتعالى: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ}.. [آل عمران : 7].شا

عدد الردود 0

بواسطة:

AM

بارك الله في قلمك

وأَنْوارُهُ ما جازَ يَوْماً لِتَنْطَفِى .. ولا يَنْتَفِى واللهُ أَمْضَىَ بِحِفْظِهِ ... ولن تنطفئ مادام فينا قلوبا عاهدت الله على الإسلام الحق، إيمانهم راسخ، وأرواحهم طاهرة، وأقلامهم قوية لا تخشى في الحق لومة لائم، كمثلك يا دكتور بارك الله في أشعارك، وعلمك وقلمك وأطال لنا في عمرك وجعله بالخير دائما.

عدد الردود 0

بواسطة:

AM

؟؟؟؟؟

أين التعليقات؟

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة