خالد صلاح

صور.. "ومن البوسة ما قتل".. تفاصيل مثيرة فى واقعة ذبح طفلة الإسماعيلية.. الأم: بنتى رفضت أن يقبلها المتهم فذبحها بالسكين ولم يتبق من رقبتها سوى جلدها.. وتؤكد: القصاص اللى هيطفى نارى.. الأب: لا أصدق ما حدث

الجمعة، 10 أغسطس 2018 05:30 م
صور.. "ومن البوسة ما قتل".. تفاصيل مثيرة فى واقعة ذبح طفلة الإسماعيلية.. الأم: بنتى رفضت أن يقبلها المتهم فذبحها بالسكين ولم يتبق من رقبتها سوى جلدها.. وتؤكد: القصاص اللى هيطفى نارى.. الأب: لا أصدق ما حدث
الإسماعيلية – السيد فلاح
إضافة تعليق

لا تزال واقعة ذبح طفلة الإسماعيلية "نور عزت سالم الشافعى" تثير شجون أهالى منطقة القصاصين، فى الوقت الذى تعطى التفاصيل مزيدا من الإثارة التى تتخلل ساعات ما قبل الحادثة وأثناء الفاجعة وبعدما رحلت البراءة عن دار أبيها.

 

"اليوم السابع" التقى أسرة الطفلة التى كشفت عن كواليس الساعات التى سبقت الحادث، حين خطط الجانى بشكل درامى يخلو من تصورات اختلاله العقلى، كما صدرتها الرواية الأولية للحادث.

بدموع ساخنة تبدأ "هدى منصور سالم" أم الطفلة، حديثها بحسرة وندم على رفضها اصطحاب نجلتها معها إلى العمل صبيحة الجريمة، بعدما ألحت الطفلة على الذهاب مع والدتها إلى العمل حاملة فستانها الجديد، خوفا من شخص هددها بالقتل، بينما اعتبرتها الأم "مزحة" من طفلتها تريد من خلالها التحايل لاصطحابها معها.

وأضافت الأم فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن القاتل، كان دائم المشاكل مع جيرانه، ويحمل سلاحا أبيض باستمرار فى القرية، وكان يطلب من أى شخص يقابله أن يعطيه أموالا تحت تهديد السلاح، كما أن عليه 7 قضايا لدى القضاء، وتم سجنه أكثر من مرة، مطالبة بسرعة تنفيذ حكم الإعدام فى قاتل طفلتها "الملاك البرئ"، مضيفة: "قدمت لها فى الحضانة، وكان باقى لها أيام وتبدأ فى الذهاب للحضانة، وكانت (نور) سعيدة للغاية أنها سوف تبدأ الذهاب للحضانة".

وأكدت أن القصاص من قاتل طفلتها هو "الشىء الوحيد اللى هيطفى نارها" على حد قولها، موضحة أن طفلتها نور لم تكن ترتدى "حلق"، نافية أن يكون سبب القتل هو سرقة قرطها الذهبى، مشيرة إلى أن القاتل، طلب من الطفلة أن يقبلها قبل الحادث بيومين، وقامت بصفعة على وجه، فقال لها "سوف أقتلك"، ومن وقتها والطفلة كانت خائفة من الاقتراب منه، حتى شاهدها خارجة من منزلها لتلعب مع أطفال جيرانها، فقام بتكتيف يديها وذبحها بسكين، ولم يتبقى من رقبتها سوى جلد الرقبة من الخلف، حيث كاد أن يفصل رأسها عن جسدها.

ويقول عزت سالم الشافع والد الطفلة، والدموع تنهمر من عينيه: "لا أصدق ما حصل فى طفلتى، التى لم تتعدى الـ 5 سنوات، بعد أن قام مسجل خطر بذبحها أمام منزلنا، دون سبب، مؤكدا أن قتلها لم يكن بسبب سرقة قرطها الذهبي، كما أشيع، موجها عتابه إلى مسئولى مركز القصاصين الذين أشاروا فى بيان الحادث أن القاتل غير متزن عقليا، مؤكدا أنه فى كامل قوته العقلية، فهو جار لهم، ويعرفونه جيدا، وهو مسجل خطر وتم حبسه فى عدد من القضايا، منها سرقة وتحرش وإحراق منزل.

 

وطالب والد الفتاة، المذبوحة، وزارة الداخلية، بإبعاد أهل القاتل عن العزبة التى يسكنون فيها، حيث يتواجد منزل القاتل أمام منزل الطفلة القتيلة، وهو ما يثير غضبهم وحصرتهم على الطفلة البريئة، ومن الصعب أن يشاهدوا أسرة القاتل باستمرار بسبب وجود المنزلين بجوار بعض.

وكان اللواء محمد على حسين، مساعد الوزير مدير أمن الإسماعيلية، تلقى إخطارا من اللواء محمود عاشور، مساعد مدير الأمن، والمقدم خالد الشيخ نائب مأمور مركز قسم شرطة مركز القصاصين، بالإسماعيلية، يفيد ورود بلاغ من "عزت.أ"، عامل مقيم عزبة أبو السيد بدائرة المركز، بمحافظة الإسماعيلية باكتشافه مقتل ابنته "نور"، 5 سنوات، ذبحًا أمام منزله.

وانتقلت القيادات الأمنية، لمكان الحادث، وبمناظرة الجثة تبين أن المتوفاة مسجاة على ظهرها، ترتدى كامل ملابسها، مصابة بجرح ذبحى بالرقبة من الجهة اليمنى الذى أودى بحياتها.

وبسؤال والد الطفلة، اتهم جاره "محمود.إ.م.إ"، وشهرته "كشافات"، 34 عاما عاطل مقيم ذات العنوان، مسجل خطر، سبق اتهامه فى 7 قضايا بتهم "سرقة، حريق عمد ضرب، إتلاف، آخر ها القضية رقم 2986-2010 جنح مركز التل الكبير بتهمة "إتلاف"، وتم ضبط المتهم والأداة المستخدمة "سكين" عليها آثار دماء المجنى عليها وبمناقشته، اعترف بقتلها ذبحًا بالسكين، وتم تحرير محضر رقم "1721" إدارى مركز شرطة القصاصين، بالواقعة، وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيقات وتم عرض المتهم على النيابة، واعترف بقتلها.


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


إضافة تعليق




التعليقات 7

عدد الردود 0

بواسطة:

مواطن مصرى

اعدام وبالسلامة على جهنم..

يجب توعية الشعب بنتائج هذة الجرائم البشعة اعلاميا بدلا من الاهتمام بمن خلعت الحجاب وبمن لبست البكينى على الشاطئ..

عدد الردود 0

بواسطة:

أحمد

يعدم بنفس السكين

مخبيين وشه ليه .. لازم الناس كلها تشوف صورته هو والنماذج اللي زيه .. حسبنا الله ونعم الوكيل

عدد الردود 0

بواسطة:

فى الصميم

بكرر التعليق

يجب التركيز على جرائم المساس بالنفس البشرية بصفة عامة مش التركيز على فضايح النت والموبايلات.

عدد الردود 0

بواسطة:

عصام حسن

عقوبات علانية

والله، أتمنى أن تكون عقوبة هذا المجرم علانية في وسط قريته حتى تبرد نار أسرة الطفلة، وحتى يرى الناس عقوبة الإجرام علانية حتى يكون أوقع في نفوس من تسول لهم أنفسهم الإجرام.

عدد الردود 0

بواسطة:

sdcc

هيتحبس لكن مش هياخد إعدام

لاحول ولاقوة إلابالله

عدد الردود 0

بواسطة:

mmm

يجب أخذ رأي الطب النفسي

هذة الجريمة تقع ضمن فئه الجرائم النفسية , القاتل هنا شخص مهووس بفرض السيطرة ,انة صاحب عزوة , هذة الاشكال موجودة بكثرة في الاماكن الشعبية , منتشرين علي القهاوي و النواصي , اشكال بسيط مع أحدهم تجده يقتلك , و لما يسأل عملت كده ليه يرد حتي لا يفقد هيبته أمام الناس , هو في الاصل شخص مريض ضعيف جاهل , يحجز لنفسه مكانه بالسلاح الابيض .

عدد الردود 0

بواسطة:

عصام حسن

البلطجة خطر داهم

البلطجة والبلطجية خطر داهم على البلاد، البلطجية أمثال هذا أداة في أيدي الإرهابيين المعتدين، البلطجية أداة في أيدي المرتشين وضعاف النفوس، البلطجية أداة في أيدي المفسدين، ده وأمثاله من المسجلين خطر، خطر على البلاد والعباد، البلطجية ملئوا الشوارع ومواقف السيارات، البلطجية هم جامعو الكارتة في الشوارع ومواقف السيارات في كل مكان.

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة