خالد صلاح

رئيس المجلس الأعلى لقبيلة الزوية فى ليبيا لـ"اليوم السابع": مصر فضلها كبير علينا وتدعم الشعب الليبى.. "حلوم": نحتاج مساعدات غذائية وطيبة عاجلة بمدينة الكفرة.. ويكشف تمركزات الجماعات الإرهابية ومسار تحركاتها

الأحد، 08 يوليه 2018 05:00 م
رئيس المجلس الأعلى لقبيلة الزوية فى ليبيا لـ"اليوم السابع": مصر فضلها كبير علينا وتدعم الشعب الليبى.. "حلوم": نحتاج مساعدات غذائية وطيبة عاجلة بمدينة الكفرة.. ويكشف تمركزات الجماعات الإرهابية ومسار تحركاتها رئيس المجلس الأعلى لقبيلة الزوية يكشف الأوضاع بليبيا
كتب أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قال عبد الرحيم حلوم رئيس المجلس الأعلى لقبيلة الزوية فى جنوب شرق ليبيا، إن مصر لها فضل كبير على أبناء الشعب الليبى عبر دعمهم فى ظل الظروف الصعبة التى تعيشها البلاد وعلى الرغم من التحديات التى تواجه مصر، مؤكدًا على أن القيادة العامة للجيش الليبى بقيادة المشير خليفة حفتر تبذل جهود كبيرة لتأمين الدولة الليبية، مشيرًا إلى أن قوات الجيش الليبى تقاتل وحدها دون إمكانات كافية.

 

وحول أماكن تمركز التنظيمات الإرهابية فى جنوب ليبيا سواء داعش أو القاعدة، أكد حلوم، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، على أن هذه الجماعات ليس لها معسكرات دائمة وواضحة لكنهم يظهرون بين الحين والآخر، موضحًا أن العصابات الإجرامية التشادية وتنظيم القاعدة والدواعش تحالفوا ضد أبناء الشعب الليبى، مشددًا على أن بعض عناصر هذه الجماعات يتمركز فى مناطق ليبرانا أو فى جنوب كلابجا وجنوب غرب تزربو، لافتًا إلى أن هذه المناطق يتمركزون بها بين الحين والآخر ويقومون بالقبض على رهائن ويطالبوا بأموال.

وأشار رئيس المجلس الأعلى لقبيلة الزوية فى جنوب شرق ليبيا، إلى صعوبة الأوضاع التى يعيشها أبناء الشعب الليبى وخاصة فى مدينة الكفرة، مؤكدًا على أن هذه المنطقة لا توجد بها دائرة أمنية قوية فى ظل الفراغ الأمنى الذى دفع العصابات الإجرامية للتحالف مع داعش والقاعدة فى هذه المنطقة، مضيفا: "يتجمعون تارة فى ليبرانا أو تيبستى وتارة فى العوينات ولا نعرف لهم مكان محدد".

 

وأوضح الشيخ عبد الرحيم حلوم، أن أهالى جنوب ليبيا يعانون فى المجال الطبى وخاصة فى منطقة الواحات والكفرة وتزربو، مشيرًا إلى حاجة أبناء الشعب الليبى فى هذه المناطق إلى قوافل طبية ومساعدات طبية عاجلة ومساعدات غذائية.

 

وبسؤاله حول المناطق التى يمكن أن يتسلل منها الإرهابيون إلى مصر عبر الكفرة، لفت رئيس المجلس الأعلى لقبيلة الزوية فى جنوب شرق ليبيا، إلى أن مصر وليبيا تربطهما حدود مشتركة تمتد لأكثر من 1200 كم وهى مساحة شاسعة بين الحدود المصرية والليبية ولا توجد مناطق حدودية، مشيدًا بدور مصر وليبيا فى المداهمات التى تتم للعناصر الإرهابية على طول الحدود المشتركة بين البلدين.

وأكد حلوم، على استعداد أبناء الجنوب الليبى لدعم الجيش الوطنى فى عملياته ضد الإرهابيين فى كافة ربوع ليبيا، موضحًا أن الوضع تحسن فى الوقت الراهن فى مدينة الكفرة عقب تعيين قيادة عسكرية تمتلك خبرات واسعة.

 

وعن دور القبائل الليبية فى جنوب ليبيا وتحديدا التبو وموقفهم من الجيش الوطنى الليبى، أشار رئيس المجلس الأعلى لقبيلة الزوية فى جنوب شرق ليبيا، إلى أن الجنوب الليبى اجتماعيا تحت السيطرة وتم حل الخلافات التى كانت مع قبائل التبو، مؤكدًا على أن الاجتماعات التى جرت فى تونس تحت مظلة الأمم المتحدة ساهمت فى حل المشكلات فضلا عن اللقاءات التى جرت فى مدينة بنغازى، موضحًا أن الأمور تتم بشكل جيد فى ظل وجود تنسيق وتعاون مع قبائل التبو فى وضع الترتيبات الاجتماعية، متابعًا: "نحن على توافق أننا نواجه خطر داهم لابد من مواجهته ودعم قيام الدولة الليبية."

ودعا "حلوم"، مصر إلى استضافة حراك جديد بين قبائل الزوية والتبو فى مصر، مؤكدًا على أن أبناء قبيلة الزوية ينسقون مع التبو الليبيين وتربطهم علاقات طيبة، مناشدًا الحكومة المصرية باحتضان اجتماع لمجلس شيوخ ليبيا الذى أعلن عن تشكيله فى مدينة اجدابيا فى أبريل الماضى، لافتًا إلى أن المجلس يرفض المشهد السياسى الراهن المعقد ولا يريد الأجسام الحالية بسبب تدهور الحالة الاقتصادية وشح السيولة النقدية والسلع، منوهًا عن أن مجلس شيوخ ليبيا يريد أن يدير المرحلة الراهنة للخروج بليبيا إلى بر الأمان.

 

وحول تطورات الأوضاع فى جنوب غرب ليبيا والصراعات الدولية التى تجرى هناك، كشف رئيس المجلس الأعلى لقبيلة الزوية فى جنوب شرق ليبيا، عن أن الجنوب الغربى يشهد تصارعا دوليا من قبل بعض الدول، مؤكدًا على أن قبائل الزوية ترتبط بعلاقات طيبة مع قبائل الطوارق وقبائل التبو فى جنوب غرب ليبيا وفى مدينة مرزق.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة