خالد صلاح

أبطال الألعاب الشهيدة نجوم يستحقون الرعاية.. رئيس الرماية: ينقصنا الدعم المادى لشراء مستلزمات التدريب.. ورئيس الملاكمة: نطالب بتخصيص مبلغ شهرى للاعبين لسد احتياجاته.. وناقد رياضى : يجب تسليط الضوء على قصصهم

الإثنين، 02 يوليه 2018 10:00 م
أبطال الألعاب الشهيدة نجوم يستحقون الرعاية.. رئيس الرماية: ينقصنا الدعم المادى لشراء مستلزمات التدريب.. ورئيس الملاكمة: نطالب بتخصيص مبلغ شهرى للاعبين لسد احتياجاته.. وناقد رياضى : يجب تسليط الضوء على قصصهم سارة سمير ومحمد ايهاب وفريدة عثمان
كتبت هدى زكريا
إضافة تعليق

خلال مشاركتها فى دورة ألعاب البحر المتوسط المقامة حاليا فى إسبانيا ، قدمت البعثة المصرية نموذجا رائعا فى التحدى والإصرار حتى تم تتويج أبطالها بعدد كبير من الميداليات وصلت إلى 45 ميدالية لتحتل بهذا الرقم المرتبة الخامسة من ضمن 26 دولة مشاركة بالبطولة.

الانتصارات التى حققتها تلك البعثة، والتى تزامنت مع خسارة المنتخب المصرى لكرة القدم وخروجه من كأس العالم، أعادت الفرحة مرة أخرى لنفوس وقلوب المصريين، وأعادت النظر ايضا فى الاهتمام بفئة الألعاب الفردية فى مصر، وحجم الدعم الذى يلقاه أبطال هذه الفئة.

"محمد إيهاب، فريدة عثمان ، مروان القماش ، على أبو القاسم ، أريج راشد " ومئات اللاعبين غيرهم، ممن يستحقون الدعم والاهتمام والتشجيع من جانب مؤسسات الدولة والمشجعين أيضا، وهنا نرصد المشكلات التى تعانى منها تلك الفئة من الألعاب على لسان المعنيين بها لنسلط الضوء على احتياجاتهم وما يمكن ان تقدمه لهم الدولة تشجيعا منها على تشريفهم لها فى المحافل الدولية .

اتحاد الرماية يحتاج للدعم المادى لشراء أسلحة التدريب

" احمد قمر " واحد من لاعبى المنتخب الوطنى للرماية، والذى نجح خلال دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط فى إحراز الميدالية الفضية ، ولكن بخلاف هذا الإنجاز هناك بعض الصعوبات التى يواجهها هذا القطاع أو النوع من الألعاب الفردية وتتمثل فى حاجة القطاع للدعم المادى لتوفير الأسلحة والذخائر الخاصة بعمليات التدريب، وفقا لما ذكره اللواء حازم حسنى رئيس الاتحاد المصرى والأفريقى للرماية، والذى قال: قطاع الألعاب الفردية يحتاج بشكل كبير أيضًا للدعم الإعلامى وتسليط الضوء على تلك النماذج الناجحة تشجيعا لهم مقارنة بما نفعله مع رياضة كرة القدم، ونتفهم جيدا الشعبية التى تتمتع بها رياضة كرة القدم ليس فى مصر فحسب ولكن على مستوى العالم على اعتبار أنها اللعبة الشعبية الأولى، حيث تصل نسبة المتابعين لها 70 % بينما الــــ30% المتبقية جزء منها لمتابعين الألعاب الفردية والجماعية الأخرى، مضيفا: هذا كله بالإضافة للدعم المادى الذى من المفترض أن يتم تقديمه.

اتحاد الملاكمة يطالب بتخصيص مبلغ شهرى للاعبين

وفى قطاع الملاكمة والذى لا يختلف وضعه كثيرا عن سابقه ، يطالب رئيس اتحاده الدكتور محمد عبد العزيز غنيم بتخصيص مبلغ شهرى يتقاضاه اللاعبين يساعدهم على سد احتياجاتهم اليومية، كما طالب بتوفير الدعم المادى اللازم للاتحاد لتنفيذ خطط إعداد اللاعبين من إقامة معسكرات داخلية وخارجية.

ويقول رئيس الاتحاد الذى أفرز ثلاثة من نجوم الدورة المقامة حاليا فى إسبانيا واستطاعوا أن يحرزوا ثلاث ميداليات ذهبية فى مجال الملاكمة وهم وليد سعيد وعبد الرحمن عرابى ويسرى حافظ: "على الرغم من إمكانيات الاتحاد المحدودة إلا أننا نحاول طوال الوقت توفير البيئة المناسبة للتدريب بالنسبة للاعبين، حيث يتم توفير إقامة دائمة لهم من مأكل ومشرب ناهيك عن تقديم الدعم النفسى اللازم لهم واعتقد أنه فى حالة زيادة الدعم سيتم تجهيزهم بشكل أقوى وأكبر للبطولات العالمية" .

 أين الإعلام الرياضى ؟

وبخلاف المشكلات التى تحدث عنها مسؤولى الاتحادات فى النماذج السابقة، والتى يمكن تعميمها على بقية القطاعات الأخرى، هناك تساؤل آخر طرحه البعض متعلق بمجال الإعلام الرياضى والدعم الذى يمكن تقديمه لهؤلاء اللاعبين من خلاله، وفى هذا الشأن يقول الناقد الرياضى فتحى سند إن "هذه هى مشكلة دول العالم الثالث على عكس دول العالم المتقدم، التى تشهد مجتمعاتها قفزات كبيرة، ويكون هناك تطور ملحوظ فى حركتها الرياضية، وبالنظر للخارج نجد أن الرعاة لهم دور تنموى فى المجتمع برعايتهم لهؤلاء الأبطال، مثلا فى رياضة مثل الكاراتيه والسباحة والخماسى الحديث والجودو فكل منهم له دعم كبير من الرعاة ، وهذه مجتمعات تأخذ بمنظور التنمية الشاملة" .

وأضاف: "فى مصر نفتقد فكرة صناعة الأبطال فى عقول طلاب المدارس والجامعات، لتصبح لهم قدوة يحتذو بها إلى جانب أن الاتحادات الرياضية تعانى نقص الإمكانيات، وبالتالى ستبقى مشكلة الألعاب الفردية قائمة إلى أن يتم النظر فى هذه الألعاب ليس كأنها ألعاب شهيدة ولكن على اعتبارها فعالة كما أن الإعلام بحاجة للتركيز على القصص الإنسانية الكامنة وراء هؤلاء الأبطال وتسليط الضوء على قصص نجاحهم حتى يصبحوا قدوة بالنسبة لهم" .

 

 

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة