خالد صلاح

مؤتمر دولى حول الوقاية من التطرف والعنف بكوريا الجنوبية 19 أبريل الجارى

الإثنين، 16 أبريل 2018 07:10 م
مؤتمر دولى حول الوقاية من التطرف والعنف بكوريا الجنوبية 19 أبريل الجارى داعش - أرشيفية


كتب: هانى محمد
إضافة تعليق

تستضيف مدينة سيول عاصمة كوريا الجنوبية؛ يومى 19 و20 أبريل الجارى، مؤتمرا دوليا حول الوقاية من التطرف والعنف؛ بمشاركة مختصين فى مجالات العمل السياسى والأمنى والإنسانى من مختلف دول العالم.

ويبحث المؤتمر سبل تعزيز الحوار والتعاون لمواجهة تصاعد التطرّف المرتبط بالعنف، ووضع خطة عمل لرصد الدوافع المحلية التى تغذى التطرّف والتشدد والعنف، إلى جانب الدعوة إلى تفعيل قرار مجلس الأمن رقم 2250؛ والذى يحث الدول الأعضاء على إدماج الشباب فى آليات اتخاذ القرار على كل المستويات، وتمكينهم من المساهمة الفعلية فى التصدى لآفة التطرّف.

ومن المقرر أن يقدم نوفل عبود، مدير منظمة أرضية مشتركة بالمغرب ورقة عمل حول تفعيل خطة عمل المنظمة الدولية فى إدماج الشباب فى آلية اتخاذ القرار على جميع المستويات بهدف منع وقوع حالات العنف الناجمة عن التطرّف؛ كما تعرض ورقة العمل سبل توفير البيئة التربوية المناسبة، وتنمية الحس النقدى لدى الشباب، وتدريبهم على المهارات الخاصة بذلك. 

وأكد عبود أن المؤتمر يأتى بعد نحو شهر من ترشيح لجنة خدمة الأصدقاء الأمريكية منظمة البحث عن أرضية مشتركة لجائزة نوبل للسلام لعام 2018؛ تقديرا لدور المنظمة فى بناء السلام فى العالم، معتمدة فى نشاطها على أكثر من 700 موظف ومتطوع، و 1200 شريك وبرنامج فى أكثر من 40 بلدًا؛ مشيرا الى أن فرع المنظمة بالمغرب ينظم بالتعاون والتنسيق مع الجهات الرسمية والمنظمات الوطنية وهيئات المجتمع المدني، برامج متنوعة فى مجال الأسرة والمرأة؛ وبرامج إعادة تأهيل نزلاء السجون، عبر إكسابهم مهارات مهنية مختلفة لتسهيل اندماجهم فى المجتمع، وإنقاذهم من الوقوع فى براثن العنف والتطرف. 

وأضاف أن المنظمة أعادت تأهيل أكثر من 2000 سجين بالمغرب؛ وتدريب واعظين بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء فى مجال الوساطة وحل النزاعات؛  وهو ما ساهم فى حصول المنظمة على جائزة الابتكار والتبادل الثقافي، وجائزة تحالف الأمم المتحدة للحضارات (UNOAC) من خلال البرنامج الذى شاركت به، والذى هدف الى كسر الصور النمطية بين الشباب المغربى وشباب جنوب صحراء إفريقيا، وكذلك تكريما لمشاريعها فى مجال الوساطة، ودعم المشاركة المدنية للشباب، وتفعيل الدور الاجتماعى والاقتصادى للمرأة، وإعادة إدماج وتأهيل المعتقلين فى المغرب العربى ودول الساحل الإفريقي، ومقاومة أفكار التطرف والعنف، خصوصا فى السجون ومراكز الحماية.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة