خالد صلاح
}

"الست زي الراجل".. نساء بمهن احتكرها الرجال × 20 صورة

الخميس، 08 مارس 2018 12:20 م
"الست زي الراجل".. نساء بمهن احتكرها الرجال × 20 صورة اليوم العالمى للمرأة
كتب محمود رضا الزاملى _ تصوير أ.ف.ب
إضافة تعليق

تثبت المرأة يوماً بعد يوم أنها قادرة على تخطى كل الصعاب، ضاربةً بذلك كل الأعراف والتقاليد والمفاهيم الراسخة عرض الحائط. لذا نجدها تخطو خطوات مهنية طالما احتكرها الرجال، بهدف تحرير نفسها من الضغوط الحياتية والمعيشية والعملية.

فأكثر من مرة لمع اسمها كامرأة تحدّت الروتين المهنى ودخلت العمل الذى يوصف بالعمل الذكورى كشرطية أو ضمن فرق الإطفاء أو ميكانيكية أو نجارة وقيادة الطائرات أحيانا.

وأبرزت وكالة الأنباء الفرنسية، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمى للمرأة عددا النساء اللاتى برعن فى مهن طالما احتكرها الرجال .

وكان ضمنهن المصارعة المحترفة كريستال فى المكسيك التى حققت بطولات كبيرة فى مصارعة المحترفين، وفى بامكو فنجد أما هوسا نينتاو التى عملت داعية إسلامية لتوعية النساء بالدين، أما أستراليا فبرز اسم راعية الأغنام الأسترالية إيما بيليت .

وفى الهند عملت "تاباسوم"  كسائقة توك توك وهى مهنة يحتكرها الرجال، أما فى العراق فكانت هدى سالم عضوة فى فريق رفع الأثقال الوطنى، وفيما يتعلق بأعمال القتال والأمن فبرز اسم زهيدا التى تعمل فى الشرطة الباكستانية، وفى حى عابدين بالقاهرة، عملت أسماء مجاهد فى مهنة النجارة، ونجحت فى مهمة إيدا ريوس كمسئولة عن حركة عبور السفن فى  قناة بنما، وكارلا روزالين التى تقود طائرة ذات محركين فى قرطبة.

وفى مهنة تحكيم المباريات فنجد استيلا ألفاريز دى أوليفيرا التى عملت حكم لمباريات كرة القدم فى الأرجنتين، وفى جوهانسبرج فنجد شانا باور لاعبة الملاكمة الشهيرة.

وتمكنت كارمن كوسيلو من العمل كأول سائق حافلات فى أوروجواى، وانضمت ماريا خوسيه مارتينيز أورتيز  للعمل فى مهنة الإطفاء بإسبانيا، ونجحت آنا سوزا فى مهنة الطيران وتعمل قيادة طائرة ركاب فى البرتغال .

وفى لشبونة استطاعت آنا كريستينا من العمل كسائقة ترام لمدة 20 عاما، وعملت الصحفية الإسبانية بالوما جارسيا أوفجيرو  كمسئولة الصحافة فى الكرسى الرسولى باسبانيا وهو مكان احتكره الرجال  .

وفى مهنة الجزارة فنجد هيذر مارولد توماسون التى عملت فى مهنة الجزارة فى بنسلفانيا، وبرزت اللبنانية رنا الحايك كأول فتاة تعمل ميكانيكية فى أحد مراكز إصلاح السيارات شمال لبنان، أما فى الكويت فنجد المهندسة ماى إبراهيم المسعد التى تعمل مديرا للمشروع البحرى فى جسر جابر الأحمد بالكويت.

 

اليوم العالمى للمرأة (1)
استيلا ألفاريز دي أوليفيرا الحكم الأرجنتيني
اليوم العالمى للمرأة (2)
أسماء مجاهد تعمل فى مهنة النجارة بمصر

 

 

 

اليوم العالمى للمرأة (3)
 
اليوم العالمى للمرأة (4)

 

المصارعة المحترفة كريستال فى المكسيك

 
اليوم العالمى للمرأة (5)

 

الميكانيكية اللبنانية رنا الحايك

 
اليوم العالمى للمرأة (6)
أما هوسا نينتاو داعية إسلامية فى باماكو
اليوم العالمى للمرأة (7)

 

آنا سوزا تعمل طيار فى البرتغال

 
اليوم العالمى للمرأة (8)

 

آنا كريستينا عملت سائقة الترام لمدة 20 عاما في لشبونة

 
 
اليوم العالمى للمرأة (9)

 

إيدا ريوس مسئولة عبور السفن فى قناة بنما

 
اليوم العالمى للمرأة (10)

 

تاباسوم تعمل سائقة توك توك فى الهند

 
اليوم العالمى للمرأة (11)

 

راعية الأغنام الأسترالية إيما بيليت


اليوم العالمى للمرأة (12)

زهيدا تعمل فى الشرطة الباكستانية
 

اليوم العالمى للمرأة (13)
 

شانا باور لاعبة ملاكمة فى جوهانسبرج
اليوم العالمى للمرأة (14)

 

كارلا روزالين تعمل قائد طائرة ذات محركين فى قرطبة

 
 
اليوم العالمى للمرأة (15)
 

كارمن كوسيلو عملت أول سائق حافلات فى أوروجواى

 

اليوم العالمى للمرأة (16)

ماريا خوسيه مارتينيز أورتيز تعمل فى مهنة الإطفاء بإسبانيا

اليوم العالمى للمرأة (17)

ماى إبراهيم المسعد مدير مشروع فى جسر جابر الأحمد بالكويت

اليوم العالمى للمرأة (18)

نيكول غوميز تعمل حرس سجن رجالى فى سان سلفادور

اليوم العالمى للمرأة (19)

هدى سالم عضوة في فريق رفع الأثقال الوطني العراقي
 

 

اليوم العالمى للمرأة (20)

هيذر مارولد توماسون تعمل جزارة فى بنسلفانيا
 

 

إضافة تعليق




التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

عصام

مفيش نموذج واحد من مصر!!!

عندنا نماذج كتير جداً لستات مصريات يعملن في أعمال يقوم بها الرجال.

عدد الردود 0

بواسطة:

yasser

اتحداكوا لو لقيتو طباخة فى فندق

اتحداكوا لو لقيتو طباخة فى فندق

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد المصري

اينما نجد التقدم نجد العمل

للاسف لا يوجد اى نموزج من كل هذه النمازج الا نموزج واحد كابتن طيار - غير كده ننسي - معندش عمل كله فشل كله اشاعات لهدم المجتمع نفسي اجد عمل بجد اذا كنا عوزين نرتقي يارب نرتقي بفكرنا - بثقافتنا - بعلمنا - يارب نفوق من غيبوبتنا

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة