خالد صلاح

دندراوى الهوارى

أين القوة «الغاشمة» من استفحال خطر «قبائل الألتراس» الأهلاوية الإخوانية..؟!

الخميس، 08 مارس 2018 12:00 م

إضافة تعليق
ما حدث من قبائل الألتراس أمس الأول، وعقب مباراة النادى الأهلى أمام مونانا الجابونى فى دور الـ32 لبطولة دورى الأبطال الأفريقى التى أقيمت باستاد القاهرة، يحتاج إلى وقفة حاسمة، والتفكير جديا فى وضع نهاية لهذه العربدة وتجاوز كل الخطوط الحمراء.
 
وقلناها من قبل عشرات المرات فى نفس هذه المساحة، ونكرر ونعيد ما قلناه، إن الألتراس لا يصلح التعامل معهم سوى بقوة القانون الغاشمة، فقد فشلت كل محاولات الحوار والنداءات والمبادرات من المؤسسات الرسمية والشعبية، والرموز والشخصيات العامة.
 
ومع كل نداء ومبادرة يتوحش الألتراس ويشعر بذاته وأنه قوة حقيقية فوق الدولة ومؤسساتها، فيستمرون فى ممارساتهم الفوضوية، وياليت الفوضى مبعثها الغيرة الرياضية أو الحمية الشديدة للفريق الذى يشجعونه، كنّا لمسنا لهم بعض العذر، ولكن للأسف الشديد أن الفوضى وإثارة الشغب، هدفها سياسى، والإساءة الشديدة لمؤسسات الدولة، ورموزها، ومساندة ودعم جماعات إرهابية.
 
ولا يجب أن نغرس رؤوسنا فى الرمال مثل النعام، ونقول إن هؤلاء الشباب أنقياء وأطهار وأبرياء، لأن النقى والبرىء لا يمكن أن يثير الفوضى والفتن ويخرب ويدمر ويحطم ويحرق المنشآت العامة، ويرفع شعارات داعمة لجماعات إرهابية وحركات فوضوية، ويزج بالسياسة بكل عنف وقوة فى ملاعب كرة القدم.
 
نعم، ألتراس الأهلى، اخترقتهم جماعة الإخوان، وجندهم خيرت الشاطر إبان سعيه لتنفيذ مشروع أخونة الرياضة، ولا يمكن أخونة الرياضة أن يتحقق إلا من الباب الكبير، النادى الأهلى، صاحب الشعبية الجارفة، محليا وعربيا وأفريقيا، بل ودوليا، كما اخترقت حركة حازمون، الوايت نايتس، للسيطرة على القلعة البيضاء، باعتبار الزمالك أحد قطبى الكرة المصرية.
 
والحقيقة، أنه ومنذ تأسيس الألتراس فى إبريل 2007، لم تعرف ملاعب كرة القدم المصرية، طريقا للهدوء والمتعة، واختفت الأسرة المصرية من مدرجات الملاعب وهى التى كانت تجد فى المباريات متنفسا وفسحة ترفيهية عن الأسرة، وحلا بدلا منها الشماريخ والسباب والشتائم والتكسير والحرق والموت.
 
واللافت أن بداية تأسيس روابط الألتراس واكب تأسيس حركة 6 إبريل فى نفس العام، ولا تعرف هل هو مرتب له أن تتأسس الروابط الرياضية الفوضوية والحركات السياسية المخربة فى نفس العام، أم صدفة، وعلمتنا التجربة المريرة التى مرت بها بلادنا منذ سرطان 25 يناير 2011 وحتى الآن، أن كل حدث مرتب له ترتيبا جيدا، وليس للصدفة فيه أى دور.
 
ومنذ ذاك التاريخ، وعرف الموت، طريقه لملاعب كرة القدم فى مصر، ورأينا مجازر استاد بورسعيد، فى ليلة حالكة السواد، ومجزرة استاد الدفاع الجوى، وحاول البعض خلط الأوراق، وتشويه الحقائق، وتنحية العقل والمنطق جانبا، وتغليب المشاعر الشخصية، فتاهت الحقيقة، رغم أن الحقيقة واضحة وضوح الشمس فى كبد السماء، وأن الألتراس الإهلاوى، الإخوانى، وراء كل هذه المجازر فى إطار تنفيذ مخطط جماعة الإخوان الإرهابية، وعملا بالوعد والعهد الذين قطعوه على أنفسهم أمام خيرت الشاطر.
 
وللتأكيد والتدليل، أيضا، على ما نقوله، أن الألتراس كان رقما صحيحا فى معادلة الفوضى والتخريب فى كل الأحداث الخطيرة التى مرت بها مصر، بداية من وجوده فى ميدان التحرير يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011 ومرورا بأحداث محمد محمود الأولى والثانية، وأحداث مجلس الوزراء، وأحداث العباسية ومحاولة اقتحام وزارة الدفاع، ونهاية بمشاركتهم فى اعتصامى النهضة ورابعة العدوية، وما تلاهما من مسيرات ومظاهرات تخريبية وقطعا للطرق.
 
ولا يمكن أن ننسى، ما فعله الوايت نايتس وألتراس أهلاوى، الذين لا يتضامنون وينبذون تعصبهم لناديهما، شكلا، إلا فى كراهيتهم لمؤسسات الدولة، ودعم الجماعات الإرهابية والحركات الفوضوية، عندما قرروا إحياء ذكرى ضحايا استاد الدفاع الجوى، وذلك فى حديقة الفسطاط، فى منتصف شهر فبراير 2016 حيث شاهدنا بأم أعييننا هتافاتهم ضد الدولة، وخرجوا فى الشوارع مستقلين الدرجات البخارية ورافعين شارة رابعة العدوية.
 
وتأسيسا على ما سبق، فإننا نطالب الدولة أن تتحرك الآن وليس غدا، لمواجهة هؤلاء المتدثرين بعباءة الإخوان وحركة حازمون، وزجوا بالسياسة فى قلب ملاعب كرة القدم، والرياضة عموما، من خلال عملية فرز شاملة، وحصر أعداد هؤلاء وأسمائهم، بالتعاون مع الأندية، وعلى مسؤولى الناديين، الأهلى والزمالك، معاونة الدولة فى حصر وتحديد أسماء هؤلاء، لمنعهم من دخول المباريات، واتخاذ اللازم تجاههم قانونيا، فى حالة ما إذا حاولوا إثارة الفوضى وخرق القانون، لأن ما حدث أمس الأول، فى استاد القاهرة، وعقب فوز النادى الأهلى بنتيجة كبيرة، أمام نظيره الجابونى، يؤكد أنه لا أمل مطلقا فى إصلاح مسار هذه الروابط.
 
وعلى الذين صدعونا ليل نهار، بنظرية الاحتواء والطبطبة والهشتكة لهذه الروابط المخربة، عليهم أن يتنحوا جانبا، ويصمتوا، لأن هذه الروابط لا تكترث مطلقا لا بأهمية الحوار، ولا بالخوف على استقرار وأمن البلاد، وهناك نظرية رياضية تقول إن جماهير الكرة لا يفكرون بعقولهم، ولكن بأقدامهم، تماشيا مع أن الأقدام هى التى تتحكم فى نتائج المباريات، وتحديد الفائز، فما البال إذن، أن هذه الروابط تفكر بأقدامها، وتنفذ مخطط جماعة الإخوان الإرهابية؟!
 
ونرجو من تنظيم، تقديم الألتراس والنشطاء باعتبارهم «أنقياء وأطهار» أن يصمتوا قليلا، لأنهم خدعونا وقالوا على نشطاء 25 يناير، شباب نقى وطاهر واكتشفنا بلاوى، فيما بعد، لذلك على الدولة مواجهة كل مخرب وخارج عن القانون بقوة القانون «الغاشمة»!!
ولَك الله يا مصر...!!

إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

حفاة الوطن

فرصة ان نستغل غباوة الخرفان لتلقينهم درس لن ينسوه طالما انهم يتصرفوا باساليب قديمة !!

يعتمد الخرفان من زمان على الدفع بعدد قليل يعتمد على السمع والطاعة العمياء لمرشد  القطيع ليندسوا داحل اى تجمعات جماهيرية ليشعلوا الفتن ثم يهربوا ويتركوا الاخرين ليقعوا في يد قوات الامن اما هذه المرة في الاستاد فلم يتعاطف معهم احد وظهر على حقيقتهم ولو تعاملنا معم بذكاء لامكننا تلقينهم درسا لن ينسوه اذا ما تم الدفع بقوات امن سرية داخل المدرجات تفوق عددهم وباشارة واحدة عقب المبارة يتم القبض على كل هؤلاء الخرفان وسيجدوا الدعم الكامل من الجمهور الشرفاء الذى خضوا للاستمتاع بالمباراة

عدد الردود 0

بواسطة:

ايوي المصرى

محمد

اؤيد هذا المقال بنسبة 1000 % وليس 100 %

عدد الردود 0

بواسطة:

المصرى الواعى للتخريب

على الذين صدعونا بنظرية الاحتواء والطبطبة والهشتكة أن يتنحوا جانبا ويصمتوا

على الذين صدعونا ليل نهار،  بنظرية الاحتواء والطبطبة والهشتكة لهذه الروابط المخربة،  عليهم أن يتنحوا جانبا، ويصمتوا،  لأن هذه الروابط لا تكترث مطلقا لا بأهمية الحوار، ولا بالخوف على استقرار وأمن البلاد، نرجو من تنظيم، تقديم الألتراس والنشطاء باعتبارهم «أنقياء وأطهار»  أن يصمتوا قليلا،  لأنهم خدعونا وقالوا على نشطاء 25 يناير، شباب نقى وطاهر واكتشفنا بلاوى، فيما بعد، لذلك على الدولة مواجهة كل مخرب وخارج عن القانون بقوة القانون «الغاشمة»!!

عدد الردود 0

بواسطة:

سعد

المهم ان الاهلى كالعاده بطل الدورى بجداره

ومطلعش حسام البدرى متعمد الهزيمه علشان يكيد الخطيب ولا حاجه ***اللى بيغظنى بقه ***لو الاهلى اتهزم مباراه كل 15 مباره يقولوا البدرى السبب **ولما يفوز فى ال14 مباراه يقولك اللعيبه السبب ****ناس كتير شيفه البدرى لايليق بالاهلى رغم البطولات اللى بيخدها ***امال تقولو ايه على مدربين الزمالك ***بخصوص الالتراس ياريت زى مكنا بتهاجم محمود طاهر بشراسه ياريت برضه نكلم الخطيب ***مش هوه رئيس النادى واللا ايه ؟

عدد الردود 0

بواسطة:

السيد هلال

العيب فى الاهل

ياسيد دندراوى الاهلى وابواق اعلامه هم السبب الاول فى توحش الالتراس ضحكواا عليهم بالدخلات واناشيد واصبح الدفاع عنهم واجب وطنى وعندما حذر البعض منهم قامت الدنيا ولم تقعد بل اطلقوا عيهم شهداء بورسعيد مع انهم ليسوا اكثر من بلطجية وراينا الاهلى يكتب على للتيشيرت عددهم واللاعبون يخافوهم وينافقوهم ويلبسوا التيشيرت برقمهم وفتح الاهلى صالته المغلقة ليقوموا بالتدريب على اعمالهم والطامة الكبرى فى اهالى البلطجية دول واصبحوا نجوم القنوات حزنا عليهم مع انهم فى الحقيقة ان الاهالى ييستحقون المحاكمة بتهمة انهم لم يعرفوا يربوا ابناءهم فالكل مسؤل الاهلى والاعلام والاهالى والحكومة بعد ان تركتهم بعد ان حرقوا اتحاد الكورة ونادى الشرطة ولم تقبص على واحد منهم واذا امنوا العقوبه اساؤا الادب

عدد الردود 0

بواسطة:

أدهم

صح لسانك ياسيدى

لا مجال للطبطبة ولابد من تطبيق القانون بمنتهى الصرامة والحزم وكفانا تهاون فى حقوقنا كمواطنين من حقنا ان نستمتع بالذهاب الى الملعب والتشجع المهذب دون خوف من الاعتداء علينا من قبل الخرفان الملاعين ، كما أتمنى ان يتم التحقيق الجدي فى كيفية دخول الشماريخ الى داخل الملعب برغم التشديدات الأمنية 

عدد الردود 0

بواسطة:

صريح

وانا اقرأ المقال الرائع طرأت لى فكرة جميله وتحتاج الى دراستها وتطويرها وتطبيقها .

وهى اننا نصرح للجمهور بحضور المباريات لكن بشرط ان كل شاب يدخل يصطحب معه اخوته البنات صغار ام كبار او امه وابوه لحضور المباراة .. بمعنى ان حضور المباريات يقتصر على الأسر وليس الشباب منفردا وبهذا كل شاب منتمى لأى جماعه كانت سيفكر الف مره انه يخرب او يضرب احد او يدمر او او ... لأن كل شاب ساعتها سيخاف على اسرته وعائلته .. اى تخصيص مشاهدة المباريات فى الاستاد قاصر على الأسر فقط .. ارجوا دراسة الفكرة وتطويرها وتقديمها لمن يهمه الامر من المسئولين .. وبهذا نكون قد نفذنا ركن مهم فى المباراة وهو وجود جمهور .. لكم التحيه والتقدير اخى دندراوى الهوارى ..

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

بخصوص روابط الألتراس

يجب اعتبار روابط الألتراس كيانات ارهابية بحكم القانون حفاظا على البلد و يصبح المنتمى لها خارج على القانون ... هذا هو رأيى المتواضع 

عدد الردود 0

بواسطة:

futureman

بدون قوه غاشمه وبدون مواجهة مع الدوله يمكن تفكيكهم

مقال رائع كصاحبه لكنه ليس الحل الامثل في الوقت الراهن......بدون قوه غاشمه وبدون مواجهة مع الدوله يمكن تفكيكهم بل القضاء عليهم وجعلهم ماضي... ونشكر الدوله على حكمتها على عدم تصعيد الموقف معهم وتفوييت الفرصه على المندثين بينهم لتكبير الموضوع وحدوث خسائر بشرية..كالعادة اخاف على الحل الا يتم الاخذ به وسيتم ارساله لاحقا

عدد الردود 0

بواسطة:

بركة

ضعف ومهادنة وطبطبة محمود طاهر .. الاموال الغزيرة .. الاخوان المتغلغلين داخل النادي الأهلي ..

مع المهادنة يتوحش المجرمون .. الفلوس لشراء الفوضوية .. الاخوان داخل النادي لايعطون قيمة للنادي أو لمصر .. يحترق النادي ويتم تدمير مصر خدمةً للجماعة التي هي فوق كل شيئ .. فوق الدين والوطن والناس أجمعين .. لعنة الله على الخونة أعداء مصر ..

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة