خالد صلاح
}

النائب محمد بدراوى يطالب وزير النقل بعرض خطة على البرلمان لتطوير السكة الحديد

الأحد، 04 مارس 2018 12:00 ص
النائب محمد بدراوى يطالب وزير النقل بعرض خطة على البرلمان لتطوير السكة الحديد محمد بدراوى
كتبت إيمان على
إضافة تعليق

أكد النائب محمد بدراوى، عضو لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، أن معدل حوادث القطارات فى الـ6 شهور الأخيرة يمثل أعلى معدل بالـ10 سنوات الأخيرة، موضحا أن مطالبات وزير النقل بتوفير الإمكانيات المالية لتطوير السكة الحديد لا يعفيه من مسئولية الإهمال الإدارى ودور ورش الصيانة وتدريب العنصر البشرى، ومدى انتظام عمل هيئة السكة الحديد.

 

وأضاف، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أنه من الضرورى أن يخرج وزير النقل على البرلمان بخطة زمنية واضحة لتطوير مرفق السكة الحديد، خاصة وأنه حصل على قروض للتطوير ولم يظهر حتى الآن خطوات تحسين فى ذلك، منها قرض بـ 118 مليون دولار أى بأكثر من 2 مليار جنيه لتطوير الإشارات، مشيرا إلى أن وزير النقل عليه أن يجاوب بالأرقام وبالتفاصيل على خطته للتطوير وما فعله وما سيقوم به.

 

ولفت أن عامل الإهمال فى هذا حادث "قطار المناشى" أكثر من العامل المادى، مستنكرا عدم تقدم وزير النقل للبرلمان بخطة واضحة لاستهلاك الـ200 مليار التى يطالب بها، كما أنه لم يتقدم بأفكاره لتطوير المرافق، قائلا: " احنا مش جايبين استشارى".

 

وأشار إلى أن الوزير أكد أنه لديه 7 ملايين متر قابلين للاستثمار بما يدر على الهيئة عشرات المليارات ولكن ما هو دور الوزارة فى استثمار أموال الهيئة فكل محطات القطارات فى العالم تدر أرباحا لدولتها، مطالبا بالاستغناء عن القطارات المكهربة والأولى تطوير الخطوط الحالية، قائلا: " فلتستغل مواردك الحالية أولا ".

 

وكان قد قال هشام عرفات وزير النقل، فى تصريحات له، إنه لأول مرة يتم صرف 55 مليار جنيه، لتطوير السكة الحديد، الأمر الذى لم يحدث منذ 55 عاما، مؤكدا أن تطوير 5400 كيلو من خطوط السكك الحديدية يحتاج إلى 200 مليار جنيه، والسكة تحصل فى العام مليار و700 مليون، مشيرا إلى أن حوادث القطارات لم تصل إلى مرحلة الظاهرة.  


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة