خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

لماذا وقف المصريون فى طوابير انتخابات الرئاسة؟ 3 مفارقات تجيب عن سؤال أبهر العالم.. محافظات المشروعات القومية والأكثر فقرا ومعاقل الجماعات الإرهابية رفعت شعار "نعم" للصناديق.. وشعور الفقراء بالإنجازات أبرزهم

الجمعة، 30 مارس 2018 04:30 م
لماذا وقف المصريون فى طوابير انتخابات الرئاسة؟ 3 مفارقات تجيب عن سؤال أبهر العالم.. محافظات المشروعات القومية والأكثر فقرا ومعاقل الجماعات الإرهابية رفعت شعار "نعم" للصناديق.. وشعور الفقراء بالإنجازات أبرزهم انتخابات الرئاسة تسجل مشهدا حضاريا يبهر العالم - أرشيفية
تحليل يكتبه علام عبد الغفار

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

- شعور الفقراء والعاطلين بالإنجازات والأمن على أرض الميدان فى الصعيد والدلتا وراء تفوق طوابير الناخبين عن القاهرة والجيزة

- مواطنو سوهاج من المرتبة الثانية للأكثر فقرا على مستوى الجمهورية للمرتبة الثانية فى الأكثر إقبالا على صناديق الاقتراع

- رفض الإخوان وشعور المواطنين بالأمن دفع 47% من أبناء الشرقية معقل الإرهابية للإقبال على صناديق الاقتراع

- نسب تصويت الشراقوة فى انتخابات الرئاسة 2018 تتفوق على نسب تصويتهم فى انتخابات 2012

- لأول مرة .. تصل نسبة التصويت فى البحيرة 45% والفيوم 41% والمنيا 42.6%  رغم إرهاب الجماعات الإسلامية

- لأول مرة .. تساهم المشروعات الإستثمارية القومية الكبرى فى الصعيد فى رفع نسب التصويت لـ50% بسوهاج والغربية و58.75% بالوادى الجديد و48.5% فى بورسعيد و48% بالمنوفية و51.6% فى جنوب سيناء  و46.7% ببنى سويف و45.7% بكفر الشيخ

 

مع ظهور المؤشرات الأولية لنتائج الانتخابات الرئاسية المصرية للمرشحين الرئيس عبد الفتاح السيسى والمهندس موسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد، والتى كشف عن مشاركة ما يقرب من 24 مليون ناخب، تجد 3 مفارقات كبيرة وفقا لهذه المؤشرات التى تكشف عن حرص 3 فئات من المحافظات، التى حرصت على الإقبال على صناديق الاقتراع مقارنة بالمحافظات الأخرى وفقا لنسب مشاركة مواطنيهم فى الانتخابات.

 

المفارقة الأولى وهى تصدر المحافظات التى شهدت على مدار السنوات الأربعة الماضية تنفيذ مشروعات قومية كبرى على أراضيها المشهد الانتخابى وفقا لنسب تصويت ناخبيها، وهذا يعكس إيمان المصريين بالمشروعات القومية وكيف غيرت هذه المشروعات من ثقافة سكان هذه المحافظات التى تمثلت فى وقوفهم فى طوابير الناخبين رغم سوء الأحوال الجوية.

ووفقا للمؤشرات الأولية لعدد المشاركين فى الانتخابات الرئاسية، تصدرت محافظة الوادى الجديد بنسبة 58.75% كأكثر محافظة شارك أبناؤها فى الانتخابات، حيث تعد الوادى الجديد من أبرز المحافظات التى نالت حظا كبير من المشروعات القومية خاصة مشروع استصلاح وزراعة 1.5 مليون فدان ومشروعات الطرق القومية ومشروعات تشغيل الشباب.

 

كما ساهمت المشروعات الاستثمارية القومية الكبرى فى جنوب سيناء إلى احتلالها المرتبة الثانية على مستوى الـ27 محافظة فى نسب التصويت بنسبة بلغت 51.6%، بعدما كانت أكثر المحافظات حظا من المشروعات الاستثمارية والسياحية ومنتديات الشباب المحلية والعالمية.

 

هنا ومع رؤية المواطنين المشروعات القومية تتحقق على أرض الواقع حرص المواطنين فى الصعيد على الوقوف فى طوابير الناخبين التى حاصرتها العواصف الترابية فى أيام التصويت.

فساهمت المشروعات القومية بشكل كبير بعد رؤية المواطنين لها فى رفع نسب التصويت من قبل أبناء هذه المحافظات خاصة محافظة سوهاج التى وصلت نسبت التصويت فيها 50% وهذه أول مرة فى تاريخ المحافظة تصل لهذه النسبة، وذلك بععدما شهدت على مدار الأعوام الأربعة الماضية طفرة كبيرة فى المشروعات القومية الخاصة بالمصانع والطرق والمستشفيات الحكومية، وهو نفس الأمر الذى حدث فى محافظة الغربية التى جاءت كثالث محافظة متقاسمة مع سوهاج بنفس النسبة 50%.

 

أربع محافظات أخرى، شهدت على مدار الأعوام الماضية عشرات المشروعات القومية من أنفاق قناة السويس وتطوير الموانئ وإقامة المصانع فى بورسعيد وإقامة محطات الكهرباء والمزارع السمكية وعشرات المصانع والمدن الصناعية بالمنوفية وبنى سويف وكفر الشيخ، كانت سببا رئيسيا فى جعل هذه المحافظات الأكثر إقبالا على صناديق الاقتراع بعدما ساهمت المشروعات القومية الكبرى فى تشغيل الشباب والحد من نسب الفقر والبطالة بها وهى بالترتيب بورسعيد 48.5% و المنوفية 48% وبنى سويف 46.7% و كفر الشيخ 45.7%.

 

أما المفارقة الثانية والتى شهدتها الانتخابات الرئاسية، كانت تتمثل فى حرص المحافظات الأكثر فقرا على الإقبال على صناديق الإقتراع بنسبة تصويتيه كبيره ومنها على سبيل المثال محافظات أسيوط وسوهاج وأسوان وقنا وهم المحافظات الأربعة الأكثر فقرا على مستوى الجمهورية وفقا للجهاز المركزى للتعبئة العامة والاحصاء، حيث تبلغ نسبة الفقر فى أسيوط 69% ورغم ذلك حرص 39% من المواطنين بها على الخروج فى طوابير لصناديق الاقتراع، وهذا المشهد تكرر مرة أخرى فى محافظة سوهاج التى تحتل المرتبة الثانية فى المحافظات الأكثر فقرا فى مصر بعد أسيوط بنسبة تبلغ 59% إلا أن مواطنيها قرروا يخرجوا جميع فى طوابير ليحتلوا المرتبة الثانية فى المحافظة الأكثر إقبالا على صناديق الاقتراع.

 

ورغم احتلال محافظة اسوان المرتبة الثالثة ضمن المحافظات الأكثر فقرا بنسبة 54% إلا أنها قررت تنتفض عن بكرة أبيها فى طوابير تتنافس فيها السيدات مع الرجال لتسجل نسبة تصويت لأول مرة فى تاريخها تصل لـ 40% من إجمالى سكانها، هذا المشهد يتكرر للمرة الثانية لكن فى محافظة قنا التى تحتل المرتبة الرابعة فى المحافظات الأكثر فقرا بنسبة 51% ليسجل سكانها فى مشهد حضارى نادرا ما يحدث فى تاريخ المحافظة بنسبة تصويت بلغت 30.6% وذلك مقارنة بالنسب التصويتيه فى المحافظات الأكثر غنى كالقاهرة والتى بلغت نسبة التصويت بها 26.6% والجيزة 30%.

 

أما المفارقة الثالثة والأخيرة وهى انتفاضة مواطنى المحافظات المعروفة إعلاميا بمعاقل الجماعات الإرهابية سواء الإخوان أو الجماعات الإسلامية، لتسجل أرقاما قياسية فى نسب التصويت فى الانتخابات الرئاسية، وهى المفارقة الغريبة التى تؤكد حرص سكان هذه المحافظات على دعم الدولة ورفض الإرهاب.

 

"نعم" شعار رفعه سكان 6 محافظات كبرى كانت فى الماضى معقل الجماعات الإرهابية، وذلك خلال مشاركتهم الإيجابية فى الانتخابات، وهم محافظات الشرقية والمنيا والفيوم والإسكندرية والبحيرة والدقهلية، والتى كان العامل المشترك بينهم هو شعور المواطنين بالأمن والأمان ورفض وخلع عباءة هذه الجماعات الإرهابية.

ففى الشرقية التى تعد معقل أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى ،خرج مئات الآلاف من المواطنين فى طوابير ليسجلوا رقما قياسيا لم يحدث من قبل حتى فى انتخابات الرئيس المعزول نفسه، ففى انتخابات الرئاسة 2012 كان عدد اجمالى من شاركوا فى الانتخابات الرئاسية من أبناء المحافظة مليون و929 ألف و849 مواطن، فيما شارك فى انتخابات الرئاسية عام 2018 فبلغت نصبة التصويت لأول مرة 47% ونسبة أرقام بلغت كان 2 مليون و22 ألف و392 مواطن وهو ما يعكس حرص المواطنين بالشرقية على المشاركة الإيجابية فى الانتخابات ورفضهم للأعمال الإرهابية.

أيضا نجد فى محافظات الدقهلية بلغت نسبة تصويت مواطنيها 47% والبحيرة 45% والمنيا 42.06% والفيوم 41% والإسكندرية 39%، وهى نسبة تصويته كبيرة جدا خاصة وأن هذه المحافظات معقل رئيسى للجماعات الإرهابية والحركات المسلحة لهذه الجماعات.

 

كل هذه المؤشرات التصويتية لمواطنى المحافظات الأكثر فقرا ومعاقل الإخوان والجماعات الإسلامية تعطى مؤشرا بإيمان الشعب المصرى بالمشروعات القومية والأمن والأمان الذى تحقق على مدار السنوات الماضية كما أنها رسالة تأييد ودعم للقيادة السياسية للاستمرار فى هذه المشروعات لتحقيق مزيد من التقدم والرقى.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة