خالد صلاح

دندراوى الهوارى

للإخوان والخونة فى قطر وتركيا.. إيه رأيكم بقى فى شعبية السيسى؟!

الأحد، 18 مارس 2018 12:00 م



إضافة تعليق

مشهد المصريين أمام لجان الانتخابات الرئاسية فى مختلف دول العالم، «كله على بعضه حلو» ومبهج ومدهش ورائع، وأعاد شحن بطاريات الأمل والتفاؤل فى غد أفضل، وزاد من عمق الولاء والانتماء والتفاخر، إننا مصريون، ومد جسور الثقة إلى ما لا نهاية فى القيادة الوطنية الحالية.
 
وفى المقابل، فإن المشهد أحدث زلزالا وصدمة عنيفة وارتباكا شديدا فى الدول والكيانات المعادية لمصر، وبين صفوف الجماعات الإرهابية، والحركات الفوضوية، وأكد أن المصريين يتمتعون بعيون جواهرجية لديهم القدرة الفائقة على الفرز بمجرد النظر، ما بين المعادن النفيسة والفالصو، ويُقدر جهد وإنجازات وتفانى كل مسؤول تجاه وطنه، وأعطوا درسا قويا وراقيا فى مفهوم الوطنية، وتحمل كل المشاق والمصاعب الحياتية، من أجل بناء الوطن، وكيف لا يتحمل وهو يرى بعينه البناء والتعمير، والإنجازات التى صارت شبيهة بالمعجزات على كل شبر فى قرى ونجوع ومدن ومحافظات مصر المختلفة؟!
 
مشاهد المصريين أيام الجمعة والسبت واليوم الأحد، فى دول الخليج على وجه التحديد، وأوروبا بشكل عام، فاق كل التوقعات، وقدرة العقل على التصديق، وأذهل كل المراقبين ووسائل الإعلام فى كل دولة من الدول التى أجريت على أراضيها الانتخابات الرئاسية المصرية، وأثار إعجاب مواطنيها أيضًا، سواء كان فى الكويت والسعودية والإمارات والبحرين والجزائر، أو أستراليا وألمانيا وفرنسا والسويد والولايات المتحدة الأمريكية، وحتى فى قلب قطر.
 
مشهد المصريين ليس فى كثافة الإقبال، أو الحشود أمام اللجان، ولكن فى كم الحب الجارف، والبهجة، والفرحة التى تسيطر على وجوه الجميع، ورأينا الشباب من الجنسين قبل الكبار، ورأينا المرأة قبل الرجال، مبتهجين ومتفائلين وفخورين ببلادهم ويرددون الأغانى الوطنية، ويهتفون باسم الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى انتقل من خانة كونه رئيسا للبلاد، إلى خانة «الزعيم والمنقذ والمخلص»، شاء من شاء وأبى من أبى.
 
أيضًا المشهد زاد من ضغوط وعبء 90 مليون مصرى فى الداخل، وإن كان أكثر من نصفهم لهم حق التصويت فقط، بأن يخرجوا فى حشود والوقوف فى طوابير طويلة أمام اللجان، خاصة وأن المصريين فى الخارج كانوا يتكبدون متاعب الاستئذان من أعمالهم، والسفر لمئات الكيلومترات، والوقوف فى حشود، ثم العودة لمقر إقامتهم، لإظهار وجه مصر الحقيقى، وبعث برسالة تؤكد أن المصريين يلتفون حول راية الوطن، فالأجدر بالمصريين فى الداخل الذين لا تبعد أماكن اللجان عن محل إقامتهم سوى أمتار قليلة، وحاصلين على إجازات من أعمالهم، وينعمون بجو الأمن والأمان والاستقرار، ويرون بأعينهم عن قرب حجم الإنجازات، وتغيير وجه مصر التنموى، أن يخرجوا بكثافة وفى حشود جرارة، ويسطرون تواجدا، وأرقاما قياسية لم تشهد لها البلاد مثيلا فى أى استحقاق انتخابى.
 
الحشود الجرارة ستخرس ألسنة كلاب أهل النار التى تعوى ليل نهار، وتحصن القرار المصرى بقوة، وتؤكد على الإرادة الشعبية فى مواجهة المحن والتحديات، وأن الشعب يتخندق فى نفس خندق الجيش والشرطة، فإذا كان أبطال الجيش ومن خلفهم رجال الشرطة يواجهون الموت فى حروب تطهير البلاد من دنس الإرهاب، وحماية حدودها وحفظ أمنها، فإن الشعب يسطر بطولات مبهرة فى اللجان، ليبعث بصور قوة التلاحم إلى كل بلاد الدنيا، الأعداء منها قبل الصديق، ويضع نهاية حقيقية لجماعات الإرهاب والتطرف والحركات الفوضوية الذين نكلوا بالبلاد والعباد، واستدعوا كل الخارج للتدخل فى الشأن المصرى.
 
حشود الخارج، يدفع المصريين فى الداخل إلى الخروج بشكل يشبه خروجهم فى 30 يونيو 2013 و26 يوليو 2013 عندما امتلأت الحوارى والشوارع والميادين فى محافظات مصر المختلفة بالملايين، لإنقاذ مصر من براثن الجماعة الإرهابية وطردهم من قصور السلطة شر طردة، وإعادتها لأحضان أبنائها وإزالة كل الدمامل، وتجميل كل التشوهات التى طالت البلاد طيلة سنوات العبث الثورى.
 
وإذا كان حشود المصريين فى الخارج، أصاب كلاب أهل النار بصدمة عنيفة، وزلزل عرش «تميم وأردوغان»، فما البال لو خرج المصريون فى الداخل، بالملايين فى حشود، تزلزل الأرض من تحت أقدامهم؟ يقينًا سيكون المشهد الأهم والأبرز، ويضع حدودا قوية، بين مصر الضعيفة المترهلة والفقيرة قبل أن يصل هذا النظام للحكم، وبين مصر الجديدة القوية والمتطورة والغنية وصاحبة القرار بعد وصول النظام الحالى، وأنه قادر خلال السنوات الأربع المقبلة، أن يضع مصر فى المكانة التى تستحقها.
 
أما هؤلاء الذين صدعونا ليل نهار بترديد النغمة النشاز، بأن شعبية السيسى انهارت، ولم يعد يتمتع بأى شعبية فى الشارع، فنقول لهم، ما رأيكم فى شعبية السيسى بين المصريين فى الكويت والسعودية والإمارات والدول الأوروبية، بل وحتى فى قطر؟ نعم خرج المصريون فى قطر وتحدوا كل المخاطر الأمنية وقطع الأرزاق وصعوبة التحركات، ليقولوا أمام اللجنة الانتخابية بمكتب رعاية المصريين فى قلب حى السفارات بالدوحة «تحيا مصر».
 
ولك الله ثم جيشا قويا وشعبا مبهرا يا مصر..!!!

إضافة تعليق




التعليقات 6

عدد الردود 0

بواسطة:

حفاة الوطن

غباوة الخرفان لعبت دورا كبيرا في اقبال الناخبين فالشعب المصرى بيحب يغيظهم وينكد عليهم

كلما زاد سعار الاخوان في قنوات قردو المعومة من موزه وتحت اشراف الصهيونى عزمى بشارة وناصح مرسى ايمن زور وبالطبع نفرح كلما اصسبوا بالجنون فهذا يسعدنا لهذا لن نتعجب اذا رايناهم في مستشفى الامراض العقلية عقب انتهاء الانتخابات بنجاح ساحق وغضب سيد الخرفان من كلابه في تركيا بعد ان علفهم جيدا استعدادا لهذه المناسبة ووعدوه بانهم سيعيدوا مرسى الى القصر يوم 13/13 /2018 العصر ولم ينفذوا الوعد عموما علينا ان نحقق لهم الوعد وعيد لهم مرسى يوم 30 يونيو القادم برضه العصر ولكن نفسمه بين تركيا وقطر فنرسل الراس لموزعه والباقى لقردو  وهم يجمعوه بمعرفتهم مش بيقولوا بينزل عليه الوحى يورونا شطارتهم !!!!

عدد الردود 0

بواسطة:

اهبلاوى

اخوان الشيطان لا يحبون الخير لنا ونزولنا الانتخابات تغيظهم هم و اسيادهم الصهاينة وكلابهم

ِ ۚ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (119) إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ۖ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120)  سورة ال عمران

عدد الردود 0

بواسطة:

الفلاح العربي الفصيح

يا أستاذ : الحقيقة واضحة وضوح الشمس في كبد السماء ..

أخي العزيز دندراوي : الحقيقة واضحة وضوح الشمس في كبد السماء في يوم صحو لا غيوم فيه ولا أمطار ولا غبار ولا سحب .. ولكن : هناك من يريد أن يتعامى عن الحقيقة ، ما هو حاجة من اتنين : إما أن يكون أحد كلاب أهل النار .. أو أحد الأفاكين والمنافقين والخونة والمرتزقة الواطيين الذين لا شرف لهم ولا مذهب ولا ديدن ، يا أستاذ : على ما أتذكر الإمام البوصيري رحمه الله قال : قد تنكر العين ضوء الشمس من رمدٍ .. وينكر الفم طعم الماء من سقم .. أخي العزيز : إنت سيد العارفين لأنك صعيدي وفلاح زي حالتنا ، ومن قاع الريف ، يعني تعرف البير وغطاه ، والحباية ولبتها .. شعب مصر ، شعب عظيم ، وبما أن الجيش والشرطة من هذا الشعب ، يبقى انت عايز إيه .. لابد أن يكون جيشاً عظيماً ، وشرطةً يشار إليها بالبنان .. أما أعوان هؤلاء من الدول التي تساعدهم ، فهم يتحججون بحقوق الإنسان .. والله يا أستاذ دندراوي لو مشينا لهم على السلك ورقصنا لهم واحد ونص ، مش هنعجبهم برضه .. لأنه ببساطة في الأول وفي الآخر ، عايزين مصر تسقط ، ولكن هيهات ، هيهات .. إن الله معنا فلا تحزن .. يبقى نشوف شغلنا ، ومنشغلش أنفسنا إلا ببلدنا ، وبنمائها وازدهارها ، حتى لا نتوه عن الهدف المنشود ، وليذهبوا جميعاً إلى الجحيم ، بلا هوادة ولا رحمة .. شكراً يا برنس على انشغالك بقضايا وطنك ، ابن أصل صحيح .

عدد الردود 0

بواسطة:

Eslah Hebela

الشعب العجيب

شعب مصر فيه حاجه، حاجه جميله، بعد ان انتهيت من انتخاب السيسى حبيب البلايين، تصادف ان وجدت اوتوبيس فى انتظار مجموعه من الناس وذهبت لأسأله عن وجود مواصلة فى هذا المكان وعرف اننى من مصر وبمنتهى الكرم استضافنى معهم وحينما اكتمل العدد رحبوا بوجودك معهم وقدموا لى الاكل والحلويات، وبدات الاغانى الجميله فى حب مصر وجيش مصر وكنا مصريين حقيقيين مسيحيين ومسلمين وجرت دموع الفرح ونحن نتغنى فى حبك يا مصر، وشكرا لشرطة نيويورك وشكرا لرجال القنصليه المصريه وجهودهم معنا ، ولا عزاء لكم يا أهل الشر، موتوا بغيظكم.

عدد الردود 0

بواسطة:

قد الدنيا

دا إحنا شعب جبار وإلا يجي عليها مصر الحبيبة كتب نهايته

بحبك يا أم الدنيا بحبك يا مصر نزلت وصوت في سفارة مصر ام الدنيا في الإمارات دانة الخليج كان يوم رائع تحس المصريين كلهم عارفين بعضهم كأنهم قرايب وأخوة أنا زغردت وغنيت يا حبيبتي يا مصر وغنيت شبراوي وحسنين عرسان قالوا نموت ولا يدخل مصر خسيس وجبان وقولت لهم دمكم مش هيروح هدر

عدد الردود 0

بواسطة:

العربي

ضاعت فلوسك يادميم -- تعبت نفسك عالفاضى يا قردو-خان

3 ايام كشفت غباء و عمى الخرفان و الحاقدين و المتسولين وخدم قطر و تركيا - بل انظمة الصرف بسفاهه القطرى و الحقد و الوقاحة التركى وبريطانيا العجوز الاستعمارى و امريكا الفتوة المترنح -- تحية لشعب مصر الذى انتصر على شواذ التفكير و التصرف . لعل الدرس يكون وصل و اتفهم .. (المصرى المستحيل)

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة