خالد صلاح
}

"بلومبرج" تحذر من الزيادة السكانية.. عدد سكان مصر زاد 11 مليون نسمة فى 7 سنوات.. وتشجيع الإسلاميين على "الزواج المبكر" فاقم الأزمة.. الصحة: الأمر مفزع وسيؤدى إلى ندرة فى الماء والغذاء وتراجع إنتاجية الزراعة

الأربعاء، 14 مارس 2018 01:00 ص
"بلومبرج" تحذر من الزيادة السكانية.. عدد سكان مصر زاد 11 مليون نسمة فى 7 سنوات.. وتشجيع الإسلاميين على "الزواج المبكر" فاقم الأزمة.. الصحة: الأمر مفزع وسيؤدى إلى ندرة فى الماء والغذاء وتراجع إنتاجية الزراعة الزيادة السكانية فى مصر
كتبت ريم عبد الحميد
إضافة تعليق

قالت شبكة "بلومبرج" الأمريكية، إن زيادة معدل المواليد الكبيرة فى مصر فى السنوات الأخيرة ربما تكون واحدة من أكثر العواقب غبر المتوقعة استمرارا للربيع العربى فى مصر، حيث زاد عدد السكان فى مصر فى غضون سبع سنوات، منذ الإطاحة بمبارك فى فبراير 2011 حوالى 11 مليون نسمة، وهو ما يعادل عدد سكان اليونان، ووصل معدل الأطفال إلى 3.5 لكل سيدة بدلا من التراجع التدريجى للهدف الذى وضعته الحكومة وهو 2.1.

 

ولفتت الوكالة إلى أن أكثر من ربع من تتراوح أعمارهم ما بين 18 إلى 29 عاما يعنون من البطالة، وفقا للأرقام الرسمية فى مصر، فى حين أن ثلث العاطلين يحملون شهادات جامعية.

وأشارت بلومبرج إلى أن زيادة عدد المواليد فى مصر تعنى بالتأكيد زيادة فى عدد الساعين للحصول على فرص عمل على الأقل لجيل قادم.. ويقول طارق توفيق، نائب وزير الصحة إن الأمر مفزع  قليلا، مضيفا أن الفشل فى خفض عدد المواليد سيؤدى إلى ندرة فى الماء والغذاء مع تراجع إنتاجية الأراضى الزراعية.

ويقول توفيق إن المشكلة بدأت قبل الثورة عندما بدأت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية فى تقليل التمويل الكريم لبرامج تنظيم الأسرة فى مصر. حيث توقف التراجع الذى استمر لعقود فى معدل الخصوبة عن ثلاثة أطفال لكل سيدة فى عام 2008.  وحدث الانهيار فى الخدمات فيما بعد فى ظل فوضى الثورة. وبعد تسعة أشهر من رحيل مبارك ارتفع معدل الخصوبة.

وتابع قائلا: ساعد على الأمر الحركة الإسلامية الناشئة التى شجعت الزواج المبكر والعائلات الكبيرة. وتقول منى خليفة، أستاذ الديموجرافيا فى جامعة القاهرة، إن أكبر مساهم فى ارتفاع معدلات عدم استخدام وسائل منع الحمل هن النساء، ولاسيما فى المناطق القروية اللاتى يخترن الحمل.

صورة للتعداد السكانى قبل عام من الآن

وفى عام 2000، كانت الأمم المتحدة تتوقع أن يصل عدد سكان مصر 96 مليون نسمة فى عام 2026. وتجاوزت هذا الرقم العام الماضى، أى قبل 10 سنوات. وتتوقع الحكومة الآن أن يصل عدد السكان إلى 127 مليون نسمة بحلول 2030 لو لم يتم خفض معدل الخصوبة. وتقول خليفة إلى قنبلة الشرق الأوسط.

ولفتت بلومبرج إلى وجود قفزة أيضا فى معدل المواليد فى تونس بدأ فى ثورة عام 2011 قبل أن يتراجع مجددا.

وتحدد حكومة الرئيس السيسى الآن الزيادة السكانية فى مقدمة الأولويات على الصعيد الوطنى جنبا إلى جنب مع محاربة الإرهاب. وتسافر فرق تنظيم الأسرة المتنقلة من قرية إلى قرية وتذهب إلى منازل القادة المحليين لنصح النساء. وتدير السلطات برامج تدريب للأئمة فى الأرياف وللواعظات لكى يشرحوا آثار الآثار السلبية لارتفاع المواليد.

الحكومة تواصل حملات تنظيم الأسرة فى محاولة لاحتواء الأزمة

وترسل الحكومة مندوبين إلى المساجد لاختبار ما إذا كان التدريب يحدث تغييرا فى الوعظ، حسبما يقول توفيق.  ويضيف "زرعنا بعض الأشخاص الذين يسألون الوعاظ عما إذا كان التنظيم حلال أم حرام. وقد بدأت المحاولات تؤتى ثمارا. فقد تراجع عدد المواليد الجدد إلى 2.55 مليون نسمة العام الماضى من 20.6 فى عام 2016".

 

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة