خالد صلاح

أرملة منديلا أمام قمة الحكومات: يصعب التحدث عن الزعيم بصيغة الماضى

الثلاثاء، 13 فبراير 2018 04:26 م
أرملة منديلا أمام قمة الحكومات: يصعب التحدث عن الزعيم بصيغة الماضى الزعيم الإفريقى منديلا
دبى (أ ش أ)
إضافة تعليق

 استضافت القمة العالمية للحكومات فى اليوم الأخير من فعالياتها ، جراسا ماشيل أرملة المناضل الإفريقى نيلسون مانديلا فى جلسة بعنوان "حياتى مع مانديلا".

وقالت ماشيل الرئيس التنفيذى لصندوق (ماشيل للائتمان) ، الذى أسسته مع مانديلا لرعاية الأطفال والضعفاء ، إن الزعيم الإفريقى منديلا كان يرى فى الأطفال ما حرمته منه سنوات الاعتقال الطويلة، وكانت العائلة خياره الأول بعد تحريره من الأسر ، لكن بعدما رأى أولاده يافعين شعر بأنه لم ينعم بدور الأب الذى يرافق أطفاله فى كل مراحل حياتهم.

وأضافت ماشيل "إن الحديث بصيغة الماضى عن رمز إنسانى بحجم مانديلا صعب لأن من يغير فى حياة الناس لا يغيب" ، واصفة لقاءها الأول به بأنه لقاء الروح والعقل والأمل بالتغيير ، وتابعت " ما جمعنى بهذا الإنسان أكبر من أن أختصره معكم فى لحظات ، لدى مانديلا صفات الإنسان العظيم ، إنه الأب والزوج والقائد والصديق فى آن واحد".

وتحدثت غراسا ماشيل عن عشق مانديلا للأطفال الذين أصبحوا جزءاً من برامجه النضالية والسياسية ، فقالت " فكرنا سوياً كيف يمكن أن نضمن لهم مستقبلاً أكثر أمناً وازدهاراً مما عشناه نحن ؛ فأسسنا الصندوق الذى لا زلت أديره حتى الآن لرعايتهم وتلبية احتياجاتهم".

وروت ماشيل أن حياة مانديلا فى المعتقل وحيداً جعلته يقدّر قيمة الإنسان وأهمية التواصل مع الناس واحترام اختلافاتهم ، واستطاع أن يتعلم لغة حراسه ليتمكن من التحدث معهم ، معتبرة أن تلك الأحداث التى عايشها كانت بداية لعملية التفاوض الناجحة التى خاضها مانديلا مع ممثلى نظام الفصل العنصرى والتى مكنته من استرداد حقوق شعبه.

وأضافت " فى أول جلسة تفاوض مع حكومة جنوب إفريقيا حرص مانديلا على أن يحضر المفاوضات زوجات الرؤساء السابقين للحكومات إلى جانب زوجات المناضلين وقادة حركات التحرر ، كما وجّه دعوة لزوجة من أسس نظام الفصل العنصرى فلم تأت ، وعندما سأل عن السبب قالوا إنها مريضة ، فسافر إليها ليطمئن على سلامتها". 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة