خالد صلاح

محمد فقد ذراعه في مفرمة لحوم وصاحب المصنع متخليا عنه:"اخبط دماغك في الحيط"

السبت، 10 فبراير 2018 12:00 ص
محمد فقد ذراعه في مفرمة لحوم وصاحب المصنع متخليا عنه:"اخبط دماغك في الحيط" مفرمة لحوم - أرشيفية
المنوفية _ محمد فتحي
إضافة تعليق

مأساة حقيقة يعيشها محمد ابراهيم ابو مصطفي (20 عاما) من قرية سدود التابعة لمركز منوف بمحافظة المنوفية، والذي فقد ذراعه الأيمن أثناء عمله بمصنع لصناعة اللحوم المفرومة.

يقول محمد إبراهيم: أثناء عملي علي ماكينة مفرمة اللحوم داخل المصنع فوجئت بشلل تام في يدي وعندما انتبهت لم أجد ذراعي وعلي الفور تم نقلي الي مستشفي الأميرية وتم إجراء عملية البتر لي وعقب خروجي من العمليات قابلني  صاحب المصنع ووعدني بصرف جميع مستحقاتي ومر شهر بعد الآخر ولم يوفي بعهده معي وتابع قائلا صاحب المصنع بعد خروجي وذهابي الي منزلي قالي اخبط دماغك في الحيط وروح إشتكيني حد قالك متاخدش بالك من نفسك في الشغل ووقتها قولتله منك لله وربنا ينتقم منك في أعز حاجة عندك وفيه رب اسمه الكريم.

ويقول إبراهيم محمد والد المصاب: لا نملك شيئا فى الدنيا سوى منزلنا فقط، وصاحب المصنع الذي كان يعمل به ضحك علينا"، وتابع: "فى البداية كنت فى منزلى، وتلقيت خبر احتجاز نجلى بمستشفى المطرية الجامعى، وعندما ذهبت إلى المستشفي قابلنى صاحب المصنع وقالى بالحرف الواحد، ابنك محمد الماكينة أكلت إيده وهو ابنى زى ما هو ابنك كل تكاليف العملية انا سأقوم بتحملها، بالإضافة إلى صرف مرتب شهرى له مدى الحياة وتجهيز زواجه، لأنى مسؤل عن إصابته".

وأكد عند إطلاعى علي محضر الشرطة تبين قيام صاحب المصنع بتغيير اسم نجلي حتي يهرب من المسئولية بالاضافة الي تغيير اسمه إلى قبطي الديانة وعندما سألته ايه اللي في المحضر ده قالي والله ما أعرف عنه حاجة خالص وقمت بتغيير المحضر لتسجيل كافة الحقائق لضمان حق نجلي خاصة أنه لن يقدر علي العمل بعدما فقد ذراعه الأيمن. 

وطالب والد المصاب الجهات المختصة من التأمينات الاجتماعية والقوي العاملة بحق نجله من صاحب المصنع وإيجاد فرصة عمل له لكي يستطيع العيش وتركيب طرف صناعي له.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة