خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة
عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

قضايا لا تموت.. تجسيد الأنبياء فى السينما.. جابر عصفور يشعلها من جديد.. وسعيد الكفراوى: النخبة المثقفة تطالب بأشياء ضد قناعات الناس.. وشاكر عبد الحميد: مسألة خلافية يصعب حسمها.. وحسين حمودة: تجسيد الرسل مفيد

الأحد، 09 ديسمبر 2018 08:40 م
قضايا لا تموت.. تجسيد الأنبياء فى السينما.. جابر عصفور يشعلها من جديد.. وسعيد الكفراوى: النخبة المثقفة تطالب بأشياء ضد قناعات الناس.. وشاكر عبد الحميد: مسألة خلافية يصعب حسمها.. وحسين حمودة: تجسيد الرسل مفيد القاص الكبير سعيد الكفراوى
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

هناك عدد من القضايا الثقافية التى لا تموت أبدًا فهى حاضرة دائما وهنا نطرح موضوع تجسيد النبياء فى الأعمال التمثيلية، الذى أثاره مؤخرًا الدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة الأسبق، خلال حوار نشره "اليوم السابع"، بعنوان "رفض المشايخ تجسيد الأنبياء فى الأفلام والدراما جمود".

وقال القاص الكبير سعيد الكفراوى، إن النخبة المثقفة تطالب بأشياء ضد قناعات وإيمان الناس، والناس تؤمن أن الشرع يجرم تجسيد الشخصيات الدينية المقدسة فى الأعمال فنية.

وأوضح الكاتب سعيد الكفراوى، فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع": "فى رأيى أن الشارع دائما بينتصر ويفرض نفسه ولن تكسب النخبة شيئا إيجاز تجسيد الشخصيات المقدسة فى الأعمال الفنية".

وتابع القاص الكبير:"هذه معركة قديمة تتكرر مع كل حدث سواء فنى أو أدبى وفى النهاية لا يكسب إلا الشارع ورجال الدين والمؤسسات التى تجمعهم".

وفى نفس السياق، قال الدكتور حسين حمودة أستاذ الأدب العربى جامعة القاهرة، إن قضية تحريم تصوير الأنبياء والصحابة في السينما والأعمال التليفزيونية قضية قديمة ومتجددة فى الوقت نفسه صدرت حولها فتاوى عديدة، من جهات متنوعة، منها الأزهر الشريف بمصر، والمجمع الفقهى الإسلامي، وطرحت حولها آراء مختلفة، من مثقفين عديدين ومهتمين بالإبداع. والوضع القائم، حتى الآن، يتمثل في وجوب هذا التحريم وإدانته، وقد تحول هذا إلى ما يشبه المبدأ غير القابل للنقاش، من قبل أغلب رجال الدين بوجه خاص.

وأوضح الدكتور حسين حمودة:"استند هذا التحريم إلى مبررات تتصل بتوقير الأنبياء والصحابة واحترامهم، وعدم الإساءة إليهم أو تشويه صورهم".

وقال : "أتصور أن هذا المبدأ يحتمل النقاش، أو على الأقل يحتمل السؤال عما إذا كان من الممكن تصوير شخصيات الأنبياء والصحابة فى أعمال سينمائية وتليفزيونية بعيدة تماما عن أية إساءة أو عدم احترام لهذه الشخصيات، فكثيرون ممن يتخوفون من هذه الإساءة أو من عدم الاحترام، ويقولون بالتحريم، يتوقفون عند أعمال تليفزيونية وسينمائية رديئة، أو ذات مستوى فنى متواضع، أو تراهن على المكسب التجارى دون الاهتمام بالقيم الإنسانية والروحية والفنية.. وطبعا ليست كل الأعمال السينمائية والتليفزيونية على هذه الشاكلة".

وتابع الدكتور حسين حمودة:"الحقيقة الواضحة للجميع أن هناك مئات الأفلام التى قدمتها السينما العالمية عن شخصيات الأنبياء المستلهمة من الكتاب المقدس، وعدد كبير جدا من هذه الأفلام كان بعيدًا تماما عن أية إساءة لهذه الشخصيات، وبعيدا جدًا عن عدم احترامها، وفضلا عن ذلك، فالتراث العربى القديم تضمن أعمالا سردية، هي نوع من الإبداع طبعا، تناولت سير شخصيات الأنبياء والصحابة، وكانت مجللة بقدر كبير من التوقير والتقدير، وبالتالي فالقضية هنا تتصل بمستوى ما يقدم من إبداع يدور حول الشخصيات الدينية، وبما يتضمنه هذا الإبداع وبالكيفية التى يصاغ بها، وليس برفض أو قبول هذا الإبداع من حيث المبدأ الذى يوضع فوق كل نقاش".

وأضاف الدكتور حسين حمودة: "تناول الصحابة والأنبياء في أعمال إبداعية يمكن أن يكون مفيدا جدا بشروط، ويمكن التوقف عند هذه الشروط، والتفكير فيها، والعمل على ضبطها، وعدم الاكتفاء بمدافعة الخطر القائم على احتمالات قد تخطئ وقد تصيب،  أي يمكن التفكير فى الكيفية التى تمضى فيها هذه الاحتمالات فى سبيل الإصابة أو فى سبيل الخطأ،  والمؤكد أن هناك مبدعين، في مجالات السينما والتليفزيون، بعيدون عن التفكير فى الإساءة للدين، والمؤكد أيضا أن هذه الوسائط الإبداعية الجديدة، نسبيا، يمكن توظيفها توظيفات متباينة، قد تصب فى وجهة الخير أو فى وجهة الشر، شأنها شأن مستحدثات كثيرة فى عالمنا، ومن الأجدى التفكير فى كيفية توظيفها توظيفا جيدا أو راقيا، مرتبطا فى هذه الحالة بنشر القيم الحقيقية السامية للدين، بدلا من رؤيتها باعتبارها شرا خالصا".

ومن جانبه قال شاكر عبد الحميد، وزير الثقافة الأسبق، إن مثل هذه القضايا لا تموت نظرًا لأنها قضايا خلافية ولم تحسم، كما أنها مرتبطة بالعقيدة، وبناء عليه لم تخرج أحكام منطقية لحل الأزمة.

وأوضح الدكتور شاكر عبد الحميد، أن هناك قضايا ترفض  إعمال العقل وهى مرتبطة بالإيمان، والذى يختلف من شخص لآخر، فهى ترتبط بالتحريم والدين، كما أنها ترتبط بدرجة الوعى لدى المجتمعات، وفى نفس الوقت لدينا تراث تحريم الصورة والتماثيل، وبالتالى لا يمكن حسم أى من هذه القضايا.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

شعبان خميس

حسين حمودة: تجسيد الرسل مفيد

لامفيد ولاشئ المفيد والافيد صح اننا نعمل بسنة الانبياء ونعرفها صح ونطبقها مش افلام واششتغالات . انا ضد تجسيد الانبياء تماما .

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد عزت عمران

تطور الدين مع الحياة

أيام بداية الأسلام لم يكن هناك وسائل مواصلات الا ركوب الدواب و لو كان الاسلام نزل فى عصرنا هذا لمنع الناس من ركوب الدواب و عدم تحميلها بالأثقال رحمة بها و فكرة تحويل القرآن الكريم الى مسلسل ليست بجريمة فى هذا العصر و الأنبياء والصحابة مهما بلغوا من منزلة سامية فهم بشر ولا يقدسون لأن القدسية صفة أختص بها الله وحده لذا فيملك البشر ان يمثلوا دور أنبيائهم بصورة حسنة يتعلم منا الأشبال الحياة بدلا من مشاهدتهم غير المفهومة لمسلسلات ترفض ظهور الأنبياء و تأتى بصوت جهورى يحكى عن كلامها فالأشبال سوف يبتعدون كما أمتنع البعض فى الماضى عن رؤية المسلسلات الدينية بهذه الطريقة و كلامى فى الأول و الأخير ليس المقصود به النقض لأحد وأختلاف الرأى لا يفسد للود قضية لا اله الا الله محمد رسول الله

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة