خالد صلاح

أسرار"بيزنس سرقة أموال الدعم".. استيلاء مسئول على 60 مليون جنيه من الكروت الذكية ومحاولة آخر تهريب مليون لتر بترول.. البرلمان: قوانين جديدة لتغليظ العقوبة..وخبير أمنى: الداخلية تتصدى للمتلاعبين

الخميس، 06 ديسمبر 2018 09:54 ص
أسرار"بيزنس سرقة أموال الدعم".. استيلاء مسئول على 60 مليون جنيه من الكروت الذكية ومحاولة آخر تهريب مليون لتر بترول.. البرلمان: قوانين جديدة لتغليظ العقوبة..وخبير أمنى: الداخلية تتصدى للمتلاعبين الكروت الذكية - أرشيفية
كتب محمود عبد الراضى
إضافة تعليق

فى الوقت الذي تسعى فيه الدولة لوصول "الدعم" لمستحقيه، يسعى أصحاب الضمائر الغائبة، للإستيلاء على أموال الدعم المخصصة للبسطاء ومحدودي الدخل، وتكوين ثروات طائلة منها بطريقة غير مشروعة، فيما يطلق عليه "بيزنس أموال الدعم".

الأجهزة الرقابية لم تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه المحاولات المتكررة من بعض المسئولين الجشعين للإستيلاء على "قوت الغلابة"، حيث رصدت وزارة الداخلية ـ ممثلة في الإدارة العامة لشرطة التموين ـ هذه التحركات، وأحبطت محاولات للاستيلاء على أموال الدعم، ومنعت تهريب بعض السلع للسوق السوداء، لبيعها بأضعافها سعرها وتكوين ثروات بطريقة غير مشروعة.

التحركات الأمنية والرقابية، أحبطت العديد من وقائع الاستيلاء على الدعم في كافة السلع، ففي مجال الاستيلاء على الوقود المدعم، نجحت شرطة التموين في ضبط مالك محطة لتموين السيارات فى طوخ بالقليوبية لاستيلائه على كميات كبيرة من المواد البترولية المدعمة بلغت نحو 1,101مليون لتر "سولار ، وبنزين 80"، بقصد التصرف فيها بالبيع بالسوق السوداء، وتحقيق أرباحًا غير مشروعة.

الأمر لم يتوقف للتصدي لتهريب البنزين والسولاء، وإنما وصل لمكافحة البعض الإستيلاء على إسطوانات البوتاجاز المدعمة، حيث تمكن ضباط الإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة من ضبط المتهم "يسرى.ع" لاتهامه بالاستيلاء على أموال الدعم بمصنع لإنتاج أسطوانات بوتاجاز بكفرالشيخ، بمبلغ اقترب من 70 مليون جنيه، حيث أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة قيام المتهم "أحمد.ش" رئيس مجلس إدارة إحدى شركات القطاع الخاص لتعبئة الغاز، بتجميع كميات كبيرة من المواد البترولية "الغاز الصب" المستخدم فى تعبئة أسطوانات البوتاجاز المدعمة من قِبل الدولة، وقيامه بالتلاعب فى أوزان الأسطوانات وإنتاجه لإسطوانات البوتاجاز ناقصة الأوزان، وإرسال بيانات إلى الهيئة العامة للبترول تُفيد بإنتاج كمية من أسطوانات البوتاجاز مطابقة للمواصفات للكميات الواردة له من الغاز الصب، إضافةً إلى قيامه بالتلاعب فى الأوراق المرسلة إلى مديرية التموين بكفر الشيخ، والتى تفيد بتعبئة كميات من الأسطوانات أكثر من الكميات الواردة بالفعل، ما يعد إهداراً لأموال الدعم.

وبتقنين الإجراءات بالتنسيق مع الجهات المعنية قامت مأمورية باستهداف المصنع، وتم ضبط المتهم "يسرى.ع" 44 سنة، المدير المسئول، وبالفحص تبين الاستيلاء على "5084 طن غاز صب" قام المتهم بتجميعها لحسابه والإستيلاء على قيمتها من خلال إنقاص أوزان أسطوانات البوتاجاز أى ما يعادل "427056 أسطوانة بوتاجاز صغيرة الحجم" دون وجه حق.

يقظة رجال الأمن ساهمت أيضاً في ضبط مسئولين بشركة للكروت الذكية، بتهمتى الكسب غير المشروع، والاستيلاء على 60 مليون جنيه من أموال الدعم، حيث تبين أن المتهمين "أحمد.م.م"، 45 سنة مدير عام مشرف على قطاعات تكنولوجيا المعلومات والمبيعات والتسويق وتنمية الأعمال والموارد البشرية بالشركة، و"هانى.م. أ"، 38 سنة، مدير عام عمليات التشغيل والتخطيط والشئون المالية والإدارية بالشركة استوليا على الكروت الذكية.

وحاربت الأجهزة الرقابية جشع المسئولين في الاستيلاء على السلع الغذائية المدعمة، حيث تمكنت الإدارة العامة لمباحث التموين والتجارة من ضبط "وائل ج. ع" رئيس وحدة بيع فرع نصف جملة بإحدى الشركات في باب الشعرية لاستيلائه على مقررات الدعم المسلمة إليه بالفرع وطرحها فى السوق السوداء.

بدورها، ثمنت النائبة زينب سالم، جهود الأجهزة الرقابية في ملاحقة المتلاعبين بأموال الدعم، مؤكده أن هذه الجهود الكبيرة تُحسب لهم.

وقالت عضو مجلس النواب، في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، إن أموال الدعم بمثابة "أمن قومي" يجب الحفاظ عليها وضمان وصولها لمستحقيها بشكل سليم، وأن تطبيق القانون هو الحل الأمثل لمنع الاستيلاء على أموال الدعم.

وعن التشريعات الجديدة بشأن حماية أموال الدعم، قالت عضو مجلس النواب، نحن بصدد قوانين جديدة وتشريعات تغلظ العقوبة على الأشخاص الذين يستولون على أموال الدعم، ويضمن وصوله لمستحقيها بشكل سليم.

من ناحيته، قال اللواء دكتور علاء الدين عبد المجيد الخبير الأمني، إن الأمن الغذائي لا يقل أهمية عن الأمن الجنائي، ومن ثم تسعى الأجهزة الأمنية لملاحقة الأشخاص الذين يستولون على السلع المدعمة بهدف تكوين ثروات طائلة بشكل سريع.

وأضاف الخبير الأمني، في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن وزارة الداخلية تضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه بالخروج عن القانون، بناءً على توجيهات صارمة من اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، ومن ثم فإن شرطة التموين بالمرصاد للأشخاص الذين يحاولون تهريب السلع المدعمة أو بيعها في السوق السوداء.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة شيماء إسماعيل خبيرة العلوم الإجتماعية والنفسية، أن الأشخاص الذين دأبوا على الاستيلاء على "قوت الغلابة" لتكوين ثروات غير مشروعة، دائماً لديهم سلوك غير سوي، ويعلون ثقافة "الطمع".

وأضافت خبيرة العلوم الإجتماعية والنفسية، في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن هؤلاء الأشخاص يجنحون لجمع المال بشتىء الطرق، حتى ولو كانت على حساب البسطاء.

وأوضحت خبيرة العلوم الإجتماعية والنفسية،  أن هؤلاء الأشخاص لديهم ضعف إيماني ووطني ولديهم إعاقة نفسية.


إضافة تعليق




التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

د محمد

حمله تمرير قوانين مشدده

لا نريد اخبار تحرق الدم من تلاعب وغش و اكل لحم حمير وكلاب. نريد حمله قوميه لاصدار قوانين تشرع إعدام مثل هؤلاء . والله سيتغير الحال لو أعدمنا كلب

عدد الردود 0

بواسطة:

ali

الدعم غير مجدي وغير ظاهر لانه متفرق على 70 مليون لكن لو ؟؟

امر هو الغاء الدعم اساسا لمده سنتين على كل شىء ثم دعم الاسر الاكثر احتياجا بفروقات ماليه شهريه تعينهم ومعرفه اين يذهب الدعم المفقود ثم توجيه هذه الاموال لعمل مشروعات مثال ان يتم بناء 50 مشفي كامل التجهيز في عام ثم العام التالي بناء 2000 مدرسه ثم بناء مساكن اجتماعيه 10 الاف وحده بقيمه 50 الف للوحده للمستحقين تسدد على 10 سنوات والباقي من الدعم نحس بالدعم فعلا انه بيتعمل بيه حاجه مش بيروح للحراميه ومحدش مستفيد لو حد مفتكر ان فرق 100جنيه او 200 جنيه شهريا بيوفرهم من الدعم ل 70 مليون ده ما بيكون له اثر لكن هذا المال كله يمكن عمل تزجه خدمي مجتمعي يخدم الناس فعلا كتله واحده افضل من التفريق ل 70 مليون محدش مستفيد

عدد الردود 0

بواسطة:

حمزه ابو حمزه

هناك نوع اخر من السرقه يحدث هنا فى المنيا الجديده

هناك البعض من الناس لا يأخذ كمية العيش الخاصه به مثلا اسره من خمس افراد تصرف 10 ارغفه يوميا يقوم الموزع ببيع عيش الثلاثة افراد التي لا ياخذها صاحب البطاقه لصاحب المخبز الذي يعطي الموزع وصاحب البطاقه 25 قرش للرغيف وياخذ هو 30 قرش بدون اي مجهود من الدوله

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة