خالد صلاح

بحيوانات وطيور حقيقية.. حملة لمصورة روسية ضد الصيد الجائر

الإثنين، 03 ديسمبر 2018 09:58 ص
بحيوانات وطيور حقيقية.. حملة لمصورة روسية ضد الصيد الجائر الدب فى جلسة التصوير
كتبت ريهام عبد الله
إضافة تعليق

يقولون إن الإنسان أخطر على الطبيعة، من أشرس الحيوانات، باعتباره أحد أهم عوامل الخلل فى التوازن الطبيعى، وإخلاله بالتوازن الطبيعى مع استمرار حملات الصيد الجائر لحيوانات صنف بعضها بالنادر وعلى وشك الإنقراض.

 

إحدى الصور
إحدى الصور

 

الانسجام مع الطبيعة
الانسجام مع الطبيعة

 

البعض كرس حياته، وخصص وقته، للتوعية بخطورة الصيد الجائر، وضرورة عودة الإنسان لحضن الطبيعة الأم وعودة انسجامه مع باقى الكائنات، والحفاظ على الأنواع النادرة من الانقراض، وحماية التوازن فى الطبيعة، لضمان بقاء الكوكب، والانسجام مع عناصر الكوكب الأخرى.

 

الدب ستيبان
الدب ستيبان

 

الدب
الدب

 

والمصورة الروسية "Olga Barantseva"، وهى أحد الأشخاص الذين خصصوا وقتهم للدفاع عن الطبيعة الأم، استعانت بدُب بنى حقيقى لتصوير حملة لمكافحة الصيد وعرض الانسجام الطبيعى بين الدببة والإنسان، وباقى شركاء الإنسان فى الكوكب، وقامت بالتصوير فى غابة ثلجية بالقرب من العاصمة الروسية موسكو.

 

الطبيعة
الطبيعة

 

المصورة اولجا
المصورة اولجا

 

الدب الذى استعانت به "أولجا" اسمه ستيبان، ويصل وزنه حوالى طن ونص وطوله 7 أقدام خلال وقوفه، وهو مدرب جيدا لينصاع للبشر ويتعاون معاهم، وتم إنقاذه من الصيادين وهو صغير من قبل صاحبه مدرب السيرك "Yury Panteleenko".

 

حماية الطبيعة
حماية الطبيعة

 

صور اولجا
صور اولجا

 

صور أولجا
صور أولجا
 
الحيوانات

 


إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

ناديا

صور تبعث على البهجة

هذه الفئة القليلة في العالم هي من يصنع الفرح والجمال في الحياة .. عكس الاغلبية التى لا تبالي بما تفعل فئة ليست بقليلة الاذى بالحياة بكل اشكالها . تحية لهؤلاء البشر ذوي النزعة الانسانية الكبيرة. يا رب تسود هذه الفئة على العالم حتى ترتاح الطبيعة من شرور الانسان.. وتعيش هذه الخلائق المسالمة بسلام .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة