خالد صلاح

دندراوى الهوارى

أسامة الغزالى حرب المطبّع مع إسرائيل يساند فاطمة ناعوت فى الدفاع عن اليهود..!!

الأحد، 23 ديسمبر 2018 12:00 م

إضافة تعليق
فى يناير الماضى، تبنى الدكتور أسامة الغزالى حرب، كابتن فريق المطبعين مع إسرائيل، حملة دفاع قوية عن حق الدكتور سعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون، فى زيارة إسرائيل، واصفًا الهجوم ضده بـ«المبالغة».
 
ولم يكتف الدكتور أسامة الغزالى حرب بحملة الدفاع عن حق سعدالدين إبراهيم، فى زيارة إسرائيل، وإنما فتح الباب على مصراعيه أمام أى مصرى يريد زيارة أو التطبيع مع إسرائيل، عندما قال نصا: «من حق أى مواطن يقبل أو يرفض التطبيع مع إسرائيل، لكننى أعترض على منع أى مواطن من قبول التطبيع، ويجب احترام حرية المواطن فى قبول السلام مع إسرائيل أو عدم قبوله، ما دامت هناك معاهدة سلام بين البلدين».
 
وعندما كتبت فاطمة ناعوت مقالا يقطر سما، منذ أيام فى جريدة المصرى اليوم، تدافع فيه عن اليهود، وتؤكد أن مصر أخرجتهم «قسرا» واضطهدتهم وسلبت ممتلكاتهم، فوجئنا بكابتن فريق التطبيع أسامة الغزالى حرب يكتب فى مقاله «كلمات حرة» بجريدة الأهرام «الحكومية» يوم الخميس الماضى 20 ديسمبر، داعما لفاطمة ناعوت فى دفاعها عن اليهود، وقال نصا: «الكاتبة المبدعة فاطمة ناعوت كتبت فى مقالها الأسبوعى فى المصرى اليوم تحت عنوان من الذى يغازل إسرائيل، ما فهمت منه أن بعض الصحفيين اتهموها بمغازلة إسرائيل.. لماذا؟ لأنها كتبت مقالا عن العالم المصرى اليهودى ريموند شينازى مكتشف علاج فيروس «سى»!. إننى لم أطلع على كتابات أولئك الصحفيين التى أشارت إليهم، ولكننى، مع الاحترام بالطبع لحرية التعبير للجميع، حزنت لأن تضطر فاطمة ناعوت، وهى من هى، للدفاع عن أفكارها ومواقفها المعروفة لكل من يتابعونها، والذين يسعدنى أن أكون من بينهم، وأقول لها: لا عليك منهم يا فاطمة!
بالطبع، مادامت فاطمة ناعوت أو غيرها تتفق مع آراء أسامة الغزالى حرب فى مداعبة إسرائيل، فإنها ستصبح من وجهة نظره، عظيمة وعبقرية وموهوبة ونابغة، أما المعارضون والمختلفون معه فى الرأى، فإنه لا يتابع ما يكتبونه، ولا يعرفهم، ويصبحون من وجهة نظره، صحفيين وكتابا «على قد حالهم»..!!
 
الدكتور أسامة الغزالى حرب، الذى تربى وترعرع فى مطبخ وقاعات ودهاليز الحزبى الوطنى، سنوات طويلة، وكان الذراع اليمنى لجمال مبارك، لم يغادر الحزب الحاكم إلا عندما اختلف مع قياداته، على كعكة المناصب، ثم انضم للجمعية الوطنية للتغيير فى 2010 بقيادة البرادعى، ثم شارك فى ثورة 25 يناير 2011 وكان أحد أبواقها، وهى التى تسببت فيما آلت إليه البلاد من فوضى وتخريب ودمار، والدفع بالجماعات الإرهابية للسيطرة على كل السلطات فى مصر..!!
 
ولكى نفهم السر الكبير فى دفاع أسامة الغزالى حرب عن فاطمة ناعوت، فإن الرجل يتبنى مشروع التطبيع مع إسرائيل، مبكرا، وبدأ فى عام 1998 بالانضمام لجماعة كوبنهاجن التى تبنت مشروع التطبيع، وانبثق منها جمعية تحمل اسم «حركة القاهرة للسلام» للالتفاف والتحايل لتمرير شرعية وجود جماعة كوبنهاجن نسبة للمؤتمر الشهير الذى عقد فى كوبنهاجن بالدنمارك، وضم مثقفين من مصر والأردن وإسرائيل، وغيرهم، والذى كان ظاهره، التأكيد على السلام بين إسرائيل والعرب وعلى رأسها مصر، وباطنه، الدعوة لدعم التطبيع الثقافى والشعبى مع الكيان المحتل، وهى المبادرة التى صاغها أحد كبار ضباط الموساد «ديفيد كمحى».
 
وضمت الجمعية أسماء 31 عضوا مؤسسا، ثلثهم ينتمون لمركز ابن خلدون، الذى يرأسه سعدالدين إبراهيم، ومركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، والذى كان يرأسه حينها أسامة الغزالى حرب..!!
 
وأعلنت جماعة كوبنهاجن فى المؤتمر الصحفى للإعلان عن تدشين الجمعية منذ 20 عاما، أنهم مُصرون على خوض معاركهم من منطلق مواجهة المخاطر المتزايدة التى تتعرض لها عملية السلام بسبب سياسات ائتلاف الليكود وحكومته، وأنهم باعتبارهم مجموعة من المثقفين كان يجب عليهم أن يتحركوا- حسب زعمهم- لتأسيس جمعية القاهرة للسلام، لتكون مركزا علميا وبحثيا ومنبرا للفكر المستنير وتعبيرا عن موقف الرأى العام المصرى حيال قضية السلام مع إسرائيل..!!
 
الأخطر، ما تردد حينها أن تمويل تأسيس الجمعية جاء من جمعيات ومنظمات يهودية، سواء العاملة فى إسرائيل، أو أمريكا وأوروبا، وهو ما نفاه المؤسسون للجمعية، واعتبروها شائعة هدفها تشويه سمعتهم وصورتهم فى الشارع المصرى..!!
 
من خلال هذا السرد عن دور الدكتور أسامة الغزالى حرب فى الاستحواذ على «شارة كابتن» مجموعة كوبنهاجن للتطبيع مع إسرائيل، ومن ثم تبنيه مواقف كل من يدافع عن إسرائيل واليهود، بدءا من سعدالدين إبراهيم، وحتى فاطمة ناعوت، ندرك أنه لا يمكن أن يقرأ لنا، وكيف يقرأ لمن يدافع عن وطنه، ويقف أمام الفوضويين والمخربين والجماعات والتنظيمات الإرهابية..؟!
 
الرجل لا يعترف بالقدرات والموهبة الخارقة إلا للمطبعين والداعمين لفكرة أن اليهود تعرضوا للاضطهاد وسلب الممتلكات، والتهجير «القسرى»، ومن المعلوم بالضرورة أن مصطلح «القسرى» أصبح موضة منذ أن دشنه الكاهن الأعظم لثورة يناير، محمد البرادعى، ووظفه واستثمره الإخوان الإرهابيون، وأطلقوا حملة «الاختفاء القسرى» ثم استثمرتها فاطمة ناعوت لخدمة اليهود، بأنهم خرجوا من مصر «قسريا» حتى تضع مصر أمام المساءلة الجنائية الدولية..!!
ولك الله.. ثم جيش قوى.. وشعب صبور وواع يا مصر..!!

إضافة تعليق




التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

مصراوى

الطيور غلى اااااااشكالها تقغ

الطيور غلى اااااااشكالها تقغ

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد يحيى

سقوط الأقنعة

خليهم يظهروا على حقيقتهم ما هو العيلة كلها بملحقاتها مطبعين وعاملين ثوار وسلملى على عمو ممدوح حمزة

عدد الردود 0

بواسطة:

المصرى الاصيل

من فوائد فوضى يناير 2011

بالرغم من بشاعة و قباحة نتاج فوضى يناير2011 و ما تكبدته مصر و طنا و شعبا من خسائر كبيرة ....الا انه -و احقاقا للحق- كان من فوائد هذه الفوضى انها كشفت كافة الخونة و المرتزقة و المتآمرين على مصر و فضحت خلايا الجماعة الارهابية النائمة.... فضلا عن توحيد الجبهة الداخلية للمصريين كما كان الحال ابان هزيمة يونية حتى نصر اكتوبر المجيد.............

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة