خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

وائل السمرى

درس لناعوت فى الفرق بين معاداة بلدها والتسامح مع اليهود؟

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018 12:00 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
على ما يبدو فإن السيدة فاطمة ناعوت لا تجد شيئا لتقوله، عقب كشف نياتها السيئة وأغراضها الدنيئة من مغازلة متطرفى إسرائيل واتهام مصر بتهجير اليهود المصريين قسريا، فمضت تترنح هنا وهناك، تسب تارة، وتستعطف تارة، وتسنجد تارة، مرة تقوم ببطولة مسرحية «المستضعفون فى الأرض» ومرة تلعب دور البطولة فى فيلم «عاد لينتقم»، وفى الحقيقة فإن فى هذا المشهد المهين أبلغ رد على شتائمها وتطاولها.
 
وهى فى هذا الأمر على حالين لا ثالث لهما، أن تكون جاهلة للفرق بين التسامح مع أصحاب الديانات الأخرى والاعتراف بهم وبأعيادهم وتهنئتهم بها تماما كما نهنئ مسيحيى مصر بعيدهم، وكما يهنئ الرئيس الأمريكى المسلمين بعيدهم، وبين أن نردد مزاعم الأعداء ونؤكد أكاذيبهم بشكل يضر ببلدنا ومستقبلنا ويشوه صورتنا فى كل المحافل الدولية.
 
يا ست ناعوت، يا كاتبة ومهندسة وشاعرة وأديبة ومصرية، كما تعرفين نفسك دوما، لو كنت جاهلة فتعلمى، ولو كنت مغرضة فاخرسى، اليهودية ديانة سماوية، لا يحمل أى عاقل ضغينة لها بأى شكل من الأشكال، تماما كالإسلام والمسيحية، ولا يجوز لأى إنسان أن يحمل الضغائن لأى ديانة على الإطلاق حتى لو كان غير معترف بها ولا قابل لها، وعلى هذا لم يتعرض أحد لك بشىء كتعليق على إشادتك بأحد أو تهنئتك لأحد، لكن جريمتك التى تسبب فيها جهلك أو إغراضك هى أنك فى معرض حديثك عن يهود مصر اتهمت مصر بأنها صنعت ما يشبه الهولوكست لمواطنيها من أصحاب الديانة اليهودية، وهو أمر منافٍ للحقيقة تماما، ولا يخدم بأى شكل أهداف الإنسانية، بل على العكس اتهامك هذا يعيد فتح ملف هجرة يهود مصر لنكتشف أن العصابات الإرهابية التى شكلها بعض يهود مصر هى التى أسهمت فى تأجيج مشاعر المصريين ضدهم، ولنكتشف أيضا أن إسرائيل نفسها هى التى ورطت بعض اليهود المصريين فى هذه العصابات لتستعدى المصريين على كل اليهود، وبالتالى يجد يهود مصر أنفسهم محاصرين فيضطرون إلى الهجرة إلى إسرائيل التى كانت تبذل كل ما فى وسعها من أجل زيادة أعداد المهاجرين إليها، لتتمكن من تغيير الخريطة السكانية لفلسطين، فأين هو التهجير القسرى؟ ومن هو المجرم فى هذه القضية؟
 
يا ست ناعوت، يا كاتبة ومهندسة وشاعرة وأديبة ومصرية.. ألا تعلمين أن الاتهام بالتهجير القسرى أمر غاية فى الخطورة فى حق بلدك، وأن ألمانيا مثلا دفعت لإسرائيل 83 مليار مارك ألمانى مقابل ادعاءات كهذه، وأن إسرائيل نفسها لم تجرؤ على اتهام مصر بهذا الاتهام، فلماذا تطوعت وبكم خذلت بلدك؟

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى صريح

الموساد و المخابرات المصرية فى شوارع مصر الجديدة

فوق.الا تعرف مدام ناعوت ان الموساد يريد قتل ابناء مصر الاوفياء

عدد الردود 0

بواسطة:

Saeed Alabbassy

من أكثر جرما وخطيئة؟

منذ عدة أيام ظهرت إحدي الممثلات في أحد المهرجانات مرتدية لشئ لا أَجِد له إسما مدعية أنه فستان يفضح كل جسدها من أبعاده الأربعة..وقامت الدنيا علي من أساءت لنفسها قبل أن تسيئ لوطنها ..ثم مرت الأيام لتظهر مقالات لصاحبة الآراء الشاذة لتثير فتنة وتسيئ إليّ مصر وكل المصريين مدعية العلم والمعرفة متهمة مصر بجريمة التهجير المصري ضد يهود مصر ....جريمة وتهمة لم توجه من إسرائيل نفسها إليّ مصر في يوم ما..مالغرض من هذا الجهل وإثارة الفتن ونحن نسابق الزمن لنلحق بقطار التنمية ونعوض سنوات الضياع والترهل والكذب والخداع والتي أوصلتنا إليّ حافة الضياع ...أليست جريمة هذه المخلوقة التي وللأسف تحمل الجنسية المصرية تصل الي حد جريمة الخيانة العظمي ؟؟؟أم هناك من سيتشدق بكلمة أسيئ إستعمالها وهي حرية الرأي والتعبير ؟؟؟؟؟ وما هي في هذا الموقف إلا حرية الهدم والتخريب،،،ولَك الله يامصر.

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة