خالد صلاح

"السترات الصفراء" تدق ناقوس الخطر فى تركيا.. أردوغان يتوعد المتظاهرين: سيدفعون الثمن باهظا ولسنا فى باريس.. صحيفة تركية معارضة: الدكتاتور العثمانى يطالب الداخلية بحصيلة مبيعات السترات ويخشى الغضب الشعبى.. صور

الإثنين، 17 ديسمبر 2018 05:00 م
"السترات الصفراء" تدق ناقوس الخطر فى تركيا.. أردوغان يتوعد المتظاهرين: سيدفعون الثمن باهظا ولسنا فى باريس.. صحيفة تركية معارضة: الدكتاتور العثمانى يطالب الداخلية بحصيلة مبيعات السترات ويخشى الغضب الشعبى.. صور "السترات الصفراء" تدق ناقوس الخطر فى تركيا
كتب- هاشم الفخرانى
إضافة تعليق

أصبحت تركيا قاب قوسين أو أدنى من تكرار سيناريو فرنسا ومظاهرات "السترات الصفراء"، وما تبعها من أعمال عنف واستخدام الشرطة الفرنسية للقوة المفرطة ضد المتظاهرين المحتجين على ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة.

وشهدت "ديار بكر" أول مظاهرات "السترات الصفراء"، حيث تظاهر آلاف من الأتراك، فى ولاية ديار بكر جنوب شرقى تركيا، وهم يلبسون سترات صفراء احتجاجاً على ارتفاع الأسعار مؤخراً، حيث وتجمع المتظاهرون فى ساحة وسط المدينة وطالبوا الحكومة التركية بتنفيذ عدة مطالب بينها تحقيق العدالة الاجتماعية، كما رفعوا لافتات كتبوا عليها "لن ندفع ثمن الأزمة الاقتصادية".

 

السترات الصفراء فى ديار بكر
السترات الصفراء فى ديار بكر

 

وأشاد المتظاهرون بحركة السترات الصفراء فى فرنسا عبر لافتات حملوها أثناء المظاهرة، كما طالبوا بإعادة المطرودين من مناصبهم بتهمة المشاركة فى تحرك الجيش التركى ضد رجب طيب أردوغان عام 2016.

وجاءت التظاهرات بعد دعوة من كونفدرالية نقابة عمال الخدمة العامة ليلبى الدعوة الآلاف من المتظاهرين الذين اجتمعوا وسط ديار بكر. واستمرت التظاهرات لمدة ثلاث ساعات رافقها حضور مكثف من قبل قوات الأمن.

 

تركيا

تركيا

من جانبه توعد الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، المتظاهرين بالقول: "سنجعلهم يدفعون الثمن باهظاً.. لن يمر الأمر بسهولة، سيلاحقهم القضاء بحزم، هل يعتقدون أنها باريس".

 

 

على جانب آخر، اهتمت الحكومة فى تركيا بحسب تقارير إعلامية تركية بإعداد مسح إحصائى لمبيعات السترات الصفراء فى الوقت الذى تملئ فيه شوارع فرنسا بمرتديها احتجاجًا على سياسات الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون الاقتصادية.

وذكرت صحيفة "زمان" أن المسح تركز على منطقة محمود باشا فى مدينة اسطنبول، حيث تعرف بأنها تضم أشهر ورش ومحلات الملابس فى تركيا.

من جانبهم أجرى مسئولو وزارة الداخلية مسحا لمعرفة ما إن كان إنتاج ومبيعات السترات الصفراء ارتفعت أم لا عقب الادعاءات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعى بشأن ظهور السترات الصفراء فى تركيا.

وأعد مسئولو وزارة الداخلية الذين أجروا مسحًا فى العديد من المناطق وبمقدمتها منطقة محمود باشا تقريرا يكشف عدم تزايد انتاج ومبيعات السترات الصفراء فى تركيا وقدموا هذا التقرير لوزير الداخلية سليمان سويلو.

وتشير المعلومات الواردة إلى مشاركة سويلو تقريرا مع "أردوغان" يفيد بعدم وجود خطر للسترات الصفراء داخل تركيا وعدم الإعداد لتظاهرات احتجاجية فى هذا الصدد وأن الادعاءات مجرد اختلاق من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعى.

جدير بالذكر أن رئيس حزب الشعب الجمهورى، كمال كليجدار أوغلو، شجع العمال على الاحتجاج على أوضاعهم السيئة عبر التظاهرات. واعتبر رئيس حزب الحركة القومية، دولت بهشالى، حليف الحزب الحاكم أن نتيجة هذه التظاهرات ستكون شديدة.

 

 

 

تجدر الإشارة إلى أنه فى أغسطس الماضى، ارتفعت أسعار البنزين والسولار فى تركيا بنسبة 9%، بعدما فرضت السلطات التركية ضريبة "استهلاك خاص" على أسعار المحروقات، لتصبح بذلك أغلى الدول حول العالم من حيث أسعار البنزين، مقارنة بمتوسط دخل المواطنين.

ونشرت الجريدة الرسمية التركية نسبة ضريبة الاستهلاك الخاص المقرر تطبيقها على أسعار المحروقات فى سوق الطاقة التركى، والتى بموجبها ارتفع سعر لتر السولار 45 قرشًا، وسعر البنزين 50 قرشًا، بينما ارتفع سعر الغاز الطبيعى 30 قرشًا.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة