خالد صلاح

"بيزنس الملاعب الخماسية" يلتهم 765 فدانًا من الأراضى الخصبة.. وزارة الزراعة: لا تراجع عن إزالتها ولا استثناء لأحد.. إدارة حماية الأراضى: إصدار قرارات بإزالة 2496 ملعبًا.. ورصد مساحات مهدرة فى تشوين مواد البناء

الأحد، 16 ديسمبر 2018 09:00 ص
"بيزنس الملاعب الخماسية" يلتهم 765 فدانًا من الأراضى الخصبة.. وزارة الزراعة: لا تراجع عن إزالتها ولا استثناء لأحد.. إدارة حماية الأراضى: إصدار قرارات بإزالة 2496 ملعبًا.. ورصد مساحات مهدرة فى تشوين مواد البناء الدكتور عزالدين أبو ستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضى
كتب عز النوبى
إضافة تعليق

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، ممثلة فى الإدارة المركزية لحماية الأراضى، عدم التراجع عن إزالة تعديات الملاعب الخماسية المقامة على الأراضى الزراعية الخصبة بالوادى والدلتا بالمخالفة للقانون، مؤكدة أنها أصبحت آفة تهدد الاقتصاد الزراعى، وهى ملك لبعض التجار الذين يجنون أرباحا وراء تأجيرها للشباب وأنه لا استثناء لأحد.

 

 وأكد تقرير حماية الأراضى، أن التعديات على الأراضى الزراعية، آفة تهدد الاقتصاد المصرى والأمن الغذائى المصرى، بسبب بالبناء والتشوين والتجريف العشوائى على الأراضى الخصبة، وتواصل الإدارة المركزية لحماية الأراضى، بالتنسيق مع قوات انفاذ القانون بالتعاون مع الوزارات المعنية، تجهيز المرحلة الثانية لإزالة مخالفات التعديات على الأراضى الزراعية، وتشكيل غرف عمليات مركزية بكل محافظة لرصد وتلقى بلاغات التعديات على الأراضى الزراعية بالوادى والدلتا، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية بشأنها وخاصة الملاعب الخماسية.

 

 

5c07f6aa421aa9524c6882b2
 

 

قال مجدى عبد العزيز، مدير عام الحفاظ على الرقعة الزراعية بالإدارة المركزية لحماية الأراضى، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أنه لا تراجع عن إزالة التعديات على الأراضى الزراعية وخاصة الملاعب الخماسية، مشير إلى أنه فى الوقت الذى تخطط فيه الدولة لزيادة الرقعة الزراعية لتحقيق الأمن الغذائى من خلال مشروع الـ1.5 مليون فدان والتوسع فى قرى الظهير الصحراوى، ظهرت مافيا التعديات على أراضى الوادى والدلتا فى إقامة الملاعب الخماسية بخلاف البناء والتجريف والتشوين.

 

وأضاف مجدى عبد العزيز، أن هناك متابعة دورية مع وزارة التنمية المحلية، لتوجيه المحافظين لسرعة استصدار باقى قرارات إزالة الملاعب الخماسية وعلى نفقة المخالفين وذلك بالتنسيق بين المحليات ومديريات الزراعة وإعادة الأرض إلى طبيعتها لحماية الرقعة الزراعية، حيث تم تحرير محاضر لتلك الملاعب المخالفة ولكن لم يتم اتخاذ الإجراءات بشأنه.

 

وكشف أخر تقرير لحماية الأراضى، إن إجمالى الملاعب المخالفة المقامة على الأراضى الزراعية بلغت 2496 ملعبا خماسيا على مساحة 765 فدانا، حيث يلجأ أصحاب الأراضى والتجار إلى إقامة الملاعب باعتبارها مشروعا مربحا والتأجير بالساعة حيث تتفاوت أسعارها من منطقة لأخرى ومن مكان لآخر حسب المنطقة، حيث يحقق ربحا عاليا شهريا.

 

من جانبه، قال المهندس محمد صلاح، مدير عام الإدارة المركزية لحماية الأراضى بوزارة الزارعة، فى تصريحات لـ"اليوم السابع "، أنه لاتراجع عن إزالة مخالفات التعديات على الأراضى الزراعية، موضحا أنه هناك غرف عمليات مشكلة بكل محافظة لمواجهة مخالفات التعديات على الأراضى الزراعية وخاصة الملاعب الخماسية، مشيرًا إلى أنه فور تلقى البلاغ بوجود مخالفة للتعدى تقوم أجهزة حماية الأراضى بالإزالة الفورية وتحرير محضر للمخالف.

 

وأضاف محمد صلاح، أن هناك متابعة دورية مع مديريات ووكلاء ولجان المتابعة بوزارة الزراعة بالمحافظات، لإزالة مخالفات البناء على الأراضى الزراعية واتخاذ جميع الإجراءات القانونية، وتكثيف الحملات من قبل إدارة حماية الأراضى للمرور الدورى للتأكد من دقة بيانات مخالفات التعديات على الأراضى والتنسيق مع مختلف المحافظات لتقديم التسهيلات اللازمة عن فى إزالة المخالفات فور وقوعها.

 

وأكد تقرير التعديات على الأراضى الزراعية، أنه يتم اتخاذ جميع الاجراءات القانونية للتصدى لمخالفات التعديات على الأراضى الزراعية بالوادى والدلتا، سواء بالبناء أو التشوين أو التجريف والإزالة الفورية للمخالفين، وعمل لجان للتأكد من دقة بيانات التعديات، وغرف عمليات مركزية تتبع غرف فرعية بجميع مديريات الزراعية للإزالة الفورية فى مهدها، نظرنا لخطورتها على الأمن الغذائى المصرى، وإحالة مخالفات البناء للنيابة، والتنسيق مع مختلف المحافظات لتقديم التسهيلات اللازمة، وتخصيص خط ساخن "37499385" للبلاغ عن اسم المتعدى والحوض والناحية.

 

20180623053600360
 

 

وكان تقرير التعديات، صنف حالات التعديات بمساحاتها على 3 مراحل منها تعديات البسيطة بلغت 402 ألف و944 حالة بمساحة 19 ألفا و120 فدانا، وهى تعديات عبارة عن تشوين مواد البناء وحفر أساسيات وبناء الأسوار على سطح الأرض، والثانية حالات تعديات متوسطة بمساحات بلغت 441 ألفا 878 حالة على مساحة بلغت 16 ألفا و899 فدانا، وهى تعديات بسيطة تم تطويرها بإقامة قواعد وأعمدة خرسانية وأسوار عليها، وبلغت حالات التعديات الجسمية 548 ألفا 438 حالة على مساحة 20 ألفا و580 فدانا، وهى تعديات متوسطة تم تطويرها وأصبحت مبانى مكتملة بهدة طوابق ليصبح إجمالى حالات التعديات مليونا و393 ألفا و260 حالة على مساحة 56 ألفا و601 فدان من الأراضى الخصبة.

 


إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

الملاعب الخماسية

الملاعب الخماسية وفرت بديل للشباب لممارسة الرياضة والبديل عنها جلوس الشباب علي القهاوي او مراكز الشباب واللتي لا تنفع في اي نشاط ياريت يتم دراسة الموضوع بتاني مش هوجة وخلاص

عدد الردود 0

بواسطة:

مدحت أنور

إزاله الملاعب الخماسيه

منذ عام كانت الدوله تشجع اقامه هذه الملاعب وحاليا أصبحت مستقره لا مكان لجديد فلماذا الازاله الان وهل ستعود الارض للزراعه والاهم ما البديل لنا كشباب ليس لى مصلحه لكن أنا فى قريه كفر كلا الباب مركز السنطه محافظه الغربيه لا يوجد ملعب واحد تابع للدوله مركز الشباب به حفريات ولا اراضى فارغه إذا فالبديل الجلوس على الكافيهات هل هذا ما تريده الدوله ؟ تصالح بغرامات مع أصحاب هذه الملاعب

عدد الردود 0

بواسطة:

ما هذا التعنت

فعلا كل القرى مفيهاش ملاعب حتى المدن الصغيرة

ابني هو وزملائه كل واحد بيدفع 10 جنيه ويلعبوا لمدة ساعتين ويجى من الماتش سعيد ومبسوط وفرغ طاقته النوادى بمئات الآلاف من الجنيهات ومراكز الشباب حدث ولاحرج وده احسن من القعدة على النت بالساعات بدون حركة وايه 700 فدان رقم بسيط بالنسبة لمئات الآلاف من الافدنة ارجو الحكومة تراجع هذا القرار المتعسف العيال يلعبوا كورة فين يعنى فى الشارع وأصحاب الملاعب يقننوا ملاعبهم ويعملوا فيها اسعافات اوليه دى حاجة جميلة جدا جدا بلاش تهدوها

عدد الردود 0

بواسطة:

على عبدالله

أين البديل

اذا كانت وزارة الشباب والرياضة لا توفر ملاعب لممارسة الشباب للرياضة وبخاصة فى القرى وذللك للحفاظ على صحة المواطنين حسب توجيهات الرئيس الأخيرة واتجة القطاع الخاص للاستثمار فى ذلك المجال وسد الفجوة فما العيب فى ذلك . ومن ناحية أخرى فما البديل فى حال الغائها وأين سيقضى الشباب أوقاتهم ، هل سيقضونها على السوشيال ميديا وخلق مشاكل لا نهاية لها ومن ثم تسميم عقولهم وضياعها . نرجو دراسة الأمر من كل جوانبه وعدم التستر وراء يافطات وعناوين جذابه لتنفيذ أفكار عفا عليها الزمن مع مراعات أن تلك الأراضى لن تزرع مرة أخرى , سؤال اين كانت تلك المحليات من قبل حين بناء تلك الملاعب وتوصيل الخدمات لها ؟

عدد الردود 0

بواسطة:

baher

يعني و لا ترحموا و لا تسيبوا رحمة ربنا

الملاعب دي رحمة كبيرة جدا بالولاد وبتفرغ طاقاتهم في شيء مفيد والمفروض اساسا الحكومة تشجع الكلام ده و توفر الارض مجانا لانه و لا فيه مراكز شباب تتسع و لا فيه نوادي تتسع ارحموا الجيل الصغير رحمكم الله

عدد الردود 0

بواسطة:

محمود الرفاعى

على جوانب المحور

المحور من ميدان لبنان الى منطقة ناهيا على المحور شمال ويمين تجد العمارات التى تم بنائها حديثا وبدءات فى الاقتراب من كوبرى المحور فاين المسئولين عن الزراعة

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

القاهرة

يعنى هى وزارة الشباب عملت ايه للشباب مشفناش اى جهود او خطه حتى هتتنفذ . مش بدل ما الشباب تتلم على النواصى والقهاوى اهى حاجه بيفرغو فيها طاقتهم

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد مصطفى محمد سليم

وفر بديل واحمي الأرض الزراعية من الزحف العمراني

طيب ازل العقارات التي بنيت على أرض زراعية وأترك هذه الملاعب التي توفر مجال لممارسة الرياضة احنا في مصر عندنا مشكلة اسمها عدم ممارسة الرياضة لذا يجب أن يفهم كل مسئول ده ويحرص على ممارسة الرياضة علنًا ويشجع على كده مش يوقفه ويتصدى له.

عدد الردود 0

بواسطة:

محمود

مصر بتتصحر وعالم بتدافع عن الجرم ده

مش عاف الواحد يعمل أيه مصر بتدمر وبعد 40 سنه لو أستمر التدمير مصر هتضيع و هنبقي اهبين علي مجاعات لو أرتفعت درجه حرار درجتين زياده مش عارف الواحد يصرخ ولا يلطم علي المجرين دول اللي بيقول رحمة كبيرة الواحد هيلطم علي وشة من كثر الجهل ماتخفش يا أخويا بعد 20 سنة أبنك ولا الصغيريين هيلطموا علي وشهم الرقعه الزراعيه اللي هي مخليه مصر متماسكه هيجي عليك الوقت لا تعرف تزرع فيها بسببنا وهتعيش علي الاستيراد وهيبقي الدولار ب 50 جنيه علشان سيادتك تلعب كورة كويس علي الارض الزراعيه يا جدعان أرحمونا مصر بتدمر

عدد الردود 0

بواسطة:

salwa

اللي ليه ظهر

في طنطا وعلي الطريق السريع امام عمارات الرياض في سوق الجمله ---- 125000 متر --- مائه وخمسه وعشرون الف متر -- ارض زراعيه كانت تعطي خير الان اصبحت مركز لمخلفات المبانى امام اعين كل الاحهزه الرقابيه بالمحافظه ----- ولا احد يتحرك لان اصحابها من عليه القوم --- لا عزاء للقانون

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة