خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

فاطمة يهود.. ناعوت سابقا.. الكاتبة لجأت إلى أرخص الأساليب كى تروج كذبة التهجير القسرى.. تغازل متطرفى اليهود المطالبين بتعويضات.. ولم تسأل نفسها عن ضرر الوطن من كتاباتها لأنها احترفت الصيد فى الماء العكر

الجمعة، 14 ديسمبر 2018 02:28 م
فاطمة يهود.. ناعوت سابقا.. الكاتبة لجأت إلى أرخص الأساليب كى تروج كذبة التهجير القسرى.. تغازل متطرفى اليهود المطالبين بتعويضات.. ولم تسأل نفسها عن ضرر الوطن من كتاباتها لأنها احترفت الصيد فى الماء العكر فاطمة يهود.. ناعوت سابقا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
وائل السمرى
 

- الكتاب اليهود ردوا على مزاعمها: معظم اليهود لم يتم طردهم لكونهم يهودا وإنما لكونهم صهاينة أو شيوعيين أو بريطانيين أو فرنسيين 

 

- ناعوت صورت هجرة اليهود وكأنها "هولوكست مصرى" بالتزامن مع تدشين الصهاينة حدثا عاليما للمطالبة بتعويضات يهود الشرق الأسط فى 30 نوفمبر

 

- لم تسأل ناعوت نفسها عن أضرار المصريين من كتاباتها فالمهم ترجمة كتبها ودعوتها للمؤتمرات الدولية والحصول على الجوائز والرقص على جثة الوطن

 

- ناعوت محترفة الصيد فى الماء العكر بعد كساد سوقها فى تأجيج مشاعر الأقباط بفضل استقرار مصر لجأت إلى اختراع فتنة حقوق اليهود

 

لا يختلف اثنان على أهمية المحبة الإنسانية دون النظر إلى الدين أو العرق أو الجنس، ولا على أن حرية الفكر من أهم مقومات المجتمع السليم، ولا يتخيل أحد أن هناك أمة ناجحة عاقلة متقدمة دون أن يكون الفكر فيها حرا طليقا، ويكون الوعى فيها هو المهيمن والمسيطر، لكن أن تتحول حرية الفكر إلى أداة نجسة من أدوات تخريب المجتمعات اعتمادا على مغالطات مفضوحة وحسابات شخصية مغرضة وأهداف قذرة فهذا لا يعد حرية ولا فكرا، وإنما يعد تدميرا وابتذالا للحرية والفكر والوطن أيضا، وهو للأسف ما فعلته الكاتبة فاطمة ناعوت فى مقالاتها المسمومة عن يهود مصر، والتى أرادت فيها أن تسكب الزيت على النار، وأن تتخذ من مبادئ قبول الآخر والإخاء الإنسانى والتنوع الثقافى ستارا لتغازل من ورائها أهدافها المفضوحة.

 

الكاتبة على مدار الأيام الماضية حرصت بلا مناسبة تذكر على الحديث عن يهود مصر وتاريخهم، محتفية بالعالم الإيطالى من أصل مصرى "ريموند شينازى" والذى توصل لعلاج فيروس سى بالسوفالدى وسمح بتداوله فى مصر بأسعار زهيدة اعتزازا بأصوله المصرية، وبلا شك فإن حالة هذا العالم وغيره من الكثير من يهود مصر يجب أن توضع فى الحسبان ليس باعتباره يهوديا وإنما باعتباره مصريا، ولا شك أيضا فى أن الكثير من يهود مصر كانوا على قدر كبير من الوطنية والانتماء حتى بعد أن هاجروا منها، مثلهم مثل أى مسلم أو مسيحى أو حتى ملحد مصرى تغرب عن وطنه واحتفظ فى وجدانه بهوية عصية على الإنكار، لكن فاطمة ناعوت لم تضع فى حسبانها كل هذا وأرادت أن تصطاد فى الماء العكر فحسب، وبلا مناسبة كتبت ما يتمناه أى صهيونى متطرف فى مسألة يهود مصر حيث قالت عن العالم الإيطالى اليهودى من أصل مصرى "شينازى" "لن تلمح فى صوته أى مرارة جراء ما لَحق باليهود المصريين من اضطهاد فى وطنهم مصر بعد قيام دولة إسرائيل. لا يذكر كيف لوحقوا وشوهوا وحرقت ممتلكاتهم وطردوا من ديارهم بمصر رغم أنهم كانوا وما زالوا أكثر الرافضين لقيام دولة إسرائيل المحتلة على أرض فلسطين. كما قالت "حين تسأله لماذا خرج مع أسرته من مصر فى بدايات الستينيات الماضية يقول ببساطة مبتسما: "بسبب الأحوال السياسية" وفقط. دون مجرد إشارة إلى المظالم التى طالت يهود مصر الذين أحبوا مصر أكثر من ملايين يعيشون على أرضها ولا يعرفون قيمتها.. وربما أكبر دليل على هذا أن معظم من هجروا قسرا من يهود مصر لم يذهبوا إلى إسرائيل التى كانت وما زالت تفتح لهم أحضانها وهى تلوح لهم بالباسبور الإسرائيلى القوى.. بل هاجروا إلى أمريكا وأوروبا وهم يبكون ترابَ مصر الكريم"!.

 
 
هذا ما قالته "ناعوت" بخط يدها، ولعلك لاحظت كم الحرص على الافتراء على مصر والمصريين من وراء احتفائها بالعالم المصرى الأصل، ولو كانت اكتفت بذكر مكارم هذا العالم الكبير لأصابت، ولو كانت بذكر ما كان يتمتع به بعض يهود مصر من وطنية وانتماء وعبقرية لأصابت أيضا، لكنها بكل أسف لجأت إلى أرخص الأساليب لكى تروج كذبة التهجير القسرى ليهود مصر، كما أرادت أن تصور الأمر على أنه "هولوكست مصرى" بذكر أكاذيب من نوعية أن اليهود "لوحقوا وشوهوا وحرقت ممتلكاتهم وطردوا من ديارهم بمصر" ولا يخفى على أحد أن الكثير من متطرفى اليهود فى إسرائيل يثيرون من حين لآخر هذه الأكاذيب من أجل الظفر بالكثير من التعويضات مثلما ظفروا بمثيلاتها من ألمانيا، وهو بذلك لا تغازل إسرائيل فحسب وإنما تدعم قضيتهم الكاذبة، بتمنحهم اعترافا مصريا بتلك الحقوق المزعومة، أوليس فى هذا رخصا وابتذالا؟
 
 

هنا كانت الحالة واضحة، وكان الغرض ظاهرا، ولهذا كتب الزميل محمد عبد الرحمن تقريرا بعنوان "موسم الهجرة إلى أحضان إسرائيل" فى اليوم السابع قائلا هذه المقالات أتت من باب مغازلة إسرائيل ليس أكثر، تماما كما فعل القيادى الإخوانى "عصام العريان" الذى غازل إسرائيل بكلام مماثل لما قالته "ناعوت" من أجل الظفر باعتراف عالمى بالإخوان، ومعروف أن هذه المغازلة تأتى بثمارها سريعا بالنسبة للأدباء والكتاب سواء عن طريق استضافة فى مؤتمرات أو فى عقود ترجمة وشراء حقوق مطبوعاتها أو منح جوائز عالمية تتحكم فيها الأيادى الصهيونية، ومرة أخرى نكرر أن ناعوت لم ترتكب خطأ حينما احتفت بيهود مصر، ولم ترتكب خطأ حينا اختفت بالعالم "شينازى" ولكنها أجرمت فى حق وطنها جريمة متكاملة الأركان، وهو الأمر الذى لم يثر ارتياب اليوم السابع فحسب، وإنما أثار ارتياب العديد من الكتاب والمحققين فى كثير من المواقع والصحف، وهو ما يبرزه الكاتب "أحمد رفعت" الذى قال فى موقع فيتو واصفا ما كتبته بأنه جريمة حيث قال "يمكنك عزيزى القارئ أن تفرك عينيك.. ثم تفركها من جديد.. وتتحدث إلى نفسك وتقول هل هذا حقا كتبته كاتبة مصرية؟ وربما اعتقدت أن من كتبها كاتب يهودى بينما تجد من اليهود من قال عكس ذلك أصلا مثل لكاتب "إيان سرجى بيزاوي"، الذى كتب فى "هاآرتس" الصهيونية فى أكتوبر 2017 يقول "معظم اليهود فى مصر لم يتم طردهم لكونهم يهودا وإنما لكونهم صهاينة أو شيوعيين أما فى عام 1956 بعد الحرب فقد طردوا لكونهم بريطانيين أو فرنسيين بعد مصادرة الممتلكات الأجنبية وليس لأنهم يهود"! ويمضى رفعت فى تفنيد مزاعم ناعوت ويقول: بالطبع لا نستشهد بكاتب يكتب فى صحيفة صهيونية لكن المقارنة فرضت نفسها.. فـ"بيزاوى" من أصل مصرى أيضا، شهادته شهادة شاهد قبل أن تكون شهادة باحث وكاتب المثير أن "بيزاوى" فكر وحلل.. لكن "ناعوت" لم تسأل نفسها ما الدليل على اضطهاد أسرة الدكتور "ريموند"؟ لم تكن اسرته ثرية لتأميمها، كما أنها - ناعوت- لم تتعب نفسها لتفكر قليلا وتفهم أن "ريموند" ولد عام 1951، وطبقا لحواراته فقد ترك مصر بعد 13 عاما من مولده أى عام 1964!! وبالتالى فقد قامت ثورة يوليو المجيدة ولم يتم ترحيله، وضبطت فضيحة لافون الصهيونية وشبكات التفجير بمصر، وبعدها شبكات تهريب الأموال والتجسس ولم يغادروا مصر، ووقع العدوان الثلاثى ولم يغادروا مصر، وتم تمصير الأملاك البريطانية والفرنسية كرد على تجميد ممتلكات مصر فى بريطانيا وفرنسا، وعدم سداد مستحقات مصر بقناة السويس، ولم يغادروا مصر. وصدرت قوانين التأميم عام 61 ولم يغادروها!.. ولم يتم اضطهادهم فى هذه الأحداث جميعا!!.. فلماذا سيضطهدونهم عام 64 ؟! "ناعوت" ملكية أكثر من الملك أو قل على وزنها ما تشاء!

 
 

هنا يظهر الفرق بين الكتابة العادلة والكتابة الرخيصة، فالكثير من الكتاب المنصفين المحترمين الوطنين يكتبون فى موضوع اليهود المصريين بغرض إحقاق الحق والاعتزاز بجزء غال من الوطن، فكتب مثلا الدكتور محمد أبو الغار كثيرا عن تلك المسألة بحيادية وإنصاف، كما كتبت الكاتبة الصحفية الجليلة سناء البيسى كثيرا أيضا عن يهود مصر متأملة إنجازهم الفنى محتفية بحالة عذبة من التنوع الثقافى الذى يثرى المجتمع ويحصن قلاعه، وكتب أيضا الدكتور خالد فهمى مطولا عن تلك القصة قائلا: "وتؤكد الشواهد أيضا أن أغلب اليهود المصريين ترك مصر بعد حرب 1965 وليس بعد حرب 1948، وأن أغلبهم لم يقصد إسرائيل بل استقر به المقام فى بلدان أخرى، وبالتالى فلا صحة لاتهام كل الطائفة بأنهم كانوا صهاينة ينتظرون على أحر من الجمر فرصة إنشاء دولة إسرائيل ليرتحلوا إليها، بل الصحيح أن أغلبهم تمسك ببقائه فى وطنه حتى أمست حياتهم فى مصر مستحيلة، كما تؤكد الشواهد أن إسرائيل كان لها دور كبير فى ارتحالهم، فإسرائيل جندت شبكة تجسس عام 1954 للقيام بأعمال إرهابية فى القاهرة والإسكندرية، فيما عرف باسم عملية سوزانا، وأغلب التفسيرات تذهب إلى أن هذه العملية كانت ترمى إلى توريط كل أعضاء الطائفة حتى تؤلب الرأى العام عليهم وتجبرهم على الارتحال لإسرائيل، فالصهيونية لا ترى معنى لبقاء اليهود فى "الشتات".

 

هكذا حلل الدكتور خالد فهمى أسباب الخروج الحقيقية غير غافل عن ذكر ما أضطر إليه نظام عبد الناصر بعدها من تضييق الخناق على بعض اليهود، وأغلب هذه التضييقات كانت عامة، فحينما أنتهجت ثورة يوليو نهج التأميم لم تفرق بين مسلم ومسيحى ويهودى، وحينما ضيقت الخناق على الأجانب لم تفرق أيضا بين دياناتهم، ثم أسهمت العمليات الإرهابية التى ارتكبها بعض اليهود فى زيادة السخط الشعبى عليهم وكانوا وقتها حوالى 65 ألف يهودى، فشعر الكثير من اليهود بأهمية الإسراع فى السفر من مصر، وهو شعور طبيعى تشعر به الأقليات، ويزيد الشعور قوة إذا كانت الأقلية متناهية الصغر كما فى حالة يهود مصر.

 

لماذا إذن تغافلت ناعوت عن هذه الحقائق ومضت لتبنى بكائية جديدة على يهود مصر المهذبين المضطهدين المشوهين المحترقين كما زعمت؟ الإجابة يسردها أيضا الكاتب أحمد رفعت فى مقال آخر بموقع فيتو فيقول إن كلام ناعوت "يتزامن مع مؤامرة خبيثة وشريرة على بلادنا العربية كلها ومصر فى القلب والمقدمة فالمتكفل الآن بما يسمى "حقوق يهود مصر" هى دولة العدو الإسرائيلى، فكيف الحال إذن؟! تعالوا نرى كيف يتسق ويتفق ويتوافق ما كتبته "ناعوت" مع الأهداف الصهيونية ذاتها.ففى نوفمبر 2015 وقبل مغادرة نتنياهو دولة العدو الإسرائيلى إلى باريس قال حرفيا: "إننا نحيى ذكرى طرد اليهود من الدول العربية قبل 68 عاما بعد أن قررت الأمم المتحدة الاعتراف بإقامة دولة إسرائيل"!.. وبالفعل اختاروا الـ30 من نوفمبر لإحياء ما أسموه زورا "طرد اليهود من البلاد العربية"!، ومنذ 2015 تحتفل دولة العدو بالذكرى كل عام.أما المتحدث باسم حكومة العدو وقتها "أوفير جندلمان" قال: "نحيى اليوم ذكرى 850.000 لاجئ يهودى طردوا وهجروا من الدول العربية ومن إيران خلال القرن الـ20"، وروت "يديعوت أحرونوت" قصة طرد اليهود من الدول العربية ومصر أيضا، تحديدا وكيف أنه صدر قانون بطردهم فى أربعينيات القرن الماضى يقضى بمصادرة ممتلكاتهم فى مصر!!.. ورغم عدائنا مع العهد الملكى إلا أن هذا لم يحدث.. ولتتكامل الأدوار يقول "آدم روتير" وهو أستاذ جامعى فى دولة الاحتلال بمقال له فى نوفمبر 2015 "يديعوت أحرونوت" أيضا بعنوان "هل يعوض اليهود العرب بمليارات الدولارات؟ " ما يلى: "إنه من الضرورى حصول اليهود المهاجرين لأوروبا ومنها لإسرائيل فى خمسينيات القرن الماضى على تعويضات مادية نظير ممتلكاتهم المتروكة فى البلاد التى سكنوها قبل الهجرة" وقد قدر بعض اليهود الحالمين الطامعين هذه الممتلكات فى مصر بما يقدر بـ 300 مليار دولار، فهل تقدر مصر على دفع هذا المبلغ نظير ادعاءات كاذبة؟ 

 

بالطبع هذا السؤال لم تسأله ناعوت لنفسها، فالمهم عندها هو كم كتابا سيترجم، وكم عقدا سيوقع وكم مؤتمرا ستحضر، وكم جائزة ستقدم؟ وكم رقصة سترقصها على جثث المصريين، وفى الحقيقة فإن هناك سببا آخر لهذه الحملة الناعوتية النكراء، وهى أن سوقها هذه الأيام كسد نظرا لاستقرار الأوضاع فى مصر وانخماد الفتن التى تعيش ناعوت عليها وتتقوت منها، فقد بنت ناعوت مجدها ككاتبة بتأجيجها للنعرات الطائفية لأقباط مصر وتحريضها للكثير من المتطرفين المسيحيين على التمادى فى الغضب وإشعال الأزمات، قد وجدت ناعوت فى فترة ما قبل 25 يناير وما بعدها أرضا خصبة للاسترزاق على حساب أبرياء المسيحيين وتماسك الوطن، وحينما خمدت الفتن وعادت الأوضاع إلى طبيعتها رأت أن أفضل الطرق لتحقيق شهرتها المبتغاة باختراع أزمة أخرى ليس مع المسيحيين هذه المرة وإنما مع اليهود.

 

كتب اليوم السابع وكتبت أكثر من جريدة وموقع ردا على افتراءات ناعوت، ولأنها امرأة لا تتورع عن استخدام أرخص الأساليب، اتصلت بالزميل خالد صلاح رئيس تحرير الجريدة شاكية باكية، فرد عليها رئيس التحرير مطيبا خاطرها ومؤكدا التزام الجريدة بالمهنية والاحترافية ووعدها بنشر ردها الذى تدعى فيها أنها تصحح المعلومات الواردة فى التقرير إذا أرادت الرد، مؤكدا فى الوقت ذاته أنه لا يكن بشكل شخصى أو حتى مؤسسى عداء لليهودية كديانة ولا إلى اليهود كطائفة، مستشهدا على هذا بمواقفه الشخصية، ولأنها اعتادت على الرخص، لم تلتزم بإرسال رد عبر الجريدة ولم تلتزم بالسلوك المهنى المحترم، وفضلت اللجوء إلى "الشرشحة" على فيس بوك، متهمة الزميل محمد عبد الرحمن بالجهل والجريدة بالسطحية وعدم الموضوعية، وهو أمر نترفع عن الرد عليه لأن الأغراض تفضح حامليها.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

مجدی

مقال جید وموضوعی

شکرا للیوم السابع ولکاتب المقال لانه راعی الحیاد والموضوعیه والانصاف فی مقاله شکرا مره اخری

عدد الردود 0

بواسطة:

شعبان خميس

ناعوت

ايه ناعوت ده ياجدعان

عدد الردود 0

بواسطة:

ahmed wagih

كن حذرا مع هؤلاء

الذين يتغنوا بالليبراليه حتى التطرف ونسيان الهويه والمعتقد

عدد الردود 0

بواسطة:

مينا شبرا

ياريت مصر كلها مثل الجميله فاطمة ناعوت

للآسف المحترم والحساس والقلب الطيب مابقاش له مكان في مصر السلفيه 2018

عدد الردود 0

بواسطة:

حسن

للعرب والفلسطينيين أيضا أراض وحقوق سلبها الصهاينة جهارا نهارا .

كثيرا من الكتاب أثاروا هذا الموضوع سابقا ولم يحدث مثل هذا التربص بالكاتبة فاطمة ناعوت ... وكأن الكل منتظر هذا الحدث ليمزقها !!!! وأيضا الكل يعلم أن اليهود ليس لهم شىء فى مصر ليطالبوا به وكلنا نعلم أهم قالوا كثيرا أنهم من بنوا الإهرامات !!! ولو كان لهم حق لطالبوا به منذ زمن بعيد ولن ينتظروا فاطمة ناعوت أو غيرها لتأتى لهم بحقهم ... وتأسيسا على هذا يمكن للعرب والفلسطينيين أيضا أن يطالبوا بالأراضى التى كانوا يمتلكونها وسلبها الصهاينة ... مش كدة ولا إيه ؟؟؟؟

عدد الردود 0

بواسطة:

Zaka

الثقافة

اين تدرس الثقافة......واين اصل الثقافة.....ومتى تلتقى مع الثقافة....وآخر الثقافة......كل من ادعى أنه مثقف....فهومريض كلام...قد يكون كلام اخرين مجمع او تخاريف مجنون عاقل.وهذه الاصناف موجوده فى كل بلد وكل عصر كذباب يثبت وجوده بأن يعف اولا على العسل...ثم فى مذبلة التاريخ.

عدد الردود 0

بواسطة:

khaled soiudi

وجهه نظر

يجب محاكمة أصحاب العهد البائد الذين تسببوا في طرد اليهود من مصر مهما كان الدافع والداعي لطردهم فهم طُردوا بناء على ديانتهم وليس بسبب آخر . وهذا في عرف القانون الدولي يسمى تطهير وتهجير بناء على العِرق والدين ومهما كانت الاسباب .

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد سليم

حقك و حق غيرك

من حق ان تقول رأيها و إن كرهناه ، لذلك نرجوها ان تتكلم عن ابنائنا فى فلسطين و ما يحدث امامنا عيانا و ليس تاريخا لم تعاصره و لها ان تقارن

عدد الردود 0

بواسطة:

مهندس مصري

لم ينجح المقال

للاسف الانسانية والحيادية و السمو الذي تتحدث به الكاتبة المحترمة المصرية الوطنية فاطمة ناعوت يصعب على الكثيرين استيعابه للاسف فشل المقال في اساءة صورتها

عدد الردود 0

بواسطة:

ياسر

للاسف البحث عن الشهرة اهم من الوطن

هناك بعض الناس كلما خفت البريق من حولهم بحثوا عن اى مواضيع حتى لو كانت ضارة بالوطن واثاروا الجدل حولها

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة