خالد صلاح

حازم صلاح الدين

هل يصلح التوأم لتدريب الأهلى؟

الأربعاء، 12 ديسمبر 2018 10:00 ص

إضافة تعليق
«الأهلى رمز كبير وتواجدت بين جدرانه 22 عامًا بالنادى وأنا وإبراهيم من ضمن أفضل 20 كابتن فى تاريخ القلعة الحمراء».. كان هذا تعليق حسام حسن على إمكانية تدريب خلال الفترة المقبلة حال تلقيه عرضًا رسميًا بذلك، مؤكدًا فى تصريحات لقناة «أون سبورت» أن كل وقت وله أذانه وتدريبه للأهلى سيحدث يومًا ما، ورد توأمه إبراهيم بنفس الإجابة تقريبًا حينما طرح عليه السؤال ذاته.
 
من رحم تصريحات التوأم تظهر الكثير من الأسئلة التى تبحث عن إجابات: هل يصلح التوأم لتدريب الأهلى؟ وهل يمكن أن تنسى الجماهير الأهلاوية فترة لعبهما للزمالك؟ وهل ينجحان مع الأهلى حال تولى المهمة رسميًا؟.. طبعًا لا أحد يستطيع الإجابة على هذه الأسئلة حاليًا لأنه على أرض الواقع من الصعب جدًا أن يتولى التوأم تدريب الأهلى خلال الفترة الحالية، وذلك لعدة أسباب على رأسها أنهما مرتبطان مع نادى بيراميدز، ثانيا لأن إدارة الأهلى لم ولن تفكر فى الأمر نظرًا لعلمهم مدى تأثير هذا القرار داخل القلعة الحمراء حال اتخاذه.
 
لكن دعونا نؤكد أنه فى الحقيقة التوأم يمتلكان قدرات تؤهلهما لتدريب الأهلى لأنهما «معجونين» بالطريقة الأهلاوية بفضل الفترة الطويلة التى قضياها داخل جدران القلعة الحمراء حينما كانا لاعبين فى صفوف النادى قبل أن ينتقلا إلى الزمالك فى صفقة تعد هى الأشهر فى تاريخ الانتقالات بين الأندية المصرية، وأصبحا «تميمة» حصد البطولات البيضاء آنذاك، بالإضافة إلى أن سجلهما التدريبى جيد جدًا وفقًا لما حققوه خلال فترة تدريب منتخب الأردن الشقيق حتى قيل وقتها أن حسام «شارب» من مدرسة المدرب الكبير الراحل «الجنرال» محمود الجوهرى، كما حققا نجاحات ملموسة للجميع خلال قيادة المصرى البورسعيدى.. الخلاصة تقول: «التوأم يستحقان فرصة تدريب الأهلى لأن مشوارهما يتفوق على العديد من أسلافهما فى الجيل الحالى والأجيال السابقة بمراحل، وليس معنى أنه تركهما الأهلى بطريقة غير جيدة أن يجعل الخبراء الاستراتيجيين يمسحون تاريخهما بـ«أستيكة»، لكن يتحتم عليهما «التريث» وعدم الانزلاق خلف المهاترات والابتعاد عن العصبية، حتى يسلكان طريق النجاح لمنتهاه».
 

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة