خالد صلاح

نحن لا نزرع الشوك.. فتاة تقتل زوجة والدها بـ"السم والطعن والخنق" لسوء معاملتها.. "أسماء" تعترف: تخلصت من المرحومة بمساعدة خطيبي وسرقنا مجوهراتها للزواج بها.. ومنه لله خطيبي سيطر على قلبي وعقلي وجردني من التفكير

الجمعة، 09 نوفمبر 2018 03:07 م
نحن لا نزرع الشوك.. فتاة تقتل زوجة والدها بـ"السم والطعن والخنق" لسوء معاملتها.. "أسماء" تعترف: تخلصت من المرحومة بمساعدة خطيبي وسرقنا مجوهراتها للزواج بها.. ومنه لله خطيبي سيطر على قلبي وعقلي وجردني من التفكير المتهمة وخطيبها وصديقه
كتب محمود عبد الراضي
إضافة تعليق

 "أسماء" فتاة بورسعيدية، تعلق قلبها بـ"سائق" يقطن بالقرب من منزلها في منطقة الضواحي، وعدها بالزواج، وتقدم لخطبتها، مرت الأشهر والسنوات ولم يجتمع الاثنان في منزل واحد، بسبب صعوبة تجهيزات الزواج.

أحلام الحبيبان في "عش الزوجية السعيد"، كادت أن تتبخر، بسبب طول الانتظار، حتى اختمرت في ذهن السائق فكرة شيطانية، بقتل زوجة والد خطيبته والاستيلاء على مجوهراتها لتجهيز عش الزوجية بها.

خطيبة السائق لم تتردد لحظة من اللحظات في الانصياع لفكرة خطيبها، خاصة أنها ترى بأن زوجة والدها تعاملها بأسلوب سئ، على طريقة "شادية" في الفليم الأشهر "نحن لا نزرع الشوك"، وخوفاً أن يتركها خطيبها ويبحث عن عروسة جديدة، بعدما تعلق قلبها به، فلم تنسى لحظات جميلة قضتها معه، وخروجهما معاً داخل "ميكروباص" يملكه خطيبها للتنزه في شوارع بورسعيد على أنغام الموسيقى وكلمات الحب التي تنطلق من "الراديو".

السيارة المستخدمة في الحادث
السيارة المستخدمة في الحادث

 

الاثنان وثالثهما صديق للسائق جلسوا يضعوا الخطة النهائية للتخلص من زوجة الأب، بعدما وعدوا الثالث بالحصول على جزء من الأموال التي يحصلوا عليها من الضحية، حيث اتفق الثلاثة على استدراج المجني عليها لمكان نائي في منطقة الزهور ثم قتلها.

ويوم الحادث، استدرج الجناة الضحية لمسرح الجريمة، ووضعوا لها سم في العصير، وعندما بدأ الموت يصارعها ضربوها على رأسها بآلة حادة ثم خنقوها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة في أبشع صور الموت، واستولى على مجوهراتها وهربوا قبل القبض عليهم.

وأعرب الفتاة عن ندمها لما اقترفت يداها، مؤكده أن خطيبها هو السبب فقد سيطر على عقلها وقلبها وجعلها لا تفكر.

بدأت كواليس الواقعة بتلقي قسم شرطة الزهور بلاغاً من الأهالي بالعثور على جثة سيدة مقتولة، فانتقل رجال المباحث لمكان البلاغ، حيث تبين أن الجثة بها كدمات وسحجات متفرقة بالجسم، وآثار خنق بالرقبة، ونزيف بالمخ نتيجة الضرب على الرأس بآلة رضية.

المتهمون
المتهمون

 

وتم تشكيل فريق بحث جنائى توصلت جهوده إلى تحديد هوية القتيلة، حيث تبين أنها "رضا.ن" 52 سنة، ربة منزل، وتوصلت التحريات لوجود خلافات بينها وابنة زوجها "أسماء.س" 25 سنة عاملة، وبالقبض عليها انهارت أمام رجال المباحث معترفة بجريمتها، بالاشتراك مع خطيبها "عبد الله.س" 33 سنة، سائق وصديقه "محمد.م" 32 سنة عاطل، بدافع الإنتقام من المجنى عليها لسوء معاملتها للمتهمة الأولى، وبهدف سرقة المجنى عليها نظراً لمرور الأولى والثانى بضائقة مالية تمنعهما من إتمام الزواج .

وعقب تقنين الإجراءات تم إستهداف المتهمين وضبطهم ، وبمواجهتهم إعترفوا بإرتكاب الواقعة، وأكدت الأولى والثانى عقدهما النية على التخلص من المجنى عليها، والإستعانة بالمتهم الثالث لمعاونتهما على تنفيذ مخططهما الإجرامى مستخدمين سيارته، وأنهما فى سبيل ذلك استدرجوا المجنى عليها إلى منطقة الزهور ودسوا لها السُم بعصير، وضرباها بحجر على رأسها، وخنقوها بحبل بلاستيكى أعدوه سلفاً فأودوا بحياتها، واستولوا على مصوغاتها الذهبية "غويشتين" باعوا إحداها لمحل مصوغات والأخرى كانت بحوزة المتهمة، وتم ضبط السيارة المستخدمة فى الواقعة ، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة