خالد صلاح

صور.. "فرحنى شكرا".. مبادرة شبابية بالسويس لتوفير جهاز العروسين لغير القادرين

الجمعة، 09 نوفمبر 2018 07:00 ص
صور.. "فرحنى شكرا".. مبادرة شبابية بالسويس لتوفير جهاز العروسين لغير القادرين فرحنى شكراً
كتب محمود أحمد عطا
إضافة تعليق

دشن مجموعة من الشباب من محافظة السويس مبادرة بعنوان "فرحنى شكراً"، تهدف لمساعدة الشباب غير القادريين على إتمام النفقات والمستلزمات الضرورية للعروسين، وإسعاد العرائس واليتامى وغير القادرات من خلال تحقيق حلمهن فى الزواج، وتجهيز العرائس غير القادرة، وفى خلال الأعوام السابقة تمكنت المبادرة من شراء أجهزة كهربائية وأثاث ومستلزمات للمساهمة فى التخفيف عنهن، خصوصاً فى الآونة الأخيرة نظرًا لارتفاع الأسعار، حيث تحدث خلافات بين المقبلين على الزواج، بسبب عدم القدرة على تكاليف الأجهزة الكهربائية أو مساعدات مادية مع ارتفاع الأسعار وعدم قدرتهم على شراء الجهاز، لذلك تأتى المبادرة لتوفير مستلزمات الجواز للشباب لغير القادرين.

 

فرحنى شكراً
فرحنى شكراً

يقول إسلام الدمرداش، المسئول عن المبادرة بالسويس، لـ"اليو السابع"، إنه يتم استقبال أسماء وبيانات العرائس غير القادرات عن طريق صفحتهم "فرحنى شكراً" على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، حيث يجرى بحث حالة يتم من خلال فريق العمل تحت إشرافه، متابعًا "نقدر نعرف إيه اللى ناقص من الأجهزة الكهربائية وأدوات المطبخ والملابس سواء الصيفية أو الشتوية، وتعتبر تلك الأساسيات الأهم فى المبادرة، خلاف حفل العروس أو طعام أو توزيع بطاطين لحماية الفقراء من برد الشتاء أو تقديم المساعدة".

بعد مشاركة السابقة من الحملة
بعد مشاركة السابقة من الحملة

وأشار "الدمرداش"، إلى أن مبادرة "فرحنى شكرًا" مبادرة إنسانية، داعياً الرعاة أو المساهمين ليدعمون المبادرة أو كل من يرغب فى المشاركة والانضمام إلى هذه المبادرة سواء كان من رجال الأعمال أو الشركات، وكذلك أصحاب محلات الكوافير أو مراكز التجميل وقاعات الأفراح أو المصورين، أو المساهمة بالبطاطين أو الأشياء العينية من جميع محافظات مصر، بالمشاركة من خلال الصفحة الرسمية للمبادرة على "فيس بوك"، مؤكدًا أن الدال على الشىء كفاعله، موضحا أن التواصل يكون مع مسئول المبادرة عن طريق الصفحة فقط".

 

من جانبها قالت سلوى حافظ، إحدى المشاركات بالمبادرة، لــ"اليوم السابع": "شاركت فى الحملة بعد ما كلمنى الأستاذ إسلام وأنا شاركت معاه قبل ذلك فى زواج البنات هو جهزهم ربنا يكرمه، وعملنا أبحاث عن حالات لسه هيتم التعامل معاهم إن شاء الله، وهدفى من كده نستر البنات غير القادرات.. والله الموفق".

جانب من اعمال مبادره فرحني شكرا (1)
جانب من أعمال مبادرة فرحني شكرًا 

 

جانب من اعمال مبادره فرحني شكرا (2)
جانب من أعمال مبادرة فرحنى شكرًا 

 

جانب من اعمال مبادره فرحني شكرا (3)
جانب من أعمال مبادرة فرحنى شكرًا

وقالت عبير السيد إحدى المشاركات فى مبادرة فرحنى شكراً، لــ"اليوم السابع" :"انضمت للمبادرة يوم 2 نوفمبر عن طريق الأستاذ إسلام الدمرداش، وحلمى فى المستقبل ملقيش مريض مش لاقى ثمن العلاج، وملقيش بيت محتاج سواء جهاز عرائس أو ستر بيوت أهالينا المحتاجين.. نفسى ألقى الرحمة فى قلوب كل الناس".

 

بينما عبرت داليا، محامية 29 عاماً، قائلة لــ"اليوم السابع": "فرحنى شكراً الاسم لوحده فيه حماس وطاقة إيجابية.. وتواصلت عن طريق الأستاذ إسلام واشتغلت فى العمل العام من بدرى، وطبعًا أقدر أفيدهم فى أى حاجة تخص الناحية القانونية وإذا حد معاه مشكلة من الناس ومش قادر يبقى معاها محامية بكون فى الخدمة بعد إجراء بحث اجتماعى عنه".

جانب من اعمال مبادره فرحني شكرا (4)
جانب من أعمال مبادرة فرحني شكرا 

 

فرحنى شكرا

فرحنى شكرا

وأشارت أمنية لــ"اليوم السابع": "شاركت فى جمعية شباب السويس للأعمال الخيرية مع زوجى إسلام، وهدفى هو ستر البنات وغير القادرات على الأجهزة الكهربائية، وحملى أن أكبر الجروب على مستوى محافظات مصر مش بس السويس".

 

وأضافت نيفين، بكالوريوس تجارة، 28 سنة، لــ"اليوم السابع": "عملنا جروب للخير أنا وبنات أصدقائى لمشاركة الخير وعمل مساهمة إنسانية فى توفير الأجهزة الكهربائية للمحتاجين واشتركت مع إسلام قبل كده.. بنعمل شنط شهرية وعلاج وجواز بنات وإفطار صائم".

شاركونا فى تحرير المواد الصحفية بإرسال الصور وألفيديوهات والأخبار الموثقة لنشرها بالموقع والجريدة المطبوعة، عبر خدمة "واتس آب اليوم السابع" برقم 01280003799، أو عبر البريد الإلكترونى send@youm7.com، أو عبر رسائل "فيس بوك"، على أن تُنْشَر الأخبار المُصَوَّرَة وألفيديوهات باسم القُرّاء.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة