خالد صلاح

جمال المتولى جمعة يكتب: الشباب ركيزة التنمية

الجمعة، 09 نوفمبر 2018 06:00 م
جمال المتولى جمعة يكتب: الشباب ركيزة التنمية أرشيفية
إضافة تعليق
الشباب هم عماد الأمة ومستقبلها فهم قادة سفينة المجتمع نحو التقدم والتطور، أن المجتمع الشاب هو أقوى المجتمعات لأنه يعتمد على طاقة هائلة فهم المحور الأساسى فى التنمية المجتمعية الشاملة سر نجاح الأنظمة السياسية الحديثة فى أوروبا التى نشأت بعد كارثة الحرب العالمية الثانية أدركت هذه الدول مدى حاجتها إلى إعادة الأعمار عبر خطط تنموية فعالة. 
 
وكان من أسباب سر نجاح دول النمور الآسيوية منح الشباب فرصة التفكير والخلق والابتكار والإنتاج، وهذا أدى إلى تحقيق أعلى معدل من التنمية الاقتصادية فى العالم، حيث ساهمت هذه التنمية بفضل الروح الشبابية والوثابة فى زيادة فرص العمل، وهو ما يعنى أن زيادتها "هدف اقتصادى اجتماعى" لأن القضاء على البطالة فيه قضاء على كثير من المشاكل الاجتماعية، وكذلك اعتمدت الدول الأوروبية على الطاقات الشابة والقدرات الشبابية، فاهتمت بقطاع الخدمات عن طريق تبنى الأفكار الشبابية الطموحة، وعمل الشباب فى هذه الدول على تطوير مختلف القطاعات المنتجة للسلع.
 
وعلى مر التاريخ لم يذكر أن دولة قامت وأصبح لها شأن بين الأمم دون إسهام الشباب.. كما علينا أن نغرس فيهم يقظة الضمير والصدق وحب العمل والاجتهاد فيه لكى نجنى ثمار الحاضر ونواكب المستقبل بجيل يتحمل المسئولة ويعرف ما له وما عليه.
 
 لابد من إعطاء الشباب المكانة اللائقة بهم وإشراكهم فى اتخاذ القرار، وتمكينهم من المشاركة فى تنمية بلادهم إلى جانب رعاية الدولة للموهوبين والمبتكرين والمبدعين والمتميزين من الشباب وإفساح المجال أمامهم للتعبير عن ارائهم. وتشجيع الشباب على التطوع فى مؤسسات المجتمع المدنى والمشاركة فى الحياة الاجتماعية والسياسية، وأن تعمل الدولة على إعادة النظر فى مخرجات التعليم وفق ما يعزز متطلبات السوق.
 
فمطلوب من الشباب ان يهتموا بالعمل والإنتاج وأن يكون شعارهم فى هذه المرحلة الصعبة التى تمر بها مصر الآن، اتقان العمل وإجادته بصورة مشرفة لنثبت للعالم أننا قادرون على نهضة أمتنا. 

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة