خالد صلاح

"تاليا ورفيق" جرعة مكثفة من كل شئ..والكاتبة: رفيق رمز فقط والأقرب لقلبى "تسنيم"

الجمعة، 09 نوفمبر 2018 09:20 م
"تاليا ورفيق" جرعة مكثفة من كل شئ..والكاتبة: رفيق رمز فقط والأقرب لقلبى "تسنيم" حفل توقيع تاليا ورفيق
إضافة تعليق

أقامت مكتبة مصر الجديدة أمس مناقشة وتوقيع للرواية الإجتماعية "تاليا ورفيق" للكاتبة الصحفية داليا فكري؛ عن دار كتبنا للنشر؛ حيث حضر الحفل المخرج مهند دياب والكاتب والناقد الأدبي إبراهيم عادل الذي قام بمناقشة الرواية وتداخلاتها مع الكاتبة.

رئيسية

كما حضر الحفل عدد من صحفيي الثقافة والمرأة ومعدي البرامج؛ ودارت المناقشة عن سبب تسمية الرواية بهذا الإسم الذي يعطي انطباع بوجود حالة حب تجمع بين بطليها وهذا ما نفته تماما الكاتبة وأكدت أن رفيق هو رمز فقط لكل رجل في حياة المرأة لهذا أرادت أن تخلق حالة من الصراع بين نفسية البطلة والقارئ على الدوام حول هذا الرمز.

وفي تصريحات خاصة لليوم السابع قالت داليا فكري؛ أن الرواية تحمل بين طياتها العديد والعديد من الأسئلة التي تركت الكاتبة الحكم فيها للقارئ كلا حسب ما وصله وفي النهاية تقوم الكاتبة بمفاجأته بالسرد والنهاية التي خلقتها؛ كما نفت تماما أن يكون هناك أي تشابه من الواقع بين البطل والبطلة وشخصيات حقيقية مشيرة أن الواقعية فقط كانت بين نماذج النساء اللاتي عرضت مشاكلهن في الرواية أما الابطال فهم رموز وخليط من كل الاشخاص الموجودين حول كلا منا؛ وأضافت أن الشخصية الاقرب لقلبها هي شخصية "تسنيم" لان بها شبه كبير بينها وبين ما تقوم به بالفعل الكاتبة.

45782382_1183241485157568_3163387642800766976_n

وعن أعمالها القادمة تؤكد داليا انها بصدد كتابة رواية أخرى اختارت لها اسم (16 ساعة)  حتى الان وهي استمرار أخر لعرض مشاكل وقضايا هامة للمرأة ولكن برؤية مختلفة وأفكار أخرى وسيكون للرجل ومشاكله أيضا طرح فيها بصورة أكبر حسب ما طالبها به بعض القراء.

ومن جانبه قال الكاتب إبراهيم عادل في تصريحات خاصة لليوم السابع؛ انه فوجئ أن الرواية تحمل جرعة مكثفة من كل شئ خاصة فيما يخص قضايا المرأة والتأثير على نفسيتها؛ كما جاءت الرواية بمفاجآت هو لم يتوقعها أثناء القراءة؛ مشيرا انه استمتع كثيرا أثناء قرائته للتداخلات النفسية للأبطال وأيضا لطريقة عرض الكاتبة للمشاكل بطريقة يقبلها القارئ ويتعاطف معها.

45800820_1168221640003532_4391233421662224384_n

وقال أيمن حسين مذيع راديو وأحد حضور الحفل أنه لم يقرأ الرواية كاملة بعد ولكنه استمتع بالجزء الخاص على الرغم من وجود أصابع اتهام للرجل فيه ولكنهم بالفعل نماذج موجودة في الواقع وكون الكاتبة عرضتها بهذا الشكل فهي لم تدين ولكنها تركت الحكم للقارئ الذي هو بنفسه سيصدر حكمه عليهم لأنهم نماذج غير مقبولة؛ كما أكد أنه يتمنى ان تتبنى الروايات القادمة مشاكل الرجل أيضا مثلما تم تناول مشاكل النساء وترك مساحة للرجل للتعبير عما يعانيه هو أيضا مع بعض النساء لأنهن أيضا بينهن نماذج يرفضها المجتمع مثلما الرجل.

45856526_2007145695975433_163993598096834560_n

وتخلل الحفل قراءة لجزء من الرواية قامت الكاتبة باختياره ويتضمن "كم أني أشبه تلك الشجرة كثيرآ فأنا جريئة حين تعرفني، أصارع، أناضل، أتساءل، أتتبع الإشارات حين يحتار سؤالي أقتحم لا أتوانى في البحث عن السبب، لا أخجل من سؤالي. لماذا؟ وكيف؟ ومتي؟ وأين؟ أسير خطوه باتجاه الإجابة ؛ وربما خطوتان، ربما أنبش حتي تتفتت كل الأحجار ، لاتعنيني أظافري الدامية ، ولا ضعف نظري الذي أجهد في التمعن، ولكني أبحث، وأبحث، حتي أجد إجاباتي، وقتها أفقد شغفي، وأبحث عن سؤال جديد وربما أكثر، ربما تكون أنت بطله،وربما أكثر، أنا الأنثي الحائرة التي تخلق لنفسها بوتقه الأسئلة لتحتبس داخلها فتفقد الشعور بالزمن، والأنات، والأوجاع، والصدامات، والاحتياج، والرغبه، فأحمي نفسي بنفسي من نفسي ولنفسي.


 
 

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة