خالد صلاح

مكسيكو سيتى على وشك العطش بسبب انهيار شبكات إمداد المياه

الخميس، 08 نوفمبر 2018 03:32 ص
مكسيكو سيتى على وشك العطش بسبب انهيار شبكات إمداد المياه نقص المياه فى المكسيك
كتب محمد جمال - تصوير رويترز
إضافة تعليق

يعانى ملايين المواطنين فى مكسيكو سيتى بالمكسيك، من نقص إمدادات المياه بسبب إنهيار شبكات إمداد المياه، وهذه الأزمة قد تفاقم جميع المشكلات التى تعانى منها المدينة بالفعل، بداية من مشكلة طفح مياه الصرف الصحى، والهبوط الأرضى، وصولا إلى الزلازل.

وتعد العاصمة المكسيكية، مكسيكو سيتي، واحدة من أكبر المدن فى العالم، ويبلغ تعداد سكانها نحو 21 مليون نسمة، وقد يصل إلى 27 مليون نسمة إذا شمل التعداد المناطق الواقعة على مشارفها، ويتركز 20 فى المئة من سكان المكسيك فى العاصمة. وبحسب تقديرات حكومية، سيزيد عدد سكان المدينة ويصل إلى 30 مليون نسمة بحلول عام 2030.

توزيع المياه
توزيع المياه

 

سيارات خزانات المياه
سيارات خزانات المياه

 

طوابير المواطنين  لتعبئه المياه فى المكسيك
طوابيرالمواطنين لتعبئه المياه فى المكسيك

 

المكسيك (1)
 

وقد فرضت الكثافة السكانية المرتفعة على مدينة مكسيكو سيتى الكثير من التحديات، من بينها تزايد الضغط على إمدادات المياه. فقد أصبحت شبكة إمداد المياه بالمدينة على وشك الانهيار، كما أن مخزون المياه الجوفية فى المدينة يتعرض للاستنزاف. ولو استمر مخزون المياه فى التناقص على هذا المنوال، فمن المتوقع أن ينضب فى غضون 30 عاما.

وبالنظر إلى عدد السكان الذين ستطالهم تداعيات نضوب المياه الجوفية فى المدينة، فإن هذا يعنى أن أكبر أزمة مياه فى العالم قد تنفجر قريبا على عتبات الولايات المتحدة الأمريكية.

وتقع مدينة ميكسيكو سيتى على ارتفاع ألفى متر فوق مستوى سطح البحر، وتهطل على المدينة أمطار غزيرة، وفى الموسم المطير، بين شهرى يونيو، وسبتمبر، كثيرا ما تضرب المدينة الفيضانات العنيفة.

المكسيك (2)
شبكات إمداد المياه
 
المكسيك (3)
شبكات الإمداد 

 

المكسيك (4)
 
 
المكسيك (5)
 
 
المكسيك (6)
 
 
المكسيك (7)
 
 
المكسيك (8)
 
 
المكسيك (9)
 
 
المكسيك (10)
 
 
المكسيك (11)
 
 
المكسيك (12)
 

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة