خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

الوزير الحوثى المنشق يكشف وحشية أتباع إيران.. عبد السلام جابر يعترف: كنت أحد راسمى سياسات التضليل للحوثيين.. ويؤكد: الشعب اليمنى يرفضهم ونهايتهم وشيكة.. ولولا تدخل التحالف العربى لتغيرت ديموغرافية اليمن

الأحد، 11 نوفمبر 2018 07:30 م
الوزير الحوثى المنشق يكشف وحشية أتباع إيران.. عبد السلام جابر يعترف: كنت أحد راسمى سياسات التضليل للحوثيين.. ويؤكد: الشعب اليمنى يرفضهم ونهايتهم وشيكة.. ولولا تدخل التحالف العربى لتغيرت ديموغرافية اليمن الوزير المنشق عن الحوثيين
كتبت إيمان حنا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يتوالى انشقاق المسئولين بميليشيا الحوثى يوما تلو الآخر، وكان آخرها وزير الإعلام بحكومة الحوثى عبد السلام على جابر، الذى كشف فى مؤتمر صحفى عقدته سفارة اليمن لدى المملكة العربية السعودية، زيف هذه الجماعة والأساليب التى تنتهجها ضد الشعب اليمنى، حيث كان شاهد عيان على رسم السياسات القمعية المضللة لهم.

واعتبر وزير الإعلام المنشق، عن الحوثيين الانقلابيين، عبد السلام على جابر، ما تقوم به الميليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران، ليس مجرد انقلاب على الحكومة الشرعية فحسب، بل إن الأمر يمثل خطورة على المنطقة، مثمنا تدخل قوات تحالف دعم الشرعية، قبل حدوث كارثة والوصول إلى حال سيئة جدا.

 
الوزير المنشق عن الحوثيين
الوزير المنشق عن الحوثيين
 

وأضاف أن تتعرض اليمن للهيمنة والاستحواذ المتوحش منذ زمن، وإخضاع الشعب لهذه الاستراتيجية والانقلاب الذى يعد ليس انقلابا فحسب، فهو أخطر من ذلك بكثير، ولولا تدخل قوات التحالف بدعم من الحكومة الشرعية فى الوقت المناسب، لكان حال اليمن أسوأ، وتحول المجتمع اليمنى إلى مجتمع خاضع وموال لمن لا يستحق الولاء".

وقال الوزير المنشق: إنى شعر بسعادة فبعد مضى 4 أعوام من الحصار، ووصولى هنا إلى الرياض هذا سيفتح آفاقاً واسعة، وأثمن جهود الحكومة اليمنية الشرعية وقوات التحالف وما بذلوه من جهود لتأمين وصولنا إلى السعودية".

وقال الجابر: كنت شاهد عيان على ما يفعل الحوثيون بصفتى كنت أحد راسمى سياسات التضليل داخل حكومة لا تمت بصلة إلى شعب اليمن، هنالك حركات انقلابية مختلفة فى العالم، لكن هذا مشروع لا يتصل بعراقة اليمن، وبالرغم من هيمنة الحوثيين فى بعض المناطق، إلا أن الشعب اليمنى لديه حالة احتقان كبيرة تجاههم، ويرفض هذه الهيمنة بأى شكل من الأشكال.

 
 

الحوثى سيسقط قريبا

 
عبدالسلام الجابر
عبدالسلام الجابر
 
 

وعن الميليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران وعناصرها، قال وزير الإعلام المنشق عن حكومة الحوثي: "ثقوا بأن الجزء الصامت منها، يعيش الآن لحظة صمت مؤقتة، ويمكن للحظة أن تتحول لبركان فى أقرب فرصة، حيث أن دولة اليمن لا تقبل بالضيم، والمناطق المحررة كفيلة أن تلتحم مع المناطق التى تتساقط تباعاً، والحوثى سيسقط قريبا، والانقلابين باتوا الآن فى النفس الأخير.

وأكد وزير الإعلام المنشق عن الجماعة المتمردة أن مستقبل اليمن هو المحك، وأن اليمن تعرض لنكبة فاقت قدرة اليمنيين على الاحتمال لما تمارسه سلطة المليشيات فى صنعاء.

وتابع الوزير المنشق، أن شعب اليمن يتعرض منذ 21 سبتمبر 2014 لحالة من القمع والهيمنة، واصفا ما يحدث فى اليمن بأنه أخطر من الانقلاب، وكشف عن أنه كان من بين الفريق الذى أجبر على ممارسة حملة التضليل.

داعيا الحوثيين فى الجبهات وفى الحديدة، سرعة الخروج عن هذه الجماعة، ودعا كافة المنضمين للجماعة الحوثية إلى التواصل سريعاً لإيجاد المخارج الكفيلة بإنهاء معاناتهم.

 
 
المتحدث باسم التحالف وعدد من القيادات خلال حضورها المؤتمر
المتحدث باسم التحالف وعدد من القيادات خلال حضورها المؤتمر
 

التحالف أنقذ اليمن

وعن دور قوات تحالف دعم الشرعية في الحرب القائمة، قال الجابر إنه لولا تدخل قوات التحالف العربى لتغيرت ديموغرافية اليمن ولتحول شعب اليمن إلى مجتمع خاضع يدين بالولاء لمن لا يستحق الولاء (مليشيات الحوثى)".
 
وأكد أن اليمن ستعود كما كانت، بفضل المساعدات التي تقدمها دول قوات التحالف، وما تقوم به من جهود أنقذت اليمن وهم مستمرون فى خططهم لإعادة اليمن إلى سابق عهده.
 
وحول ممارسات الميليشيات الحوثية الإرهابية، أوضح الجابر أن الميليشيات الحوثية تزج بالأطفال إلى جبهات القتال باسم الدين، والدين منهم براء، مشيراً إلى أن الميليشيات الحوثية لديها آلة إعلامية وجيش إلكتروني خطير يمتد على مستوى المنطقة وليس اليمن فقط، وربما أخطر مما تمتلكه بعض دول الجوار.
 
وعن الخلافات والانشقاقات المتواصلة في صفوف الجماعة الانقلابية قال الجابر: "الخلافات دائمة ومستمرة، وأنا واحد من المنشقين وبينكم الآن، وهنالك مراكز ستشهد خلال الأيام القادمة خلافات متصاعدة، مما سينعكس ذلك على أرض الميدان".

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة