خالد صلاح

حازم صلاح الدين

يا أهل الفن.. أين حرب أكتوبر من خريطة السينما؟

الأحد، 07 أكتوبر 2018 07:04 ص

إضافة تعليق
ما فعله الجندى المصرى فى الانتصار العظيم بحرب أكتوبر لا يمكن لأى شخص أن يتخيله أو أى عمل «سينمائى- درامى» يحاكيه، فحجم البطولات التى شهدتها فترة ما قبل وبعد حرب 1973 تؤكد أن الجيش المصرى قادر على تخطى الصعاب وقهر المستحيل من أجل فكرة حماية أرضه.. مقصد اليوم ليس الحديث عن بطولات حرب أكتوبر المجيدة، لأننا إذا تحدثنا عنها نحتاج إلى مجلدات من الكتب، كما قلت فى المقال السابق، فهذه الفترة ثرية جداً، بها كثير من الأحداث التاريخية المهمة التى أثرت ومازالت تؤثر فى تاريخ مصر وشعبه، لكن رغم هذا التأثير الكبير والممتد فإن الأعمال السينمائية التى تناولتها تكاد تتخطى أصابع اليد الواحدة بعدد قليل مثل «الرصاصة لا تزال فى جيبى»، و«العمر لحظة»، و«حكايات الغريب»، و«الوفاء العظيم» وغيرها، فالحديث هنا هدفه توجيه رسالة إلى أهل الفن وصناع السينما والدراما مفادها فى السؤال التالى: أين بطولات حرب أكتوبر من الخريطة؟!
يا أهل الفن.. هذه الأعمال مهمة لأنها ستكون ذات قيمة تاريخية يلجأ إليها الأجيال الجديدة الآن مقابل حمايتهم من الأكاذيب والتزييف الذى يغتال عقولهم، لذلك كان من الضرورى التعرض لفترة ما بعد النكسة وحرب الاستنزاف والتخطيط لحرب أكتوبر بالتفصيل، وضرورة البحث عن البطولات الخاصة للجندى المصرى.
 
يا أهل الفن.. انظروا إلى سينما هوليود التى تخترع أحداثا وهمية عن الحروب وتصنع منها أفلاما عالمية، فما بالك نحن الذى نمتلك هذه البطولات فعليًا وللأسف لا نستطيع تجسيدها على أرض الواقع.
 
الخلاصة تقول: يجب أن تعى الجهات الإنتاجية العاملة فى المجال الفنى، سواء أفراد أو مؤسسات، أهمية السعى لخروج مثل هذه الأعمال إلى النور فى هذه الأوقات التى نعيش فيها حاليًا، بدلًا من الصراع على أعمال أقل كلام يقال عنها إنها «تافهة» وتساعد على تدمير البقية الباقية من القيم فى مجتمعنا.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة