خالد صلاح

رسالة إلى من يهمه الأمر.. من يُصحح مسار "المصدرين المصريين تحت إدارة خالد الميقاتى"؟.. الجمعية تريد إعادة زمن الاحتكار وترفض تساوى الفرص بين الجميع رغم الفشل فى تنظيم المعارض بشهادة الكثيرين

الأربعاء، 31 أكتوبر 2018 07:00 م
رسالة إلى من يهمه الأمر.. من يُصحح مسار "المصدرين المصريين تحت إدارة خالد الميقاتى"؟.. الجمعية تريد إعادة زمن الاحتكار وترفض تساوى الفرص بين الجميع رغم الفشل فى تنظيم المعارض بشهادة الكثيرين خالد الميقاتى
كتب هانى الحوتى
إضافة تعليق

الاقتصاد المصرى فى أمس الحاجة لانتعاش صادرته للخارج حاليًا أكثر من أى وقت مضى من أجل زيادة الاحتياطى النقدى الأجنبى، وبناءً على ذلك ينبغى طرق كافة الأبواب التى قد تساعد فى دعم هذا التوجه إلا أن البعض يُغلب مصالحه الخاصة على أى شىء آخر، ومن هذا المنطلق نسأل من يُصحح مسار جمعية المصدرين المصريين برئاسة خالد الميقاتى؟.

 

العديد من الأخطاء وقعت فيها جمعية المصدرين المصريين فى الفترة الماضية مما جعلها تبتعد عن مسارها الصحيح سواء على صعيد العمل الداخلى أو الخطوات المتخذة خارجيًا، كما أن رئيسها خالد الميقاتى سقط فى فخ الأحاديث الفضفاضة دون العمل أو تنفيذ حديثه على أرض الواقع؟.

 

ما نسرده فيما يلى يعتبر رسالة إلى من يهمه الأمر حول وضع جمعية المصدرين المصريين، ومن لديه مخاوف بشأن اقتصاد هذا الوطن؟، ومن يمتلك حرصا على وجود منافسة عادلة فى الأسواق المصرية وعدم الميل لطرف دون الآخر، ومن يرغب فى تضافر كافة الجهود من تحقيق ما هو فى صالح الجمعية وليس شخص دون الآخر.

 

"هى منظمة غير ربحية أسسها مجتمع الأعمال فى القطاع الخاص لتعزيز الصادرات المصرية وفتح أسواق جديدة للمصنعين المصريين، كما يساعد Expolink فى تنظيم والمشاركة فى المعارض التجارية الدولية فى جميع أنحاء العالم للترويج للمنتجات المصرية فى مختلف المجالات.. أهداف واضحة أعلنت عنها جمعية المصدرين منذ تأسيسها، إلا أن رئيسها الحالى خالد الميقاتى حاد عن تلك الأهداف، بداية من فضيحة "فيرنكس دمياط" وما شهده من استغلال سيئ لاسم "فيرنكس" العريق، وتنظيم معرض اجتمعت فيه كل عناصر الفشل بدمياط سواء من معروضات سيئة وغير محلية الصنع، واستقدام أجانب غير معروفين للشو فقط، كما كرر نفس الأمر بمعرض الحرف اليدوية.

 

وإذا كنا مخطئين فلماذا يصر خالد الميقاتى على تنظيم معارض دون التعاون مع الغرف والمجالس التصديرية المعنية، ولماذا يصر على منافسة تلك الكيانات فى الأنشطة التى تقدمها، مما يخلق حالة شديدة من البلبلة والتخبط، ولماذا يصر على استقدام بعثات مشترين أجانب دون الرجوع لهم، وهو ما يضر بسمعة المجالس التصديرية، بل يزيد فى الأمر بتنظيم معارض خارجية دون الرجوع أو حتى التنسيق مع أصحاب المهن، واختيار عارضين عشوائيين مما يعرض سمعة مصر للخطر بشدة دوليا، فضلا عن سعيه لنشر الفتن بين المصنعين بالإدعاء أن المجالس التصديرية والغرف التجارية يتكسبون من تنظيم المعارض، بخلاف الواقع خاصة وأن القائمين على هذه الجهات من أصحاب الدخل المرتفع، ولا يشكل أى عائد مهما بلغ مقارنة بما يمتلكونه.

 

ويتبقى حاليا التساؤل لماذا يقحم خالد الميقاتى نفسه فى تصدر مشهد التصدير رغم أن جمعية المصدرين ليست سوى جمعية أهلية، تتبع وزارة التضامن الاجتماعى، وهل هناك أحد من أعضاء مجلس الإدارة وهم مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة أن يعيد الجمعية لمسارها السليم؟.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة