خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

العالم السرى لمملكة المتسولين فى المهندسين.. عاطل يجبر الأطفال على التسول أمام فنادق جامعة الدول العربية بالدولار من السياح.. ويتخذ من حديقة بميدان سفنكس مكانا لتجميعهم.. عم المتهم: "قضينا عمرنا كله فى الشارع"

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2018 11:00 ص
العالم السرى لمملكة المتسولين فى المهندسين.. عاطل يجبر الأطفال على التسول أمام فنادق جامعة الدول العربية بالدولار من السياح.. ويتخذ من حديقة بميدان سفنكس مكانا لتجميعهم.. عم المتهم: "قضينا عمرنا كله فى الشارع" محرر «اليوم السابع» مع عم المتهم و الأطفال المتسولين
كتب - محمود عبدالراضى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

-  «عم المتهم»: ابن أخى يتسول وأنا وأولادى نبيع الورد.. والتحقيقات: المتهم حاول الاعتداء على الصبية تحت تهديد السلاح

فى منطقة راقية، حيث تتحرك السيارات الفارهة، ويتردد مجموعة من السياح الأجانب والعرب على الفنادق بمنطقة جامعة الدول العربية، أطلق عاطل مجموعة من الأطفال صغار السن فى المنطقة للتسول وجمع المال.
 
 
المتهم الذى يتواجد باستمرار فى ميدان سفنكس بالمهندسين، نجح فى استقطاب الأطفال الهاربين من جحيم أسرهم، وأغواهم بجزء من المال، وحرضهم على التسول، والتوقف أمام الفنادق والحصول على المال أحياناً بالجنيه وأخرى بالدولار، على طريقة الزعيم عادل إمام فى الفيلم الأشهر «المتسول».
 
المشهد الجمالى فى قلب المهندسين، والحدائق المنتشرة بالمنطقة، يشوهها أعداد من المتسولين الذين أرغمهم المتهم على التسول فى الشوارع، حيث يفترشون الحدائق ويعيقون تحرك السيارات، ويباتون أسفل الكبارى، ولا يخلو الأمر من تعدٍ وانتهاكات تمارس ضدهم من المتهم.
 
1
 
وفى تحرك سريع وعاجل، أوفدت مباحث الأحداث مأمورية أمنية نجحت فى القبض على المتهم وبرفقته 6 أطفال أعمارهم الزمنية متفرقة.
 
«اليوم السابع» انتقلت لمسرح الأحداث، بميدان سفنكس فى المهندسين، حيث سرد مجموعة من شهود العيان وأقارب المتهم كواليس الواقعة، وحيث تحول هذا الشخص لصاحب إمبراطورية التسول فى الأحياء الراقية.
 
«أنت مستغرب ليه إنه بيتسول.. دا مولود فى الشارع»، هكذا تحدث عم المتهم «أبو أحمد» عن ابن شقيقه «أ.م» المتهم باستغلال الصبية فى أعمال التسول، مؤكداً أن ابن شقيقه ولد فى الشارع وعاش حياته كلها فيه، وتحول من متسول صغير إلى شخص يشرف على الأطفال للتسول معه.
 
وأضاف عم المتهم، فى حديثه لـ«اليوم السابع»، الأطفال الذين تم ضبطهم مؤخراً هاربون من أسرهم، ووجدوا من الشارع مأوى لهم، وتعرفوا على ابن أخى، حيث يحضر لهم الأكل ويعملون معه.
 
وتابع «أبو أحمد»، أنا شخصياً متواجد فى الشارع منذ أكثر من 40 عاما، فقد عشت حياتى كلها فى الشارع، وتزوجت سيدة فى بنها بالقليوبية، وأمكث هنا فى الشارع لمدة أسبوعين وأذهب لها يوم أو يومين للاطمئنان عليها وأعود للشارع مرة أخرى، حيث أبيع «الورد» للمارة فى الشارع، ولذلك أطقلوا على «فلة».
 
التسول-
 
واستطرد «أبوأحمد»، عندما كبر أولادى أصبحوا يأتون معى للشارع، حيث نبيع جميعاً الورد، ونربح فى اليوم ما بين 50 لـ100 جنيه، «يعنى بنجيب مصاريفنا»، وابن شقيقى تم القبض عليه قبل ذلك فى قضية تسول وخرج منها ليتم القبض عليه مجدداً.
 
وأكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث قيام «عاطل، 23 سنة، له معلومات جنائية»، باستغلال أطفال الشوارع فى أعمال التسول واستجداء المارة أمام المحال والفنادق بمنطقة جامعة الدول العربية بالجيزة، فضلاً عن محاولته الاعتداء عليهم تحت تهديد السلاح الأبيض، متخذاً من إحدى الحدائق بميدان سفنكس بدائرة قسم شرطة العجوزة وكراً لتجميع هؤلاء الأطفال.
 
وعقب تقنين الإجراءات تم استهداف المتهم وضبطه، وبرفقته 6 أطفال «سن 12، 13، 14، 15، 16»، وبسؤالهم أيدوا ذلك.
 
القانون 49 لسنة 1933، من قانون العقوبات، المعروف باسم قانون التسول، نص فى مادته رقم 1 على المعاقبة بالحبس مدة لا تجاوز شهرين كل شخص صحيح البنية ذكرًا كان أم أنثى يبلغ عمره 15 سنة أو أكثر وجد متسولاً فى الطريق العام أو المحال العمومية، ولو ادعى أو تظاهر بأداء خدمة للغير أو عرض ألعاب أو بيع أى شىء، فيما تنص المادة رقم 6 من القانون على أنه يعاقب بالحبس مدة لا تتجاوز 3 أشهر كل من أغرى الأحداث الذين تقل سنهم عن خمسة عشرة سنة على التسول، وكل من استخدم صغيرا فى هذه السن أو سلعة لآخر بغرض التسول، وإذا كان المتهم وليا أو وصيا على الصغير أو مكلفا بملاحظته تكون العقوبة بالحبس من ثلاثة شهور إلى ستة شهور».
p.7
 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة