خالد صلاح

خوفا من فسوقهن.. الفتيات فى الدول النامية ممنوعات من الهواتف الذكية

الجمعة، 12 أكتوبر 2018 07:00 م
خوفا من فسوقهن.. الفتيات فى الدول النامية ممنوعات من الهواتف الذكية أرشيفية
كتبت إسراء حسنى
إضافة تعليق

تنتشر التكنولوجيا وتتوغل فى العالم يوميا بعد يوم، حتى أن الدول النامية والفقيرة تستخدم التكنولوجيا الحديثة بمعدلات مرتفعة للغاية، ولكن تظل الفتيات فى منأى عن تلك التقنيات الحديثة فى العديد من البقاع حول العالم، حيث يتم منع الفتيات من استخدام التكنولوجيا بسبب بعض المعتقدات التى تشير إلى أن أجهزة مثل الهواتف المحمولة تؤدى إلى الاتصال مع الذكور والحمل غير المرغوب فيه.

وكشفت دراسة حديثة هى الأولى من نوعها التى تتناول الفتيات المراهقات والتكنولوجيا المحمولة، أن العديد من الفتيات تعرضن للوصم بالعار لاستخدامهن التكنولوجيا المتنقلة ببساطة، بالإضافة إلى أن التحيز الاجتماعى العميق الجذور يقيد وصولهن لتلك التقنيات.

وشملت الدراسة 3000 شاب تتراوح أعمارهم بين 13 و19 فى 25 دولة معظمهم من الدول النامية، ووجد الباحثون أن الأولاد على مستوى العالم أكثر عرضة بنسبة 1.5 مرة لامتلاك الهاتف الذكى مقارنة بالفتيات، وهذا يعنى أن النساء أكثر عرضة للجوء إلى سلوكيات غير آمنة وسرية فى محاولة للوصول إلى التكنولوجيا.

ويقلق الآباء بقوة من امتلاك الفتيات الأجهزة الذكية، وأشار نصف المجيبين إلى أن هذا هو السبب الرئيسى فى عدم امتلاكهن للهاتف، حتى إن ذلك يفوق حتى حاجز سعر الجهاز المحمول.

وركزت الدراسة على الهند وتنزانيا وجنوب أفريقيا ونيجيريا وبنجلاديش، وأثارت الفتيات مخاوف من أن الهواتف ستجعلهن يضلون مع أولئك الذين يعيشون فى ملاوى ورواندا، وعلى الأرجح أن يقولوا إن هذه التقنية ستؤدى إلى الاتصال بالذكور والحمل غير المرغوب فيه فى نهاية المطاف.

ووجد التقرير أنه فى بلدان مثل الهند وبنغلاديش، غالباً ما تخضع الفتيات اللواتى يمتلكن هواتف لضغوطات نفسية، إذ يتم النظر بشكل سلبى من المجتمع، ويعاقب البنات اللواتى يخترقن القواعد حول الهواتف بالتوبيخ أو الضرب أو منعهن من الذهاب إلى المدرسة أو حتى الزواج المبكر.

كما توصلت الدراسة إلى أن وصول الهواتف المحمولة للبنات فى البلدان النامية أعلى من المتوقع؛ فى حين تقول نسبة 44 فى المائة فقط من الفتيات اللواتى تمت مقابلتهن فى الدراسة أنهن يمتلكن هاتفاً، أكثر من نصفهن (52 فى المائة) يحصلن على هواتف من خلال اقتراضه.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة