خالد صلاح

الكفن ينهى خصومة بين عائلة الجمال بطهطا والشفالحة بالمراغة بحضور شومان

الخميس، 11 أكتوبر 2018 01:01 م
الكفن ينهى خصومة بين عائلة الجمال بطهطا والشفالحة بالمراغة بحضور شومان صلح عائلات طهطا
سوهاج محمود مقبول - عمرو خلف
إضافة تعليق
استكمالا لمبادرة سوهاج خالية من الثأر ترأس الدكتور عباس شومان الأمين العام لهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف جلسة الصلح التى أقيمت بمعهد محمود عنبر الدينى، بحضور اللواء حسن محمود حاكمدار المديرية نائبا عن مدير أمن سوهاج، والعميد عبدالحميد أبوموسى مدير إدارة المباحث الجنائية والشيخ محمد ذكى الأمين العام للجنة فض المنازعات بالأزهر الشريف بحضور اللواء علاء رشاد السكرتير العام المساعد لمحافظة سوهاج نائبا عن الدكتور أحمد الانصارى محافظ الإقليم.
 
شارك في عملية إتمام مراسم الصلح بين أفراد عائلة الجمال بطهطا وعائلة الشفالحة بالمراغة رجال الدين الإسلامى والمسيحى وعدد كبيرة من الاهالى والعميد والمشايخ وكبار وعواقل العائلات من مركزى طهطا والمراغة.
 
ومن جانبه نقل الدكتور عباس شومان تحيات فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر لأهالي سوهاج، وقال: إن أهل سوهاج أهل للمحبة والتسامح والعفو، والدليل إنجاز العديد من المصالحات في مختلف مراكز المحافظة ، موجها الشكر لمحافظ الإقليم ولجنة المصالحات ورجال الامن على ما بذلوه من مجهودات خلال الفترة الماضية لانجاز العديد من المصالحات داعيا الى التوحد ونبذ العنف والوقوف صفا واحدا لمواجهة العنف والارهاب والتفرغ للتنمية والبناء  ،مؤكدا ان الصلح والمودة حماية للاوطان والمواطنين .
 
ونقل اللواء علاء رشاد شكر وتقدير المحافظ للعائلتين ولجنة المصالحات ورجال الامن والقيادات التنفيذية بمركزي طهطا والمراغة ، وكل من ساهم فى اتمام هذا الصلح , مؤكدا على اهمية التعاون من اجل القضاء على ظاهرة الثأر بسوهاج واتمام باقى المصالحات بالمحافظة ، مشيرا الي اهمية توريث المحبة والتسامح للاجيال القادمة ، وانه لا تنمية بدون أمان واستقرار.
 
وقد وتم الصلح بنظام تقديم القودة "الكفن" وأدى الطرفان القسم الخاص بالصلح واسدل الستار على هذه الخصومة وسط فرحة عارمة سيطرت على الحضور جميعا .
 

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة