خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

"عملاء أمريكا وقعوا فى بعض".. قيادى إخوانى يسخر من سعد الدين إبراهيم: ياريت ينفع نفسه.. ومدير ابن خلدون يرد: جماعات التطرف خرجت من عباءة الإخوان وواشنطن ستدرجهم بقوائم الإرهاب.. وسياسيون: مناورة لخداع المصريين

الإثنين، 01 أكتوبر 2018 08:00 م
"عملاء أمريكا وقعوا فى بعض".. قيادى إخوانى يسخر من سعد الدين إبراهيم: ياريت ينفع نفسه.. ومدير ابن خلدون يرد: جماعات التطرف خرجت من عباءة الإخوان وواشنطن ستدرجهم بقوائم الإرهاب.. وسياسيون: مناورة لخداع المصريين سعد الدين إبراهيم وحمزة زوبع وجماعة الإخوان
كامل كامل – إيمان على

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

نشبت معركة كلامية بين جماعة الإخوان والدكتور سعد الدين إبراهيم أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، وصفها مراقبون للشأن المصرى بمعركة عملاء الأمريكان، فيما حذر نواب وسياسيون أن تكون هذه المعركة مناورة متفق عليها بين "سعد الدين" وجماعة الإخوان لخداع المصريين.

 

رغم أن الدكتور سعد الدين إبراهيم، أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، أول من استفز الرأى العام المصرى، بإطلاق دعوات للمصالحة مع جماعة الإخوان الإرهابية، إلا أن هذا الم يشفع له عند الجماعة، إذ تهكم عليه حمزة زوبع القيادى الإخوانى مطالبا إياه بالصمت، زعما أن سعد الدين إبراهيم يريد توريط جماعة الإخوان.

 

وأشار "زوبع"، إلى أن سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون غير مرغوب فيه داخل الدولة المصرية سواء على المستوى الشعبى أو الرسمى، لذلك لن يستطيع تقديم أى خدمات لجماعة الإخوان، مضيفًا:"يا ليته ينفع نفسه".

 

اللافت فى الأمر أن سعد الدين إبراهيم قد دعا لمصالحة مع الإخوان ونال ما نال من انتقادات لاذعة، وهجوم كشف حقيقته.

 

القيادى الإخوانى حمزة زوبع 

 

الغرب أصدر حكما بإدراج الإخوان فى قوائم

رد سعد الدين إبراهيم أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية، مدير مركز ابن خلدون، على هجوم جماعة الإخوان له من خلال حمزة زوبع القيادى بالجماعة، إذ طالبه زوبع بالصمت التأم من أجل أن ينفع نفسه، وقال "إبراهيم": "معرفش حمزة زوبع أو حمزة دعبس ولا اتعاملت معه ولا أعرف ما الذى دفعه لذلك".

 

وأضاف "إبراهيم"، لـ"اليوم السابع": "قيادات جماعة الإخوان لا يتحدثون إلا بالتعليمات، وواضح أن هناك فريقًا لا يرغب فيما طرحته بشأن المصالحة وبالتالى يهاجمنى، ولكنى مازالت أنا مؤمن بأن الصلح خير".

 

ووجه "سعد الدين إبراهيم" الذى سافر إلى إسرائيل مرارا وتكرار وقد وشارك فى محاضرات داخل جامعة تل أبيب عن ثورات الربيع العربى، رسالة إلى حمزة زوبع قائلا :" سامحك الله فهذه ليست أخلاق إسلامية".

 

وعن ادراج جماعة الإخوان فى قوائم الإرهاب من قبل الإدارة الأمريكية وحكومة بريطانيا، توقع مدير مركز ابن خلدون، إن يتم إدراج الإخوان فى قوائم الإرهاب فى واشنطن ولندن، قائلا: "الشواهد تؤكد أن دول الغرب دولة تلو الأخرى ستصنف الإخوان فى قوائم الإرهاب سواء نهاية عام 2018 أو بداية عام 2019 على أقصى تقدير".

 

وبسؤاله عن الشواهد التى سيعتمد عليها الغرب فى تصنيف الإخوان على قوائم الإرهاب، قال "سعد الدين إبراهيم": "الاتجاه العام فى الغرب هو أصدار حكم باعتبار الإخوان جماعة الإرهابية دولة بعد أخرى وبالتالى أمريكا آجلا أو عاجلا ستصدر حكم بتصنيف الإخوان فى قوائم الإرهاب، ومن المتوقع أن يصدر هذا الحكم فى بريطانيا قبل واشنطن".

 

وعن أسباب توقعه باقتراب الغرب من تنصيف الإخوان فى قوائم الإرهاب، قال أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية، كلما تزايدت الحوادث الإرهابية كلما اقتنع الغرب من تصنيف الإخوان فى قوائم الإرهاب" مضيفا: "الغرب يعتبر أن كل الجماعات الإرهابية خرجت من عباءة الإخوان سواء اعترفت بذلك الإخوان أو لم تعترف".

سعد الدين إبراهيم 

مصطفى بكرى: خلاف وهمى لن يستمر وسعد الدين إبراهيم معروف بمصالحه مع الإخوان

ومن جانبه، قال النائب مصطفى بكرى، عضو مجلس النواب، إن هذه المشادة ما هى إلا خلاف وهمى لن يستمر، خاصة وأن سعد الدين إبراهيم يقوم بدور واضح منذ 2003 وهو أن يكون حلقه الوصل لاتصال الإخوان بالأمريكان بعد خروجه من السجن، كما أنه دائما يريد أن يكون موجود على الساحة بعلاقاته القوية مع قطر والأمريكان والإسرائيليين وهو ما يجعله دائما ما يدافع عن تنظيم إرهابى .

 

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن جماعة الإخوان يعرفون أبعاد لعبة سعد الدين إبراهيم، كما أنه هو نفسه يعرف أن الجماعه مدخل للاستفادة من التعامل مع هذه الأنظمة ولخدمة أجنداته المالية، قائلا: "وفى النهاية جميعهم يتآمرون مع هذا البلد ويسعون لإثارة الفوضى على أراضيه .. واستخدام اساليب كاذبة فى نشر دعواتهم التى تخدم المصالح الأمريكية وبين هذه الأجندات الخادعة والمكونة من المصالحة وغيرها تتم أكثر عملية نصب بين الطرفين".

 

 

جماعة الإخوان الإرهابية

 

مناورة تكتيكية لخداع الشارع المصرية 

ومن جانبه، اعتبر اللواء محمد الغباشى، المتحدث باسم حزب حماة وطن، أن ما يحدث ما هو إلا ضمن خيارين وهو أن يكون مناوره تكتيكيه وخداع من القيادات بالتعاون مع سعد الدين إبراهيم، للظهور أمام السلطات والشارع المصرى كأنه ضحية وهو ما سيمكنه من أن يكتسب بعض الثقة من المجتمع المصرى لإطلاقه تصريحات عدائيه وبث سمومه من جديد التى تخدم الأجندة الأمريكية .

 

ولفت الغباشى، إلى أن السيناريو الثانى يكون مرتبط بطلباته المالية وتطلعاته التى أصبحت أكبر من قدرتهم وهو ما جعلت الجماعة غير قادرة على تلبية مطالبهم وبالتالى قرروا وقف التعامل معه خاصة بعد انكشاف كل أوراقه .

 

وشدد المتحدث باسم حزب حماة وطن،  على أن سعد الدين إبراهيم شخص كريه يستغل العلم ويوجد سوابق كثيرة لبث سمومه على مدار سنوات، كما أنه يملك هدوء شديد فى تلقى أى انتقادات، لافتا إلى أنه له تاريخ معروف وبشكل محترف وممنهج ضد الدولة المصرية ولصالح من يدفع وأيا كان من يدفع، متابعًا: "أيام مبارك كان يعمل بشكل محدد لنقل التوجه الأمريكى واستغل مركز ابن خلدون للترويج لأفكار محددة من الإدارة الأمريكية.. كما أنه أيضا فى أحداث يناير كان من احد المخططين لاضطرابات فى الساحة السياسية من خلال احد المراكز بأمريكا التى كانت تسعى من أجل إسقاط الدولة.. ومعروف إعلاميا بـعراب الإخوان ".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة