خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

تفاصيل رحلة البحث عن منفذى هجوم محل خمور العمرانية

الإثنين، 08 يناير 2018 06:44 م
تفاصيل رحلة البحث عن منفذى هجوم محل خمور العمرانية جانب من حادث العمرانية
كتب أحمد الجعفرى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تواصل نيابة العمرانية والطالبية تحت إشراف المستشار أحمد الأبرق المحامى العام الأول للنيابات تحقيقاتها فى واقعة استهداف مسلحين مجهولين لمحل بيع خمور بمنطقة العمرانية بجنوب الجيزة، مما أسفر عن وفاة شقيقين متأثرين بإصابتهما بطلقات نارية؛ حيث استعجلت النيابة تحريات الأجهزة الأمنية التكميلية حول الواقعة؛ للوقوف على ظروفها وملابساتها، وتحديد هوية الجناة منفذى الهجوم؛ تمهيداً لإصدار أمرا بضبطهم وإحضارهم.

واستعجلت النيابة برئاسة المستشار باهر حسن، تقرير الطب الشرعى الخاص بتشريح جثامين المجنى عليهما فى الواقعة، للوقوف على ظروف وملابسات وفاتهما بشكل مفصل، حيث كشف التقرير الطبى الأولى، أن المجنى عليهما توفوا نتيجة إصابتهما بطلقات نارية فى مناطق متفرقة من الجسد، أدت إلى حدوث نزيف داخلى أسفر عن الوفاة، وأن المجنى عليه الأول "أشرف بولس" توفى بموقع الحادث، والمجنى عليه الثانى "عادل" توفى متاثراً بإصابته عقب نقله إلى المستشفى.

وكشفت تحقيقات النيابة، التى أجريت خلال الأيام القليلة الماضية، تفاصيل الحادث الإرهابى، كما جاء على لسان الشهود وفى مقدمتهم "روؤف.م" 50 عاما مالك محل الخمور، والذى أكد أن مسلحين يستقلون دراجة بخارية (توك توك) أطلقوا النيران فى ساعة متأخراً من مساء يوم الواقعة تجاه محل الخمور، فى الوقت الذى كان فيه الضحايا، متواجدين أمام المحل الخاص به، مما أسفر عن إصابتهما بطلقات نارية، أدت إلى وفاتهما، وبعدها فر المتهمون هاربين من مسرح الجريمة.

ومن جانبه يعمل خبراء المعمل الجنائى على فحص الأدلة الجنائية، التى تم تجميعها من موقع الحادث، والتى هى عبارة عن فوارغ الطلقات النارية التى تجاوزت الـ10 فوارغ، فضلاً عن تحليل عينة الدماء التى تم أخذها من مسرح الجريمة، والخاصة بالضحايا، لتحديد نوعية السلاح المستخدم فى الواقعة من خلال فحص الفوارغ الطلقات، وكيفية استخدامه، لإعداد تقرير واف عن وتسليمه للنيابة العامة وأجهزة الأمن التى تجرى تحريات موسعة حول الحادث لكشف غموضه وتفاصيله.

ومن جانب أكد مصدر أمنى، أن أجهزة الأمن تجرى تحريات موسعة حول الواقعة لكشف تفاصيل الحادث، ومعرفة الدوافع الحقيقة لمنفذى الهجوم، وعما إذا كان الهجوم إرهابيا أو جنائيا، وفى سبيل ذلك تم الاستماع لأقوال عدد من شهود العيان حول الواقعة، وأقارب وجيران المجنى عليهما، لمعرفة قائمة علاقاتهم، وعما إذا كان هناك خلافات بينهما وبين أحد تدفعه للتخلص منهما، وهو ما نفاه عدد كبير من الشهود حتى الآن.

وتابع المصدر، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن أجهزة الأمن تعمل على فحص عدد من المشتبه بهم فى تنفيذ الهجوم، وتستجوب عدد من المتهمين فى قضايا إرهاب داخل السجون، فضلاً عن قيام فريق مختص بفحص كاميرات المراقبة، والذى تبين انها لم تلتقط وجه المتهمين بشكل واضح، نظراً لضعف جودتها، وهو ما دفع أجهزة الأمن لعرضها على خبراء لتوضيح الصورة والتوصل لأقرب تصور لشكل المتهمين، تمهيدا لفحص السجل الجنائى لعدد من المتهمين الناشطين بدائرة مسرح الجريمة، لاستجوابهم والتواصل لخيط يقود إلى هوية المتهمين.

وتابع المصدر، أن أجهزة الأمن تعمل على التوصل لهوية صاحب الدراجة البخارية "توك توك"، المستخدمة فى الهجوم، والتى ترجح التحريات الأولية أنها مسروق، وفى سبيل ذلك تم فحص بلاغات سرقات الدراجات البخارية بدائرة قسمى شرطة الطالبية والعمرانية_النطاق الجغرافى لموقع الحادث_، للتوصل لهوية صاحبها، وانه غير المرجح أن يكون المتهمون مستخدموها هم ملاكها الأصليون.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة