أكرم القصاص

نائب عن الوفد: تصريحات وزير التموين المتضاربة حول مشكلات البطاقات مماطلة

الأحد، 28 يناير 2018 11:00 ص
نائب عن الوفد: تصريحات وزير التموين المتضاربة حول مشكلات البطاقات مماطلة الجلسة العامة لمجلس النواب والدكتور على المصيلحى وزير التموين
كتبت سمر سلامة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تقدم النائب محمد فؤاد، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، بطلب إحاطة للدكتور على عبد العال، رئيس المجلس، موجه للمهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، والدكتور على المصيلحى وزير التموين والتجارة الداخلية، بشأن المشكلات المتعلقة بمنظومة التموين، وتحديدا بطاقات التموين الذكية.

وقال "فؤاد"، فى بيان صادر عنه اليوم الأحد، إن هناك حالة تضارب وتناقض كبيرة حدثت وما زالت تحدث فى الآونة الأخيرة من جانب السادة القائمين على وزارة التموين، وتحديدا فيما يتعلق بالجدول الزمنى لحل المشكلات المتعلقة بمنظومة التموين والبطاقات الذكية، متابعا: "وزير التموين صرح فى ديسمبر ببدء تشغل خدمة جديدة لحل مشكلات البطاقات فى مدة لا تتجاوز 15 يوما اعتبارا من أول يناير، عبر شركات المحمول، وهو الأمر الذى نفته مكاتب التموين التابعة للوزارة، وهناك عدد هائل من البطاقات التموينية، إصدار جديد، وبدل تالف، وبدل فاقد، تم استقباله منذ ما يقرب من عام ولم يُعالج حتى يومنا هذا".

وأضاف عضو مجلس النواب عن الوفد، أنه رغم أننا فى نهاية يناير، ولم تُنفذ أى خطوة أو إجراء حقيقى لحل تلك المشكلات، أطلق وزير التموين تصريحات معاكسة تماما للجدول الزمنى المحدد من قبل للانتهاء من حل تلك المشكلات المتعلقة بالنواحى الحياتية للمواطنين، إذ صرح فى 16 يناير بأنه سيتم الانتهاء من كل مشكلات البطاقات التموينية مع منتصف الشهر المقبل، ما يعد مماطلة وتضاربا فى التصريحات.

وعن تعامل الوزارة مع الأمر، قال "فؤاد" إنه تقدم بعديد من الأدوات الرقابية لمطالبة القائمين على وزارة التموين بإيجاد حلول لتلك المشكلات، ولكن رغم كل تلك المكاتبات لم تظهر أى بادرة أمل لحل الأزمة، مطالبا بإحالة طلب الإحاطة للجنة الشؤون الاقتصادية بالمجلس، لتدرس أبعاد هذا الملف الحساس بصورة فورية وعاجلة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات حاسمة وقاطعة للسلطات التنفيذية لمعالجة تلك المشكلات فى أقرب وقت.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة